مَنْ يُسِيءُ إلَى عَائِلَتِهِ لَا يَحْصُلُ عَلَى شَيءٍ، وَالأحْمَقُ يَصِيرُ عَبْدًا لِلحَكِيمِ.
مَنْ يُكَدِّرُ بَيْتَهُ يَرِثِ ٱلرِّيحَ، وَٱلْغَبِيُّ خَادِمٌ لِحَكِيمِ ٱلْقَلْبِ.
مَنْ يُكَدِّرُ بَيتَهُ يَرِثِ الرّيحَ، والغَبيُّ خادِمٌ لحَكيمِ القَلبِ.
مَنْ يُكَدِّرُ حَيَاةَ أَهْلِ بَيْتِهِ يَرِثُ الرِّيحَ، وَيُصْبِحُ الأَحْمَقُ خَادِماً لِلْحَكِيمِ.
مَنْ يُسَبِّبُ الْمَشَاكِلَ لِأَهْلِهِ لَا يَرِثُ شَيْئًا، وَالْغَبِيُّ يُصْبِحُ خَادِمًا لِلْحَكِيمِ.
فَقَالَ يَعْقُوبُ لِشَمْعُونَ وَلَاوِي: «لَقَدْ أزْعَجْتُمَانِي إذْ صِرْتُ مَكرُوهًا بَيْنَ قَاطِنِي هَذِهِ البِلَادِ مِنَ الكَنعَانِيِّينَ وَالفِرِزِّيِّينَ. أنَا وَعَائِلَتِي قِلَّةٌ. لِهَذَا أخشَى أنْ يَجْتَمِعُوا عَلَينَا، وَأنْ يُهَاجِمُونَا، فَيُدَمِّرُونَا أنَا وَأهْلَ بَيْتِي.»
يَنْحَنِي الأشْرَارُ أمَامَ الأخْيَارِ الصَّالِحِينَ، وَسَيَرْكَعُونَ عِنْدَ أبْوَابِ الأبْرَارِ.
الَّذِي يَطْمَعُ بِكَثْرَةِ الرِّبحِ يُخَرِّبُ بَيْتَهُ، وَالَّذِي يَكْرَهُ الرِّشوَةَ سَيَحيَا.
هَذَا أمْرٌ مُحزِنٌ جِدًّا. إنْ كَانَ المَرءُ يَخْرُجُ مِنَ الحَيَاةِ كَمَا أتَى مِنْهَا، فَمَا الفَائِدَةُ الَّتِي يَجْنِيهَا مِنْ كُلِّ تَعَبِهِ؟ ألَيْسَ ذَلِكَ كَمُحَاوَلَةِ الإمْسَاكِ بِالرِّيحِ؟
سَيَزْرَعُونَ أثْنَاءَ هُبُوبِ الرِّيحِ، وَسَيَحْصُدُونَ حِينَ تَكُونُ هُنَاكَ عَاصِفَةٌ. سَتَكْبُرُ وَلَكِنْ بِلَا غَلَّةٍ فِيهَا، إذْ لَنْ تُنتِجَ قَمْحًا. وَحَتَّى إنْ أنتَجَتْ بَعْضَ القَمْحِ فَإنَّ الغُرَبَاءَ سَيَبْتَلِعُونَهُ.
وَقَدْ أخطَأ سَيِّدِي فِي مَا قَالَهُ. وَإنِّي أتَوَقَّعُ أنْ يَأْتِيَ شَرٌّ عَلَى سَيِّدِي وَعَلَى كُلِّ عَائِلَتِهِ بِسَبَبِ تَصَرُّفِهِ الشِّرِّيرِ وَغَيرِ الحَكِيمِ. فَفَكِّرِي أنْتِ بِمَا يُمْكِنُ عَمَلُهُ لِمُعَالَجَةِ الوَضعِ.»
وَكَانَ اسْمُ هَذَا الرَّجُلِ نَابَالَ وَيَنْتَمِي إلَى عَائِلَةِ كَالَبَ. وَكَانَ مُتَزَوِّجًا مِنْ أبِيجَايِلَ، وَهِيَ امْرأةٌ حَكِيمَةٌ وَجَمِيلَةٌ. أمَّا نَابَالُ نَفْسُهُ، فَكَانَ سَيِّئَ الطَّبعِ وَقَاسِيًا.
وَبَعْدَ عَشْرَةِ أيَّامٍ أصَابَهُ اللهُ بِنَوبَةٍ أُخْرَى، فَمَاتَ.