الأشرَارُ المُتَآمِرُونَ يَدْنُونَ، عَنْ تَعَالِيمِكَ ابتَعَدُوا.
ٱقْتَرَبَ ٱلتَّابِعُونَ ٱلرَّذِيلَةَ. عَنْ شَرِيعَتِكَ بَعُدُوا.
اقتَرَبَ التّابِعونَ الرَّذيلَةَ. عن شَريعَتِكَ بَعُدوا.
إقْتَرَب مُطاردِيَّ الغَدَّارون الذين عن شَريعتِك يَبْتَعدون
اقْتَرَبَ مِنِّي السَّاعُونَ وَرَاءَ الرَّذِيلَةِ، الْبَعِيدُونَ عَنْ شَرِيعَتِكَ.
الَّذِينَ يَضْطَهِدُونِي اقْتَرَبُوا، لَكِنَّهُمْ عَنْ شَرِيعَتِكَ ابْتَعَدُوا.
وَقَالَ لَهُمَا: «أسْرِعَا وَأرْسِلَا بِرِسَالَةٍ إلَى دَاوُدَ. قُولَا لَهُ أنْ لَا يَبْقَى اللَّيلَةَ قَريبًا مِنْ مَعَابِرِ النَّهْرِ حَيْثُ يَصِلُ النَّاسُ إلَيْهِ فِي الصَّحْرَاءِ، بَلْ لِيَعْبُرَ هُوَ النَّهْرَ، لِئَلَّا يَقَعَ المَلِكُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الفَخِّ.»
يَقُولُونَ للهِ: ‹دَعنَا! لَا نُرِيدُ أنْ نَعْرِفَ طُرُقَكَ.
أحَاطَ بِي الأشرَارُ كَكِلَابِ بَاشَانَ. أطبَقَتْ عَلَيَّ جَمَاعَةٌ مِنْ فَاعِلِي الشَّرِّ. وَكَأسَدٍ ثَقَبُوا يَدَيَّ وَرِجلَيَّ.
إنِ اقْتَرَبَ مِنِّي أعْدَائِي وَخُصُومِي وَالأشْرَارُ لِيَفْتَرِسُونِي، فَسَيَتَعَثَّرُونَ وَيَسْقُطُونَ.
وَأنْتَ تَكْرَهُ التَّأدِيبَ وَالتَّصْحِيحَ، وَتُلقِي بِكَلَامِي وَرَاءَ ظَهْرِكَ؟
«إلَى مَتَى أيُّهَا الجُهَّالُ تَتَعَلَّقُونَ بِالجَهلِ؟ وَإلَى مَتَى أيُّهَا المُسْتَهْزِئُونَ سَتُسَرُّونَ بِاسْتِهزَائِكُمْ؟ وَإلَى مَتَى أيُّهَا الحَمْقَى سَتَسْتَمِرُّونَ فِي كُرْهِ المَعْرِفَةِ؟
خِشيَةُ اللهِ هِيَ أسَاسُ المَعْرِفَةِ، أمَّا الأغبِيَاءُ فَيَكْرَهُونَ الحِكْمَةَ وَالِانْضِبَاطَ وَالتَّهذِيبَ.
مَنْ يَرْفُضُ الخُضُوعَ لِلشَّرِيعَةِ وَالتَّعلِيمِ، فَحَتَّى صَلَاتُهُ مَكرُوهَةٌ.
كُلُّنَا نَخُورُ كَدُبَّةٍ، وَنَنُوحُ نُواحًا كَالحَمَامِ. نَنتَظِرُ العَدْلَ وَلَكِنَّهُ لَا يَتَحَقَّقُ، وَنَنتَظِرُ الخَلَاصَ، وَلَكِنَّهُ بَعِيدٌ عَنَّا.
ابتَعَدَ العَدلُ، وَالحَقُّ وَقَفَ بَعِيدًا. لِأنَّ الحَقَّ يَتَعَثَّرُ فِي السَّاحَاتِ العَامَّةِ، وَالصِّدقَ لَا يَسْتَطِيعُ دُخُولَ المَدِينَةِ.
لَكنَّ يُونَاثَانَ بْنَ شَاوُلَ ذَهَبَ لِيَرَى دَاوُدَ فِي الحُرْشِ، وَشَدَّ مِنْ عَزمِهِ بِاللهِ.