أوَّلُ الحِكْمَةِ أنْ تَخَافَ اللهَ، وَمَعْرِفَةُ القُدُّوسِ فَهْمٌ.
بَدْءُ ٱلْحِكْمَةِ مَخَافَةُ ٱلرَّبِّ، وَمَعْرِفَةُ ٱلْقُدُّوسِ فَهْمٌ.
بَدءُ الحِكمَةِ مَخافَةُ الرَّبِّ، ومَعرِفَةُ القُدّوسِ فهمٌ.
أَوَّلُ الْحِكْمَةِ تَقْوَى الرَّبِّ، وَمَعْرِفَةُ الْقُدُّوسِ عَيْنُ الْفِطْنَةِ.
مَخَافَةُ اللهِ هِيَ بَدْءُ الْحِكْمَةِ، وَمَعْرِفَةُ الْقُدُّوسِ فَهْمٌ.
إنّ جوهر الحكمة تقوى الله، وإن كنت بالقدّوس من العارفين، فأنت من المتبصّرين.
«أمَّا أنْتَ يَا ابْنِي سُلَيْمَانَ، فَاعرِفْ إلَهَ أبِيكَ، وَاخدِمْهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ وَرُوحٍ رَاغِبَةٍ، لِأنَّ اللهَ يَفْحَصُ كُلَّ القُلُوبِ، وَيَفْهَمُ كُلَّ الأفكَارِ. اسْعَ إلَيْهِ، وَسَتَجِدُهُ. أمَّا إذَا تَرَكْتَهُ فَسَيَرْفُضُكَ إلَى الأبَدِ.
وَقَالَ لِلإنْسَانِ: ‹إنَّ مَخَافَةَ اللهِ هِيَ الحِكْمَةُ الحَقِيقِيَّةُ. وَالفَهْمُ هُوَ الِابتِعَادُ عَنِ الشَّرِّ.›»
مَخَافَةُ اللهِ هِيَ بِدَايَةُ الحِكْمَةِ. وَكُلُّ مَنْ يُطِيعُ وَصَايَاهُ فَهِيمٌ. إلَى الأبَدِ يَسْتَمِرُّ تَسْبِيحُهُ!
أتُحِبُّ أنْ تَتَمَتَّعَ بِالحَيَاةِ؟ أتُرِيدُ أنْ تَحيَا حَيَاةً طَوِيلَةً مَملوءَةً بِالخَيْرِ؟
خِشيَةُ اللهِ هِيَ أسَاسُ المَعْرِفَةِ، أمَّا الأغبِيَاءُ فَيَكْرَهُونَ الحِكْمَةَ وَالِانْضِبَاطَ وَالتَّهذِيبَ.
عِنْدَئِذٍ سَتَفْهَمُ مَهَابَةَ اللهِ، وَسَتَجِدُ مَعْرِفَةَ اللهِ.
لَمْ أتَعَلَّمْ الحِكْمَةَ، وَلَمْ أعرِفْ شَيْئًا عَنِ القُدُّوسِ.
وَالْآنَ مَا هِيَ خُلَاصَةُ هَذَا الكِتَابِ كُلِّهِ؟ اتِّقِ اللهَ وَاحْفَظْ وَصَايَاهُ. فَهَذَا هُوَ القَصْدُ الَّذِي خُلِقَ الإنْسَانُ مِنْ أجْلِهِ.
«لَقَدْ سَلَّمَنِي الآبُ كُلَّ شَيءٍ. فَلَا أحَدَ يَعْرِفُ الاِبْنَ إلَّا الآبُ، وَلَا أحَدَ يَعْرِفُ الآبَ إلَّا الاِبْنُ وَكُلُّ مَنْ يَشَاءُ الاِبْنُ أنْ يَكْشِفَ لَهُ.»
وَالحَيَاةُ الأبَدِيَّةُ هِيَ أنْ يَعْرِفُوكَ أنْتَ اللهُ الحَقِيقِيُّ وَحْدَكَ، وَأنْ يَعْرِفُوا يَسُوعَ المَسِيحَ الَّذِي أرسَلْتَهُ.
لَكِنَّنَا نَعْلَمُ أنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ أتَى، وَأعطَانَا فَهمًا لِنَعْرِفَ الحَقَّ. وَنَحْنُ نَحيَا فِي ذَلِكَ الحَقِّ فِي ابنِ اللهِ يَسُوعَ المَسِيحِ. هَذَا هُوَ اللهُ الحَقُّ، وَهُوَ الحَيَاةُ الأبَدِيَّةُ.