طِيلَةَ أيَّامِ نَذرِهِ. لَا يَأْكُلْ شَيْئًا مِنْ نِتَاجِ الكَرمَةِ أوْ بُذُورِ العِنَبِ أوْ قِشرِهِ.
كُلَّ أَيَّامِ نَذْرِهِ لَا يَأْكُلْ مِنْ كُلِّ مَا يُعْمَلُ مِنْ جَفْنَةِ ٱلْخَمْرِ مِنَ ٱلْعَجَمِ حَتَّى ٱلْقِشْرِ.
كُلَّ أيّامِ نَذرِهِ لا يأكُلْ مِنْ كُلِّ ما يُعمَلُ مِنْ جَفنَةِ الخمرِ مِنَ العَجَمِ حتَّى القِشرِ.
لَا يَذُقْ كُلَّ أَيَّامِ نَذْرِهِ شَيْئاً مِنْ نِتَاجِ الْكَرْمَةِ حَتَّى بُذُورِ الْعِنَبِ وَقِشْرِهِ.
كُلَّ أَيَّامِ نَذْرِهِ، لَا يَأْكُلُ شَيْئًا تُنْتِجُهُ كَرْمَةُ الْعِنَبِ، وَلَا حَتَّى الْبُزُورَ وَلَا الْقِشْرَ.
وطُولَ أيّامِ نُسْكِهِ لا يأكُلُ مِنْ كُلِّ ما تُخرِجُه كَرمةُ العِنبِ مِنَ البِزْرِ حتّى القِشْرِ،
«هَذِهِ هِيَ شَرِيعَةُ النَّذِيرِ الَّذِي يَتَعَهَّدُ بِنَذْرٍ. وَهَذِهِ هِيَ تَقْدِمَتُهُ للهِ لِأجْلِ تَكْرِيسِهِ، وَمَا يَنْبَغِي تَقْدِيمُهُ بَحَسَبِ شَرِيعَةِ النَّذِيرِ. وَلَهُ أنْ يَتَعَهَّدَ بِأكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ إنْ أرَادَ، عَلَى أنْ يَلْتَزِمَ بمَا يَتَعَهَّدُ بِهِ. لَكِنْ عَلَيْهِ أنْ يُقَدِّمَ مَا تَنُصُّ عَلَيْهِ شَرِيعَةُ النَّذِيرِ عَلَى الأقَلِّ.»
فَعَلَيْهِ أنْ يَمْتَنِعَ عَنْ شُرْبِ الخَمْرِ وَالشَّرَابِ المُسْكِرِ، وَحَتَّى عَنْ شُرْبِ عَصِيرِ العِنَبِ وَأكلِ العِنَبِ الطَّازِجِ أوْ الزَّبِيبِ
«طِيلَةَ أيَّامِ نَذْرِهِ، لَا يَنْبَغِي أنْ يَقُصَّ شَعرَ رَأسِهِ، إلَى نِهَايَةِ وَقْتِ تَكْرِيسِهِ للهِ. يُرَبِّي خِصَالَ شَعرِ رَأسِهِ. وَيَكُونُ مُخَصَّصًا للهِ.
فَلتَمْتَنِعْ عَنْ جَمِيعِ مُنْتَجَاتِ العِنَبِ. عَنِ النَّبِيذِ وَالمُسْكِرَاتِ. وَلَا تَأْكُلْ طَعَامًا نَجِسًا، بَلْ تَفْعَلْ جَمِيعَ مَا أمَرتُهَا بِهِ.»