وَلِأنَّهُمْ لَمْ يَقْبَلُوا نَصِيحَتِي وَرَفَضُوا تَوْبِيخِي،
لَمْ يَرْضَوْا مَشُورَتِي. رَذَلُوا كُلَّ تَوْبِيخِي.
لم يَرضَوْا مَشورَتي. رَذَلوا كُلَّ توبيخي.
وَتَنَكَّرُوا لِكُلِّ مَشُورَتِي، وَاسْتَخَفُّوا بِتَوْبِيخِي.
لَمْ تَقْبَلُوا نَصَائِحِي، وَاسْتَهَنْتُمْ بِكُلِّ تَوْبِيخِي.
ورفضتم نصائحي وولّيتم عن عتابي،
وَرَفَضتُم نَصائِحي وَوَلَّيتُم عَن عِتابِي،
فَلَمَّا تَكَلَّمَ النَّبِيُّ، قَالَ لَهُ المَلكُ: «مَنْ عَيَّنَكَ مُسْتَشَارًا لِلمَلِكِ! اخرَسْ وَإلَّا فَإنَّكَ سَتُقتَلُ!» فَسَكَتَ النَّبِيُّ، لَكِنَّهُ عَادَ فَقَالَ: «قَدْ قَضَى اللهُ بِمَوْتِكَ، لِأنَّكَ فَعَلْتَ تِلْكَ الشُّرُورَ وَلَمْ تَسْمَعْ نَصِيحَتِي.»
إلَى الأبَدِ سَأتَّبِعُ عَهْدَكَ، لِأنِّي أتَلَذَّذُ بِهِ.
تَهَيَّأْ لِمَعُونَتِي لِأنِّي اختَرْتُ أنْ أُطِيعَ وَصَايَاكَ.
«لَكِنَّ شَعْبِي لَمْ يَسْمَعْ لِصَوْتِي. إسْرَائِيلُ لَمْ يَكُنْ يُرِيدُنِي.
فَلِأنَّكُمْ أهمَلْتُمْ كُلَّ نَصَائِحِي، وَلَمْ تَقْبَلُوا تَوْبِيخِي،
وَسَتَقُولُ: «لِمَاذَا كَرِهْتُ التَّعلِيمَ وَرَفَضْتُ التَّأدِيبَ وَالتَّوبِيخَ؟
وَكَانَ كُلَّمَا قَرَأ يَهُودِيُ ثَلَاثَةَ أعمِدَةٍ أوْ أرْبَعَةً مِنَ الكِتَابِ، يَشُقُّ المَلِكُ ذَلِكَ الجُزءَ بِشَفْرَةٍ صَغِيرَةٍ وَيُلْقِيهِ إلَى النَّارِ المُشْتَعِلَةِ الَّتِي فِي المَوقِدِ، حَتَّى احتَرَقَ الكِتَابُ بِأكمَلِهِ فِي المَوقِدِ.
الحُكَمَاءُ ذُلُّوا وَارتَعَبُوا وَأُسِرُوا. رَفَضُوا تَعْلِيمَ اللهِ، فَكَيْفَ إذًا يَدَّعُونَ بِأنَّهُمْ حُكَمَاءُ؟