فَعِنْدَئِذٍ يَعْلَمُونَ أنَّ قُوَّتَكَ، يَا اللهُ، هِيَ الَّتِي خَلَّصَتنِي.
وَلْيَعْلَمُوا أَنَّ هَذِهِ هِيَ يَدُكَ. أَنْتَ يَا رَبُّ فَعَلْتَ هَذَا.
وليَعلَموا أنَّ هذِهِ هي يَدُكَ. أنتَ يا رَبُّ فعَلتَ هذا.
فيَعلموا أن هذه يَدُكَ وهذا صَنيعُكَ أنتَ أيُّها المولى.
فَيُدْرِكُوا أَنَّ هَذِهِ هِيَ يَدُكَ، وَأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ قَدْ فَعَلْتَ هَذَا الأَمْرَ.
فَيَعْرِفُوا أَنَّ هَذِهِ هِيَ يَدُكَ، وَأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ فَعَلْتَ هَذَا.
وَكَانَ عَزْرَا هَذَا الَّذِي جَاءَ مِنْ بَابِلَ، مُعَلِّمًا ضَلِيعًا بِشَرِيعَةِ مُوسَى الَّتِي أعطَاهُ إيَّاهَا اللهُ، إلَهُ إسْرَائِيلَ. وَقَدْ لَبَّى المَلِكُ لِعَزْرَا كُلَّ مَا طَلَبَهُ مِنْهُ، حَيْثُ إنَّ يَدَ إلَهِهِ كَانَتْ مَعَهُ وَتُعِينُهُ.
وَلَمَّا سَمِعَ جَمِيعُ أعْدَائِنَا هَذَا الخَبَرَ، وَرَأتِ الشُّعُوبُ مِنْ حَوْلِنَا السُّورَ، لَمْ تَعُدْ لَهُمْ ثِقَةٌ بِأنفُسِهِمْ. فَقَدْ عَرَفُوا أنَّ إلَهَنَا هُوَ الَّذِي عَمِلَ العَمَلَ.
يُعلِنُ رِضَاهُ عَنْ أعْمَالِ أيدِي البَشَرِ، فَيَرَى النَّاسُ أعْمَالَهُ.
سَنَمتَلِئُ فَرَحًا وَنُرَنِّمُ تَرَانِيمَ بَهِيجَةً. عِنْدَمَا يُذَاعُ الخَبَرُ بَيْنَ الشُّعُوبِ الأُخرَى، سَيَقُولُونَ: «اللهُ صَنَعَ عَجَائِبَ لِهَؤُلَاءِ!»
وَقَالَ السَّحَرَةُ: «هَذَا إصْبِعُ اللهِ.» لَكِنَّ فِرعَوْنَ تَقَسَّى قَلْبُهُ وَلَمْ يَسْتَمِعْ لَهُمْ كَمَا قَالَ اللهُ.
«مَاذَا سَنَفعَلُ بِهَذَينِ الرَّجُلَينِ؟ فَإنَّهُ وَاضِحٌ لِكُلِّ شَخْصٍ فِي مَدِينَةِ القُدْسِ أنَّ مُعجِزَةً قَدْ جَرَتْ بِوَاسِطَتِهِمَا، وَلَا يُمكِنُنَا أنْ نُنكِرَ ذَلِكَ.