الَّذِي يُخْفي كُرْهَهُ قَدْ يَكُونُ كَاذِبًا، وَمَنْ يتَكَلَّمُ ضِدَّ الآخَرِينَ فَهُوَ أحْمَقُ.
مَنْ يُخْفِي ٱلْبُغْضَةَ فَشَفَتَاهُ كَاذِبَتَانِ، وَمُشِيعُ ٱلْمَذَمَّةِ هُوَ جَاهِلٌ.
مَنْ يُخفي البُغضَةَ فشَفَتاهُ كاذِبَتانِ، ومُشيعُ المَذَمَّةِ هو جاهِلٌ.
مَنْ يُضْمِرْ الْبَغْضَاءَ تَنْطِقْ شَفَتَاهُ بِالْكَذِبِ، وَمَنْ جَاهَرَ بِالْمَذَمَّةِ فَهُوَ أَحْمَقُ.
مَنْ يُخْفِي الْكَرَاهِيَةَ يَكْذِبُ بِشَفَتَيْهِ، وَمَنْ يَفْتَرِي عَلَى النَّاسِ هُوَ غَبِيٌّ.
فَلَمَّا وَصَلَ أبْنَيْرُ إلَى حَبْرُونَ، أخَذَهُ يُوآبُ جَانِبًا عِنْدَ بَوَّابَةِ المَدِينَةِ بِحُجَّةِ أنَّهُ سَيُكَلِّمُهُ عَلَى انْفِرَادٍ. وَطَعَنَ يُوآبُ أبْنَيْرَ فِي بَطْنِهِ فَمَاتَ. قَتَلَ يُوآبُ أبْنَيْرَ لِأنَّهُ كَانَ قَدْ قَتَلَ عَسَائِيلَ أخَا يُوآبَ.
سَأُوَبِّخُ كُلَّ مَنْ يَغتَابُ جَارَهُ أمَامِي. المُتَكَبِّرُونَ وَالمُنتَفِخُونَ لَا أُطِيقُهُمْ.
لَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ إلَّا بِالتَّوَافِهِ. وَلَا يُفَكِّرُونَ إلَّا بِأكَاذِيبِ النِّفَاقِ. هَذَا مَا يُحَدِّثُ بِهِ بَعْضُهُمْ بَعْضًا!
الَّذِينَ لَا يَفْتَرُونَ عَلَى القَرِيبِ، وَلَا يُسِيئُونَ إلَى الأصْحَابِ، وَلَا يُرَوِّجُونَ لِلأقَاوِيلِ عَلَى الجِيرَانِ.
هُمْ لَا يَنْطِقُونَ بِالحَقِّ، فَإنَّ قُلُوبَهُمْ دَمَارٌ. أفوَاهُهُمْ أشبَهُ بِقُبُورٍ مَفتُوحَةٍ. يَخْدَعُونَ النَّاسَ بِألسِنَتِهِمُ النَّاعِمَةِ.
تَدِينُ أخَاكَ، وَتَفْتَرِي عَلَى ابْنِ أُمِّكَ. وَتُدَمِّرُ أقرَبَ أقرِبَائِكَ.
هُمْ مُتَحَدِّثُونَ لُطَفَاءُ، لَكِنَّ قُلُوبَهُمْ تُخَطِّطُ لِلحَرْبِ. كَلِمَاتُهُمْ مَلسَاءُ كَالزَّيْتِ، وَهِيَ تَقْطَعُ كَالسَّكَاكِينِ الحَادَّةِ.
«لَا تَنْشُرْ إشَاعَةً كَاذِبَةً، وَلَا تَشْتَرِكْ مَعَ شِرِّيرٍ فِي شَهَادَةٍ كَاذِبَةٍ.
كُلُّهُمْ عُصَاةٌ مُتَمَرِّدُونَ، يَتَكَلَّمُونَ بِالوِشَايَةِ. كُلُّهُمْ مِثْلُ البُرُونْزِ وَالحَدِيدِ، مَلِيئُونَ بِالفَسَادِ وَالشَّوَائِبِ.
«فَليَحْذَرْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ، وَلَا تَثِقُوا بِأقرِبَائِكُمْ. لِأنَّ كُلَّ أخٍ غَشَّاشٌ، وَكُلَّ قَرِيبٍ يَجُولُ مُتَكَلِّمًا بِالنَّمِيمَةِ.
«لَا تَجُلْ بَيْنَ شَعْبِكَ مُخبِرًا بِقِصَصٍ كَاذِبَةٍ عَنِ النَّاسِ. وَلَا تَقِفْ مُتَفَرِّجًا حِينَ تَكُونُ حَيَاةُ قَرِيبِكَ فِي خَطَرٍ. أنَا اللهُ.
فَازْدَادَ خَوفُ شَاوُلَ مِنْ دَاوُدَ، وَصَارَ عَدُوًّا لِدَاوُدَ مِنْ ذَلِكَ الوَقْتِ.