سَكَنَ الشَّعْبُ فِي زَنَازِنَ حَيْثُ الظُّلمَةُ سَودَاءُ كَالمَوْتِ. وَأُوثِقُوا بِسَلَاسِلَ مِنْ حَدِيدٍ.
ٱلْجُلُوسَ فِي ٱلظُّلْمَةِ وَظِلَالِ ٱلْمَوْتِ، مُوثَقِينَ بِٱلذُّلِّ وَٱلْحَدِيدِ.
الجُلوسَ في الظُّلمَةِ وظِلالِ الموتِ، موثَقينَ بالذُّلِّ والحَديدِ.
لكِنَّهُم امْتَروا في أوامر الله واستَهانوا بِمَشورة الأعلى
كَانُوا جَالِسِينَ كَالأَسْرَى فِي الظَّلامِ وَظِلالِ الْمَوْتِ، مُوْثَقِينَ بِالذُّلِّ وَالْحَدِيدِ،
جَلَسُوا فِي الظَّلَامِ وَالْعَتْمَةِ أَذِلَّاءَ وَمُقَيَّدِينَ بِالسَّلَاسِلِ.
فَأرْسَلَ اللهُ جَيْشَ أشُّورَ بِقِيَادَةِ كِبَارِ قَادَةِ مَلِكِ أشُّورَ لِمُهَاجَمَةِ يَهُوذَا. فَألقَوْا القَبْضَ عَلَى مَنَسَّى وَأسَرُوهُ، وَوَضَعُوا فِي أنفِهِ خِزَامَةً اقتَادُوهُ بِهَا. وَكَبَّلُوا يَدَيهِ بِسَلَاسِلَ نُحَاسِيَّةٍ، وَجَرُّوهُ إلَى بَابِلَ.
لَيْتَ الظُّلمَةَ وَعَتْمَةَ المَوْتِ اشْتَرَيَاهُ. وَلَيْتَ السُّحُبَ الكَثِيفَةَ خَيَّمَتْ فَوقَهُ، وَغَمَرَتْهُ ظُلُمَاتُ الخُسُوفِ.
آذُوا بِالسَّلَاسِلِ قَدَمَيهِ، وَبِطَوقٍ حَدِيدِيٍّ طَوَّقُوا رَقَبَتَهُ.
لِتَفْتَحَ عُيُونَ العُمِي، وَتُخرِجَ الأسرَى مِنَ الحَبسِ. لِتُخرِجَ الجَالِسِينَ فِي الظُّلمَةِ مِنَ السِّجْنِ.
الشَّعْبُ الَّذِي كَانَ يَسْلُكُ فِي الظُّلمَةِ رَأى نُورًا عَظِيمًا. وَعَلَى السَّاكِنِينَ فِي أرْضِ الظُّلمَةِ أشرَقَ نُورٌ.
لَا تَشْمَتْ بِي يَا عَدُوِّي، مَعَ أنَّنِي سَقَطْتُ، إلَّا أنَّنِي سَأقُومُ. مَعَ أنَّنِي الآنَ أجْلِسُ فِي الظُّلمَةِ، إلَّا أنَّ اللهَ سَيُعطِينِي نُورًا.
فَقَالَ المَلِكُ لِخُدَّامِهِ: ‹اربِطُوا رِجلَيهِ وَيَدَيهِ، وَألقُوهُ خَارِجًا إلَى الظُّلْمَةِ، حَيْثُ يَبْكِي النَّاسُ وَيَصُرُّونَ عَلَى أسنَانِهِمْ.›
الشَّعْبُ السَّاكِنُ فِي الظُّلْمَةِ رَأى نُورًا عَظِيمًا، الجَالِسُونَ فِي أرْضِ ظِلَالِ المَوْتِ أشرَقَ عَلَيْهِمْ نُورٌ.»
وَسَيُضِيءُ عَلَى الَّذِينَ يَعِيشُونَ فِي ظِلِّ المَوْتِ المُظلِمِ. وَسَيَهْدِي خُطُوَاتِنَا فِي طَرِيقِ السَّلَامِ.»