يَنْتَبِهُ اللهُ إلَى صَلَوَاتِ المُحتَاجِينَ، وَلَا يَتَجَاهَلُهَا.
ٱلْتَفَتَ إِلَى صَلَاةِ ٱلْمُضْطَرِّ، وَلَمْ يَرْذُلْ دُعَاءَهُمْ.
التَفَتَ إلَى صَلاةِ المُضطَرِّ، ولَمْ يَرذُلْ دُعاءَهُمْ.
فنرى مَجْدَ المولى يَوْمَ يشيدُ صِهيون؟
الْتَفَتَ إِلَى صَلاةِ الْبَائِسِينَ وَلَمْ يَرْفُضْ دُعَاءَ الْمُتَضَايِقِينَ.
يَلْتَفِتُ إِلَى دُعَاءِ الْمَحْرُومِينَ، وَلَا يَحْتَقِرُ دُعَاءَهُمْ.
لَتَلتَفِتَنَّ إلى ابتِهالاتِ عِبادِكَ المَحرومينَ ولا تُشيحُ عَن تَضَرُّعاتِهِم
يَا رَبُّ، لِتَنْتَبِهْ أُذُنَاكَ إلَى صَلَاتِي أنَا عَبْدَكَ، وَلِصَلَاةِ جَمِيعِ عَبِيدِكَ الَّذِينَ يَجِدُونَ لَذَّةً فِي إكرَامِكَ وَإجلَالِ اسْمِكَ. فَوَفِّقِ اليَوْمَ عَبْدَكَ، لَعَلِّي أحظَى بِرِضَى المَلِكِ.» فَقَدْ كُنْتُ حِينَئِذٍ مَسؤُولًا عَنْ تَقْدِيمِ الخَمْرِ لِلمَلِكِ.
افتَحْ أُذُنَيكَ وَعَيْنَيْكَ لِكَي تَسْمَعَ صَلَاتِي أنَا عَبدَكَ الَّذِي يُصَلِّي أمَامَكَ لَيلَ نَهَارَ مِنْ أجْلِ عَبِيدِكَ بَنِي إسْرَائِيلَ، وَيَعْتَرِفُ بِخَطَايَاهُمْ ضِدَّكَ. أعْتَرِفُ أنَّنِي أنَا وَبَيْتُ أبِي أخْطَأنَا إلَيْكَ.
فَأجَبْتُهُمْ: «سَيُوَفِّقُ إلَهُ السَّمَاءِ مَسْعَانَا، وَسَنَقُومُ نَحْنُ عَبِيدَهُ بِإعَادَةِ البِنَاءِ. أمَّا أنْتُمْ فَلَيْسَتْ لَكُمْ مُمتَلَكَاتٌ أوْ حُقُوقٌ أوْ مَكَانٌ فِي القُدْسِ فِيهِ اسْمٌ لَكُمْ.»
اللهُ بَنَى القُدْسَ، وَسَيَلُمُّ شَملَ أسرَى إسْرَائِيلَ.
فَاللهُ لَا يَخْجَلُ مِنَ الوُدَعَاءِ المُتَألِّمِينَ وَلَا يَحْتَقِرُهُمْ! لَا يَخْتَفِي عَنْهُمْ، بَلْ يَسْمَعُ عِنْدَمَا يَصْرُخُونَ إلَيْهِ.
لَيْتَ عُيُونَهُمْ تُظلِمُ كَي لَا يُبصِرُوا، وَلَيْتَ ظُهُورَهُمْ تَنْحَنِي بِاسْتِمرَارٍ.
لِأنَّهُ يُنْقِذُ المَسَاكِينَ وَالمُحتَاجِينَ المُسْتَغِيثِينَ، الَّذِينَ لَا مُنقِذَ لَهُمْ.
لِأنَّ الفُقَرَاءَ المُحْتَاجِينَ لَنْ يُنْسَوْا إلَى الأبَدِ. وَآمَالُ البَائِسِينَ لَنْ تُحَطَّمَ إلَى الأبَدِ.
حِينَئِذٍ، يُعلَنُ مَجْدُ اللهِ، وَسَيَرَاهُ كُلُّ النَّاسِ، لِأنَّ فَمَ اللهِ قَدْ تَكَلَّمَ.»
أنَا المُؤَيِّدُ لِكَلِمَةِ خَادِمِي، وَالمُتَمِّمُ لِخُطَّةِ مُرسِلِيهِ. أنَا القَائِلُ عَنِ القُدْسِ: ‹سَيَسْكُنُ النَّاسُ فِيهَا مِنْ جَدِيدٍ.› وَعَنْ مُدُنِ يَهُوذَا: ‹سَتُبنَى.› وَعَنْ خَرَائِبِهَا: ‹سَأُقِيمُهَا.›
يَقُولُ اللهُ: «الأيَّامُ آتِيَةٌ حِينَ يُعَادُ بِنَاءُ القُدْسِ مَعَ بُرجِ حَنَنْئِيلَ إلَى بَابِ الزَّاوِيَةِ.
«لِأنَّ اللهَ سَيُنصِفُ شَعْبَهُ، وَسَيَرْحَمُ خُدَّامَهُ. حِينَ يَرَى أنْ أيَاديَهُمْ قَدْ ضَعُفَتْ، عَبيدًا وَأحْرَارًا.
وَسَتَطْلُبُونَ إلَهَكُمْ هُنَاكَ، فَتَجِدُونَهُ إنْ طَلَبتُمُوهُ بِكُلِّ قُلُوبِكُمْ.