فَكَانَ ذَلِكَ عَائِقًا يَمْنَعُهُمْ مِنْ قُبُولِهِ. أمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهُمْ: «لَا يَكُونُ نَبِيٌّ بِلَا كَرَامَةٍ إلَّا فِي وَطَنِهِ وَفِي بَيْتِهِ!»
فَكَانُوا يَعْثُرُونَ بِهِ. وَأَمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهُمْ: «لَيْسَ نَبِيٌّ بِلَا كَرَامَةٍ إِلَّا فِي وَطَنِهِ وَفِي بَيْتِهِ».
فكانوا يَعثُرونَ بهِ. وأمّا يَسوعُ فقالَ لهُمْ: «ليس نَبيٌّ بلا كرامَةٍ إلّا في وطَنِهِ وفي بَيتِهِ».
وَكَانُوا يَشُكُّونَ فِيهِ. أَمَّا هُوَ فَقَالَ لَهُمْ: «لا يَكُونُ النَّبِيُّ بِلا كَرَامَةٍ إِلّا فِي بَلْدَتِهِ وَبَيْتِهِ!»
وَلَمْ يُرِيدُوا أَنْ يَقْبَلُوهُ. فَقَالَ عِيسَى لَهُمْ: ”لَا كَرَامَةَ لِنَبِيٍّ فِي بَلْدَتِهِ وَمَعَ أَهْلِهِ.“
وبَعدَ إصرارِهِم على رَفضِهِ (سلامُهُ علينا)، تَوَجَّهَ إليهِم قائلاً: "حَقّا لا كَرامةَ لنَبيٍّ في وَطَنِهِ!"
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ، فَادِي إسْرَائِيلَ وَقُدُّوسُهُ، لِلمُهَانِ وَالمَنبُوذِ مِنَ الأُمَّةِ، وَلِعَبدِ الحُكَّامِ: «سَيَقِفُ المُلُوكُ احتِرَامًا لَكَ، وَسَيَرْكَعُ الرُّؤَسَاءُ أمَامَكَ، بِسَبَبِ اللهِ الأمِينِ قُدُّوسِ إسْرَائِيلَ الَّذِي اخْتَارَكَ.»
احْتَقَرَهُ النَّاسُ وَتَرَكُوهُ. هُوَ رَجُلُ آلَامٍ كَثِيرَةٍ، وَخَبِيرٌ بِالمُعَانَاةِ. احتَقَرَهُ النَّاسُ كَمَنْبُوذٍ يُخَبِّئُونَ وَجُوهَهُمْ لِكَي لَا يَرَوْهُ، وَنَحْنُ لَمْ نَهْتَمَّ بِهِ.
يَكُونُ مَلجَأً لَكَ. أمَّا لِبَيتِ إسْرَائِيلَ وَبَيتِ يَهُوذَا، فَيَكُونُ حَجَرًا يُعثِرُهُمْ وَصَخرَةً تُسْقِطُهُمْ. وَيَكُونُ فَخًّا وَشَرَكًا لِسَاكِنِي القُدْسَ.
وَهَنِيئًا لِمَنْ لَا يَتَرَدَّدُ فِي الإيمَانِ بِي.»
فَلَمْ يَعْمَلْ مُعجِزَاتٍ كَثِيرَةً هُنَاكَ، بِسَبَبِ عَدَمِ إيمَانِهِمْ.
ثُمَّ غَادَرَ يَسُوعُ ذَلِكَ المَكَانَ وَعَادَ إلَى بَلْدَتِهِ وَتَبِعَهُ تَلَامِيذُهُ.
وَسَمِعَ المَلِكُ هِيرُودُسُ عَنْ يَسُوعَ، لِأنَّ اسْمَهُ صَارَ مَعْرُوفًا. وَكَانَ بَعْضُ النَّاسِ يَقُولُونَ إنَّ يُوحَنَّا المَعمَدَانَ قَامَ مِنَ المَوْتِ، وَلِهَذَا تُجرَى المُعجِزَاتُ بِوَاسِطَتِهِ!
ألَيْسَ هُوَ النَّجَّارَ ابْنَ مَريَمَ؟ وَأخَا يَعْقُوبَ وَيُوسِي وَيَهُوذَا وَسِمْعَانَ؟ ألَا تُقيمُ أخَوَاتُهُ بَيْنَنَا؟» فَكَانَ ذَلِكَ عَائِقًا يَمْنَعُهُمْ مِنْ قُبُولِهِ.
أمَّا يَسُوعُ فَقَالَ لَهُمْ: «لَا يَكُونُ نَبِيٌّ بِلَا كَرَامَةٍ إلَّا فِي وَطَنِهِ وَبَيْنَ أقَارِبِهِ وَفِي بَيْتِهِ!»
فَقَالَ لَهُمْ: «أقُولُ الحَقَّ لَكُمْ: لَا يُقبَلُ نَبِيٌّ فِي وَطَنِهِ.
وَكَانَ يَسُوعُ نَفْسُهُ قَدْ أقَرَّ بِأنَّهُ لَا كَرَامَةَ لِنَبِيٍّ فِي وَطَنِهِ.
وَقَالُوا: «ألَيْسَ هَذَا يَسُوعَ بْنَ يُوسُفَ؟ ألَا نَعْرِفُ أبَاهُ وَأُمَّهُ؟ فَكَيْفَ يَقُولُ الآنَ إنَّهُ نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ؟»
فَعَرَفَ يَسُوعُ فِي دَاخِلِهِ أنَّهُمْ يَتَذَمَّرُونَ بِسَبَبِ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُمْ: «هَلْ يَصْدُمُكُمْ هَذَا الكَلَامُ؟