السُّمعَةُ الجَيِّدَةُ أفْضَلُ مِنَ الغِنَى العَظِيمِ، وَالِاحتِرَامُ أفْضَلُ مِنَ الفِضَّةِ وَالذَّهَبِ.
اَلصِّيتُ أَفْضَلُ مِنَ ٱلْغِنَى ٱلْعَظِيمِ، وَٱلنِّعْمَةُ ٱلصَّالِحَةُ أَفْضَلُ مِنَ ٱلْفِضَّةِ وَٱلذَّهَبِ.
الصّيتُ أفضَلُ مِنَ الغِنَى العظيمِ، والنِّعمَةُ الصّالِحَةُ أفضَلُ مِنَ الفِضَّةِ والذَّهَبِ.
الصِّيتُ مُفَضَّلٌ عَلَى الْغِنَى الطَّائِلِ، وَنِعْمَةُ الْمَعْرُوفِ خَيْرٌ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ.
السُّمْعَةُ الطَّيِّبَةُ أَحْسَنُ مِنَ الْغِنَى الْعَظِيمِ، وَالْكَرَامَةُ أَحْسَنُ مِنَ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ.
صيت حسن خير مِن غِنى عظيم، ورفعة الشأن خيرٌ من فضة وذهب ثمين.
وَقَدْ هَنَّأ كِبَارُ المَسؤُولِينَ المَلِكَ دَاوُدَ وَقَالُوا لَهُ: ‹نُصَلِّي أنْ يَجْعَلَ إلَهُكَ اسْمَ سُلَيْمَانَ أكْثَرَ شُهرَةً مِنَ اسْمِكَ، وَأنْ يَجْعَلَ مَملَكَتَهُ أعْظَمَ مِنْ مَملَكَتِكَ!› وَحَتَّى المَلِكُ دَاوُدُ انحَنَى فِي سَرِيرِهِ أمَامَ سُلَيْمَانَ
ذِكرُ اسْمِ البَارِّ بَرَكَةٌ، أمَّا اسْمُ الشِّرِّيرِ فَسَيَفْنَى.
أنْ يَكُونَ الإنْسَانُ مَعْرُوفًا بِالصَّلَاحِ خَيْرٌ مِنَ العِطْرِ الثَّمِينِ. يَوْمُ مَوْتِ الإنْسَانِ خَيْرٌ مِنْ يَوْمِ وِلَادَتِهِ.
لَكِنْ لَا تَفْرَحُوا لِأنَّ الأروَاحَ الشِّرِّيرَةَ تَخْضَعُ لَكُمْ، بَلِ افرَحُوا لِأنَّ أسْمَاءَكُمْ مَكْتُوبَةٌ فِي السَّمَاءِ.»
وَأنقَذَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقَاتِهِ. وَأعْطَاهُ الحِكْمَةَ، وَمَكَّنَهُ مِنْ أنْ يَكْسِبَ رِضَى فِرعَوْنَ مَلِكِ مِصْرَ. فَجَعَلَهُ وَالِيًا عَلَى مِصْرَ وَعَلَى كُلِّ شُؤونِ قَصرِهِ.
كَمَا أطلُبُ مِنْكَ يَا شَرِيكِي الوَفِيَّ أنْ تُسَاعِدَ هَاتَيْنِ المَرأتَيْنِ اللَّتَيْنِ جَاهَدَتَا مَعِي فِي نَشرِ البِشَارَةِ مَعَ أكلِيمَنْدُسَ وَبَاقِي شُرَكَائِي المَكْتُوبَةُ أسمَاؤُهُمْ فِي كِتَابِ الحَيَاةِ.
امتَدَحَ اللهُ هَؤُلَاءِ جَمِيعًا عَلَى إيمَانِهِمْ، لَكِنَّهُمْ لَمْ يَنَالُوا الوَعْدَ العَظِيمَ.