أمَّا أنْتَ، يَا اللهُ، فَقَرِيبٌ وَوَصَايَاكَ حَقَّةٌ وَمَوثُوقَةٌ.
قَرِيبٌ أَنْتَ يَا رَبُّ، وَكُلُّ وَصَايَاكَ حَقٌّ.
قريبٌ أنتَ يا رَبُّ، وكُلُّ وصاياكَ حَقٌّ.
أنْتَ القريبُ أيُّها المولى ووَصاياك كلُّها صَواب
إِنَّمَا أَنْتَ يَا رَبُّ أَقْرَبُ إِلَيَّ، وَوَصَايَاكَ كُلُّهَا حَقٌّ.
أَنْتَ يَا رَبُّ قَرِيبٌ مِنِّي، وَكُلُّ وَصَايَاكَ حَقٌّ.
العَهْدُ الَّذِي قَطَعْتَهُ صَالِحٌ وَجَدِيرٌ بِالثِّقَةِ.
خَالِدٌ هُوَ بِرُّكَ، وَتَعَالِيمُكَ حَقَّةٌ وَمَوثُوقَةٌ.
عُهُودُكَ صَالِحَةٌ وَمُنصِفَةٌ إلَى الأبَدِ. أعِنِّي عَلَى فَهمِهَا فَأحيَا.
تَعْرِفُ مَتَى أجْلِسُ وَمَتَى أقُومُ. تَفْهَمُ أفكَارِي مِنْ بَعِيدٍ.
قَرِيبٌ هُوَ اللهُ لِكُلِّ مَنْ يَدْعُوهُ، لِلَّذِينَ بِإخْلَاصٍ يَدْعُونَهُ.
اللهُ قَرِيبٌ مِنْ كَسِيرِي القُلُوبِ، وَهُوَ يُخَلِّصُ الَّذِينَ انقَطَعَ رَجَاؤُهُمْ.
مَلجَأُنَا وَقُوَّتُنَا هُوَ اللهُ. هُوَ مُعِينٌ يَسْهُلُ إلَيْهِ الوُصُولُ فِي الضِّيقَاتِ.
نُسَبِّحُكَ يَا اللهُ، نُسَبِّحُكَ. قَرِيبٌ أنْتَ. النَّاسُ يُخْبِرُونَ عَنْ أعْمَالِكَ العَجِيبَةِ.
«هَا إنَّ العَذْرَاءَ سَتَحْبَلُ وَسَتَلِدُ ابْنًا، وَسَيُدْعَى اسْمُهُ ‹عِمَّانُوئِيلَ› الَّذِي مَعْنَاهُ: ‹اللهُ مَعَنَا.›»
«فَهَلْ مِنْ أُمَّةٍ بِهَذِهِ العَظَمَةِ، لَهَا آلِهَةٌ قَرِيبَةٌ مِنْهَا كَإلَهِنَا حِينَ نَدْعُوهُ؟