هُنَاكَ مَنْ يُعْطِي بِسَخَاءٍ فَيَزدَادُ، وَهُنَاكَ مَنْ يُصْبِحُ فَقِيرًا لِأنَّهُ لَا يُعْطِي كَمَا يَنْبَغِي.
يُوجَدُ مَنْ يُفَرِّقُ فَيَزْدَادُ أَيْضًا، وَمَنْ يُمْسِكُ أَكْثَرَ مِنَ ٱللَّائِقِ وَإِنَّمَا إِلَى ٱلْفَقْرِ.
يوجَدُ مَنْ يُفَرِّقُ فيَزدادُ أيضًا، ومَنْ يُمسِكُ أكثَرَ مِنَ اللّائقِ وإنَّما إلَى الفَقرِ.
قَدْ يَسْخُو الْمَرْءُ بِمَا عِنْدَهُ فَيَزْدَادُ غِنىً وَيَبْخَلُ آخَرُ بِمَا عَلَيْهِ أَنْ يَسْخُوَ بِهِ فَيَفْتَقِرُ.
يُوجَدُ مَنْ يُعْطِي بِسَخَاءٍ فَيَزْدَادُ غِنًى، وَمَنْ يُمْسِكُ أَكْثَرَ مِنَ اللَّازِمِ فَيَفْتَقِرُ.
فَقَالَ عَزَرْيَا رَئِيسُ الكَهَنَةِ – وَهُوَ مِنْ بَيْتِ صَادُوقَ – لِلمَلِكِ: «مُنْذُ أنْ بَدَأ الشَّعْبُ بِإحْضَارِ التَّقدِمَاتِ إلَى بَيْتِ اللهِ، صِرْنَا نأكُلُ حَتَّى الشَّبَعِ، وَمَا يَزَالُ لَدَيْنَا فَائِضٌ كَبِيرٌ مِنَ الطَّعَامِ. لَقَدْ بَارَكَ اللهُ شَعْبَهُ حَقًّا. وَلِهَذَا لَدَيْنَا فَائِضٌ كَثِيرٌ.»
يُوَزِّعُونَ عَلَى الفُقَرَاءِ بِسَخَاءٍ. بِرُّهُمْ إلَى الأبَدِ يَبْقَى، وَتَرْتَفِعُ رُؤُوسُهُمْ كَرَامَةً.
الشِّرِّيرُ لَا يَرْبَحُ شَيْئًا حَقِيقِيًّا، أمَّا الَّذِي يَبْذُرُ البِرَّ فَينَالُ مُكَافَأةً حَقِيقِيَّةً.
رَغبَةُ البَارِّ هِيَ لِلخَيرِ، أمَّا الأشرَارُ فَرَجَاؤُهُمْ يُؤَدِّي إلَى الغَيظِ.
الكَرِيمُ سَيُصبِحُ غَنِيًّا، وَمَنْ يُعِينُ غَيْرَهُ هُوَ أيْضًا سَيُعَانُ.
يُوجَدُ إنْسَانٌ يَتَظَاهَرُ بِالغِنَى وَهُوَ لَا يَمْلِكُ شَيْئًا، وَآخَرُ يَتَظَاهَرُ بِالفَقرِ، مَعَ أنَّهُ يَمْلِكُ ثَروَةً عَظِيمَةً.
مَنْ يُكرِمُ الفَقِيرَ يُقرِضُ اللهَ، وَسَيُكَافِئُهُ عَلَى عَمَلِهِ.
الَّذِي يُعْطِي الفُقَرَاءَ لَنْ يَصِيرَ فَقِيرًا، أمَّا الَّذِي يُغلِقُ عَيْنَيْهِ عَنْهُمْ فَسَيَكْثُرُ لَاعِنُوهُ.
مَنْ يَزِيدُ ثَروَتَهُ عَنْ طَرِيقِ الرِّبَا، سَتُعْطَى ثَروَتُهُ لِآخَرَ يَكُونُ طَيِّبًا مَعَ الفُقَرَاءِ.
فَبَادِرْ إلَى زَرعِ زَرعِكَ فِي الصَّبَاحِ، وَلَا تَتَوَقَّفْ حَتَّى المَسَاءِ. فَأنْتَ لَا تَعْلَمُ أيَّ بِذَارٍ سَتُغنِيكَ. وَرُبَّمَا يَنْجَحُ كِلَاهُمَا.
زَرَعْتُمْ كَثِيرًا وَحَصَدْتُمُ قَلِيلًا. تَأْكُلُونَ وَلَا تَشْبَعُونَ، وَتَشْرَبُونَ وَلَا تَرْتَوُونَ، وَتَلْبَسُونَ وَلَا تَدْفَأُونَ. وَمَنْ يَكْسِبُ مَالًا يَضَعُهُ فِي مِحفَظَةٍ مَثْقُوبَةٍ.›»
«هَلْ يُمْكِنُ لِلإنْسَانِ أنْ يَسْلِبَ اللهَ؟ لِأنَّكُمْ سَلَبْتُمُونِي! وَلَكِنَّكُمْ تَقُولُونَ: ‹كَيْفَ سَلَبْنَاكَ؟› سَلَبْتُمْ عُشُورِي وَتَقْدِمَاتِي.
أعطُوا الآخَرِينَ فَتُعطَوْا. فَسَيَضَعُونَ فِي أحضَانِكُمْ كَيْلًا كَبِيرًا مُلبَّدًا مَهزُوزًا فَائِضًا. فَبِالكَيلِ الَّذِي تَكِيلُونَ بِهِ لِلآخَرِينَ سَيُكَالُ لَكُمْ.»
«أعْطُوا الفَقِيرَ بِكَرَمٍ، وَلَا تَتَرَدَّدْ قُلُوبُكُمْ بَيْنَمَا تُعْطُونَهُ. فَإنَّهُ لِأجْلِ هَذَا العَمَلِ سَيُبَارِكُكُمْ إلَهُكُمْ فِي كُلِّ أعْمَالِكُمْ، وَفِي كُلِّ مَا تَقُومُونَ بِهِ.