الإنْسَانُ الَّذِي يَسْتَهْزِئُ بِأبِيهِ وَيَحْتَقِرُ أُمَّهُ، سَتَنْقُرُ غُرْبَانُ الوَادِي عَينَهُ، وَسَتَأْكُلُهُ النُّسُورُ.
اَلْعَيْنُ ٱلْمُسْتَهْزِئَةُ بِأَبِيهَا، وَٱلْمُحْتَقِرَةُ إِطَاعَةَ أُمِّهَا، تُقَوِّرُهَا غِرْبَانُ ٱلْوَادِي، وَتَأْكُلُهَا فِرَاخُ ٱلنَّسْرِ.
العَينُ المُستَهزِئَةُ بأبيها، والمُحتَقِرَةُ إطاعَةَ أُمِّها، تُقَوِّرُها غِربانُ الوادي، وتأكُلُها فِراخُ النَّسرِ.
الْعَيْنُ السَّاخِرَةُ بِالأَبِ، وَالَّتِي تَحْتَقِرُ طَاعَةَ أُمِّهَا، تَقْتَلِعُهَا غِرْبَانُ الْوَادِي، وَتَلْتَهِمُهَا فِرَاخُ النُّسُورِ.
إِنْ كُنْتَ تَهْزَأُ بِأَبِيكَ، وَتَحْتَقِرُ أُمَّكَ، تَقْلَعُ غِرْبَانُ الْوَادِي عَيْنَيْكَ، وَتَأْكُلُهُمَا الْجَوَارِحُ.
فَأخذَت رِصفَةُ بِنْتُ أيَّةَ لبَاسَ الخَيْشِ وَوَضعَتْهُ فَوْقَ الصَّخْرةِ. فبقيَ هُنَاكَ مِنْ بِدَايَةِ مَوسِمِ الحَصَادِ وحَتَّى مَوسِمِ الأمْطَارِ. ثُمَّ أخَذَتْ تُرَاقِبُ جُثَثَ القَتلَى ليلَ نَهَارَ، فَلَمْ تسمَحْ للطُّيورِ الجَارِحَةِ بأِنْ تَنَالَ مِنَ الجُثَثِ خلَالَ النهَارِ، وَلَا للحيوَانَاتِ المُفْتَرِسَةِ خِلَالَ اللَّيْلِ.
الِابْنُ الحَكِيمُ يُفَرِّحُ أبَاهُ، أمَّا الإنْسَانُ الأحْمَقُ فَيَحْتَقِرُ أُمَّهُ.
مَنْ يَلْعَنُ أبَاهُ وَأُمَّهُ، سَيُطفأُ نُورُهُ عِنْدَمَا يَحِلُّ الظَّلَامُ.
أصغِ إلَى أبِيكَ الَّذِي وَلَدَكَ، وَلَا تَحْتَقِرْ أُمَّكَ عِنْدَمَا تَكْبُرُ فِي السِّنِّ.
بَعْضُ النَّاسِ يَلْعَنُونَ الآبَاءَ وَلَا يُبَارِكُونَ الأُمَّهَاتِ.
هُنَاكَ ثَلَاثَةُ أُمُورٍ تُدهِشُنِي وَالرَّابِعُ لَا أفهَمُهُ:
«إنْ شَتَمَ أحَدٌ أبَاهُ أوْ أُمَّهُ فَيَنْبَغِي أنْ يُعدَمَ. قَدْ شَتَمَ أبَاهُ وَأُمَّهُ، فَهُوَ مَسؤُولٌ عَنْ مَوْتِهِ.
«الِابْنُ يُكرِمُ أبَاهُ، وَالخَادِمُ يُقَدِّرُ سَيِّدَهُ. فَإنْ كُنْتُ أبًا، فَأينَ كَرَامَتِي؟ وَإنْ كُنْتُ سَيِّدًا، فَأينَ تَقدِيرِي؟ أنَا، اللهَ القَدِيرَ، أتَكَلَّمُ إلَيكُمْ أيُّهَا الكَهَنَةُ الَّذِينَ تَحْتَقِرُونَ اسْمِي. وَلَكِنَّكُمْ تَقُولُونَ: ‹كَيْفَ نَحتَقِرُ اسْمَكَ؟›
وَتَكُونُ جُثَثُكُمْ طَعَامًا لِكُلِّ طُيُورِ السَّمَاءِ وَحَيَوَانَاتِ الأرْضِ، وَلَنْ يَكُونَ هُنَاكَ مَنْ يُخِيفُهَا.
وَقَالَ لِدَاوُدَ: «اقتَرِبْ فَأُطْعِمَ جَسَدَكَ لِلطُّيُورِ وَالحَيَوَانَاتِ المُفتَرِسَةِ.»