لَنْ يَسْقُطَ الأبْرَارُ، وَلَنْ يُنْسَى ذِكرُهُمْ إلَى الأبَدِ.
لِأَنَّهُ لَا يَتَزَعْزَعُ إِلَى ٱلدَّهْرِ. ٱلصِّدِّيقُ يَكُونُ لِذِكْرٍ أَبَدِيٍّ.
لأنَّهُ لا يتَزَعزَعُ إلَى الدَّهرِ. الصِّدّيقُ يكونُ لذِكرٍ أبديٍّ.
لِذا لَنْ يَتَزَعزَع أبَدًا وكان ذِكْرُ الصالح خالِدًا.
فَإِنَّهُ لَنْ يَتَزَعْزَعَ أَبَداً. ذِكْرُ الصِّدِّيقِ يَخْلُدُ إِلَى الأَبْدِ.
لِأَنَّهُ لَا يَتَزَعْزَعُ أَبَدًا. ذِكْرُ الصَّالِحِ يَدُومُ إِلَى الْأَبَدِ.
لِذا لَن يَنهارَ الصِّدّيقُ أبَدًا، ولِذِكراهُ عُمُرٌ ثانٍ
ثُمَّ قُلْتُ لِلَّاوِيِّينَ إنَّ عَلَيْهِمْ أنْ يَتَطَهَّرُوا وَيَذْهَبُوا لِيَحْرُسُوا البَوَّابَاتِ لِكَي يَحْفَظُوا يَوْمَ السَّبْتِ مُقَدَّسًا مُخَصَّصًا للهِ. فَاذْكُرْنِي يَا إلَهِي مِنْ أجْلِ هَذَا أيْضًا، وَتَرَأَفْ عَلَيَّ بِرَحْمَتِكَ الكَثِيرَةِ.
كَمَا وَضَعْتُ تَرْتِيبَاتٍ لِتَقْدِمَةِ الخَشَبِ وَأوَّلِ الثِّمَارِ فِي مَوَاعِيدِهَا. فَاذْكُرْنِي بِعَطْفِكَ وَإحْسَانِكَ يَا إلَهِي.
كَجَبَلِ صِهْيَوْنَ سَيَكُونُ الَّذِينَ يَتَّكِلُونَ عَلَى اللهِ، فَلَا يَسْقُطُونَ أبَدًا، بَلْ يَثْبُتُونَ إلَى الأبَدِ.
أُولَئِكَ الَّذِينَ يُقرِضُونَ بِلَا مُقَابِلٍ. وَلَا يَقْبَلُونَ الرِّشوَةَ لِأذَى الأبرِيَاءِ. مَنْ يَفْعَلُ هَذِهِ كُلَّهَا لَا يَسْقُطُ أبَدًا.
ارمِ أحمَالَكَ عَلَى اللهِ. وَهُوَ سَيَهْتَمُّ بِكَ. لَا يَسْمَحُ بِأنْ يَنْزَلِقَ التَّقِيُّ وَيَقَعَ.
أمَّا أنْتَ يَا اللهُ، فَتُلقِي بِالقَتَلَةِ وَالكَاذِبِينَ إلَى حُفرَةِ التَّعَفُّنِ قَبْلَ أنْ تَنْتَصِفَ أعْمَارُهُمْ. أمَّا أنَا، فَعَلَيكَ أتَّكِلُ.
هُوَ حِصْنِي وَمُخَلِّصِي! هُوَ قَلعَتِي المُرْتَفِعَةُ. فَلَا تَهُزُّنِي كَثْرَةُ أعْدَائِي!
هُوَ حِصنِي وَمُخَلِّصِي! هُوَ قَلعَتِي المُرْتَفِعَةُ فَلَا أُخْزَى!
البَارُّ لَا يَتَزَعزَعُ أبَدًا، أمَّا الشِّرِّيرُ فَلَنْ يَبْقَى عَلَى هَذِهِ الأرْضِ.
ذِكرُ اسْمِ البَارِّ بَرَكَةٌ، أمَّا اسْمُ الشِّرِّيرِ فَسَيَفْنَى.
فَاللهُ لَيْسَ ظَالِمًا حَتَّى يَنْسَى جُهُودَكُمْ، وَالمَحَبَّةَ الَّتِي أظْهَرْتُمُوهَا لَهُ بِمَا خَدَمْتُمْ وَتَخْدِمُونَ شَعْبَهُ المُقَدَّسَ.