خَلَاصَكَ، يَا اللهُ، أنتَظِرُ، وَبِمَا أمَرْتَ أعمَلُ.
رَجَوْتُ خَلَاصَكَ يَا رَبُّ، وَوَصَايَاكَ عَمِلْتُ.
رَجَوْتُ خَلاصَكَ يا رَبُّ، ووصاياكَ عَمِلتُ.
صَبَرْتُ لِخَلاصِك أيُّها المولى وعَمِلْتُ بِوَصاياك
رَجَوْتُ خَلاصَكَ يَا رَبُّ وَوَصَايَاكَ عَمِلْتُ.
أَنْتَظِرُ نَجَاتَكَ يَا رَبُّ، وَأَعْمَلُ بِوَصَايَاكَ.
«أنتَظِرُ خَلَاصَكَ، يَا اللهُ.
شَوقِي هُوَ إلَى خَلَاصِكَ يَا اللهُ. وَبِتَعْلِيمِكَ أتَلَذَّذُ.
أتَحَرَّقُ شَوقًا لِخَلَاصِكَ. مُنتَظِرٌ أنَا وَاضِعًا فِي كَلَامِكَ رَجَائِي!
قَدِّمُوا الذَّبَائِحَ اللَّائِقَةَ، وَاتَّكِلُوا عَلَى اللهِ!
مَنْ يُقَدِّمُ ذَبِيحَةَ شُكرٍ يُكرِمُنِي. وَمَنْ يَعِيشُ بِاستِقَامَةٍ، أُرِيهِ خَلَاصَ اللهِ!»
حَسَنٌ لِلمَرْءِ أنْ يَرْجُوَ بِهُدُوءٍ خَلَاصَ اللهِ.
فَإنْ أرَادَ أحَدٌ مِنْكُمْ أنْ يَفْعَلَ مَا يُرِيدُهُ اللهُ، فَسَيَعْرِفُ إنْ كَانَ تَعْلِيمِي مِنَ اللهِ أمْ مِنْ ذَاتِي.