لِهَذَا السَّبَبِ، أُحِبُّ وَصَايَاكَ. أكْثَرَ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ.
لِأَجْلِ ذَلِكَ أَحْبَبْتُ وَصَايَاكَ أَكْثَرَ مِنَ ٱلذَّهَبِ وَٱلْإِبْرِيزِ.
لأجلِ ذلكَ أحبَبتُ وصاياكَ أكثَرَ مِنَ الذَّهَبِ والإبريزِ.
لِذا فَضَّلْتُ وصاياك على الذَّهَبِ والإبْريز
لِذَلِكَ أُحِبُّ وَصَايَاكَ أَكْثَرَ مِنَ الذَّهَبِ الْخَالِصِ،
أَنَا أُحِبُّ وَصَايَاكَ أَكْثَرَ مِنَ الذَّهَبِ، أَكْثَرَ مِنَ الذَّهَبِ النَّقِيِّ.
بِوَصَايَا عَهْدِكَ أُسَرُّ، كَمَنْ يَبْتَهِجُ بِثَروَةٍ عَظِيمَةٍ.
وَبِوَصَايَاكَ الَّتِي أُحِبُّ سَأتَلَذَّذُ.
صَالِحَةٌ هِيَ تَعَالِيمُكَ لِي. هِيَ أثمَنُ مِنْ ألْفِ قِطعَةٍ مِنَ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ.
هِيَ أثمَنُ مِنْ ذَهَبٍ كَثِيرٍ نَقِيٍّ! كُلُّهَا أشهَى مِنَ العَسَلِ الَّذِي يَقْطُرُ مِنْ أقرَاصِ الشَّهْدِ.
الحِكْمَةُ أفْضَلُ مِنَ الذَّهَبِ، وَالفَهمُ أفْضَلُ مِنَ الفِضَّةِ.
لِأنَّ الحِكْمَةَ أفْضَلُ مِنَ اليَاقُوتِ، وَكُلُّ الجَوَاهِرِ لَا تُسَاوِيهَا.
فَمَعَ أنَّنِي أقَلُّ المُؤمِنِينَ، إلَّا أنَّ اللهَ أعطَانِي هَذِهِ النِّعمَةَ لِأُبَشِّرَ غَيْرَ اليَهُودِ بِغِنَى المَسِيحِ الَّذِي لَا يُمْكِنُ تَخَيُّلُهُ.