اللهُ يَكْرَهُ ذَبِيحَةَ الأشْرَارِ، أمَّا صَلَاةُ البَارِّ فَتُفرِحُ اللهَ.
ذَبِيحَةُ ٱلْأَشْرَارِ مَكْرَهَةُ ٱلرَّبِّ، وَصَلَاةُ ٱلْمُسْتَقِيمِينَ مَرْضَاتُهُ.
ذَبيحَةُ الأشرارِ مَكرَهَةُ الرَّبِّ، وصَلاةُ المُستَقيمينَ مَرضاتُهُ.
قُرْبَانُ الْمُنَافِقِينَ مَكْرَهَةُ الرَّبِّ، وَمَسَرَّتُهُ صَلاةُ الْمُسْتَقِيمِينَ.
رَبُّنَا يَكْرَهُ الضَّحِيَّةَ الَّتِي يُقَدِّمُهَا الْأَشْرَارُ، وَتَسُرُّهُ صَلَاةُ الْأَتْقِيَاءِ.
يمقُت الله قربان الأشرار ويرضى بصلاة الأخيار.
وَبينمَا كَانَ أبْشَالُومُ يُقَدِّمُ الذَّبَائِحَ، اسْتَدْعَى أخِيتُوفَلَ الجِيلُونِيِّ مِنْ مَدِينَتِهِ جِيلُو. وَأخِيتُوفَلُ هُوَ مِنْ مُسْتَشَارِي دَاودَ. كَانَتْ مُؤَامَرَةُ أبْشَالُومَ تَنْجَحُ، وَكَانَ عدَدُ الَّذِينَ يَدْعَمُونَهُ يزْدَادُ أكْثَرَ فَأكْثَرَ.
فَسُرَّ اللهُ لِأنَّ سُلَيْمَانَ طَلَبَ مِنْهُ هَذَا.
وَأنَا أعْرِفُ يَا إلَهِي، أنَّكَ تَفْحَصُ القَلْبَ وَتُسَرُّ بِالدَّوَافِعِ المُسْتَقِيمَةِ. وَقَدْ قَدَّمْتُ كُلَّ هَذِهِ الأشْيَاءِ بِدَافِعٍ سَلِيمٍ. وَقَدْ رَأيْتُ الآنَ شَعْبَكَ الحَاضِرَ هُنَا وَهُوَ يُعْطِي بِفَرَحٍ لَكَ.
لَيتَكَ تَقْبَلُ صَلَوَاتِي كَرَائِحَةِ البَخُورِ، وَكَفَّيَّ المُرْتَفِعَتَيْنِ كَتَقْدِمَةِ المَسَاءِ.
اسْتَمِعْ يَا اللهُ إلَى مُطَالَبَتِي بِالعَدْلِ. أنصِتْ إلَى صَوْتِ استِغَاثَتِي. أُقَدِّمُ إلَيْكَ صَلَاتِي مِنْ شَفَتَيْنِ لَا غِشَّ فِيهِمَا.
مَا يَخَافُ مِنْهُ الأشرَارُ يَأْتِيهِمْ، وَمَا يَتَمَنَّاهُ البَارُّ سَيَنَالُهُ.
اللهُ لَا يَسْتَمِعُ إلَى الشِّرِّيرِ، وَلَكِنَّهُ يُصغِي إلَى صَلَاةِ البَارِّ.
فَمُ الحَكِيمِ يَنْشُرُ المَعْرِفَةَ، أمَّا أفْكَارُ الأغبِيَاءِ فَلَيْسَتْ كَذَلِكَ.
الذَّبَائِحَ الَّتِي يُقَدِّمُهَا الشِّرِّيرُ كَرِيهةٌ، لِأنَّهُ يُقَدِّمُهَا بِغِشٍّ.
فِعلُ مَا هُوَ صَحِيحٌ وَعَادِلٌ أهَمُّ عِنْدَ اللهِ مِنْ تَقْدِيمِ الذَّبَائِحِ.
مَنْ يَرْفُضُ الخُضُوعَ لِلشَّرِيعَةِ وَالتَّعلِيمِ، فَحَتَّى صَلَاتُهُ مَكرُوهَةٌ.
انتَبِهْ لِنَفسِكَ جَيِّدًا عِنْدَمَا تَذْهَبُ إلَى بَيْتِ اللهِ. وَتَذَكَّرْ أنَّ طَاعَةَ اللهِ أفْضَلُ مِنْ تَقْدِيمِ الذَّبَائِحِ كَالحَمقَى. فَهَؤُلَاءِ غَالِبًا مَا يُخطِئُونَ، حَتَّى وَهُمْ غَيْرُ مُنتَبِهِينَ.
يَمَامَتِي مُختَبِئَةٌ فِي شُقُوقِ المُنحَدَرِ الصَّخرِيِّ، فِي حِمَى الجَبَلِ المُرْتَفِعِ. أرِينِي مَلَامِحَ وَجْهِكِ. وَأسمِعِينِي صَوْتَكِ، لِأنَّ صَوْتَكِ عَذبٌ وَجَمَالَكِ بَدِيعٌ.
لِأنِّي، أنَا اللهَ، أُحِبُّ العَدْلَ وَأكرَهُ السَّرِقَةَ وَالظُّلمَ. سَأُعْطِيهِمْ جَزَاءَهُمْ بِأمَانَةٍ، وَسَأقطَعُ مَعَهُمْ عَهْدًا يَدُومُ إلَى الأبَدِ.
لَيْسَ كَمَنْ يَذْبَحُ لِي ثَوْرًا ثُمَّ يَقْتُلُ إنْسَانًا! أوْ يُضَحِّي لِي بِحَمَلٍ ثُمَّ يَكْسِرُ عُنُقَ كَلبٍ! أوْ يُقَدِّمُ تَقْدِمَةَ قَمْحٍ وَيُرفِقُهَا بِدَمِ خِنزِيرٍ! أوْ يُحْرِقُ بَخُورًا تَقْدِمَةً لِي ثُمَّ يُبَارِكُ وَثَنًا! هُمُ اختَارُوا طُرُقَهُمْ، وَيُسَرُّونَ بِأوْثَانِهِمُ الكَرِيهَةِ.
«لِمَاذَا أفرَحُ بِالبَخُورِ الَّذِي يَأْتِي مِنْ شَبَا، وَبِالقَصَبِ ذِي الرَّائِحَةِ الجَمِيلَةِ مِنْ أرْضٍ بَعِيدَةٍ؟ تَقْدِمَاتُكُمْ غَيْرُ مَقبُولَةٍ، وَذَبَائِحُكُمْ لَا تَسُرُّنِي.»
مُنْذُ أنْ بَدَأتَ تُصَلِّي طَلَبًا لِلرَّحمَةِ، صَدَرَ إلَيَّ أمرٌ بِأنْ آتِيَ وَأُخبِرَكَ بِأنَّكَ مَحبُوبٌ. فَانتَبِهْ إلَى كَلِمَةِ اللهِ وَافهَمِ الرُّؤيَا.
إنْ أكَلَ شَخْصٌ مِنْ لَحْمِ ذَبِيحَةِ السَّلَامِ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ، فَإنَّهَا تُصْبِحُ غَيْرَ مَقبُولَةٍ. لَا تُحسَبُ لِلَّذِي قَدَّمَهَا. إنَّهَا نَتِنَةٌ، وَالَّذِي يَأْكُلُ مِنْهَا مَسؤُولٌ عَنْ خَطِيَّتِهِ.
بِمَاذَا أقتَرِبُ إلَى اللهِ، وَأنحَنِي فِي حَضْرَةِ اللهِ العَلِيِّ؟ أأقْتَرِبُ بِذَبَائِحَ صَاعِدَةٍ، بِعُجُولٍ أبْنَاءِ سَنَةٍ؟
هَلْ يُسَرُّ اللهُ بِأُلُوفِ الكِبَاشِ، وَبِعَشَرَاتِ أُلُوفِ أنهَارِ الزَّيْتِ؟ هَلْ أُقَدِّمُ ابنِي البِكرَ ثَمَرَ جَسَدِي ذَبِيحَةً عَنْ إثمِي وَعَنْ خَطِيَّتِي؟
فَقَالَ حَجَّي: «‹هَذَا يَنْطَبِقُ عَلَى هَذَا الشَّعْبِ وَعَلَى هَذِهِ الأُمَّةِ الَّتِي أمَامِي،› يَقُولُ اللهُ ‹وَكَذَلِكَ عَلَى كُلِّ مَا يَعْمَلُونَهُ وَيُنتِجُونَهُ، وَكُلُّ مَا يُقَرِّبُونَهُ إلَيَّ نَجِسٌ.
«لَيْتَ أحَدَكُمْ يُغلِقُ أبوَابَ الهَيْكَلِ، فَلَا تَعُودُونَ تُشْعِلُونَ نَارَ الذَّبَائِحِ عَبَثًا. لَسْتُ مَسْرُورًا مِنْكُمْ وَلَا رَاضِيًا عَنْكُمْ، يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ، وَلَنْ أقبَلَ أيَّةَ تَقْدِمَاتٍ مِنْ أيدِيكُمْ.
اللهُ رُوحٌ، وَالَّذِينَ يَعْبُدُونَهُ يَنْبَغِي أنْ يَعْبُدُوهُ بِالرُّوحِ وَالحَقِّ.»