«لَكِنْ إنْ لَمْ تُطِيعُونِي وَلَمْ تَعْمَلُوا بِكُلِّ هَذِهِ الوَصَايَا،
«لَكِنْ إِنْ لَمْ تَسْمَعُوا لِي وَلَمْ تَعْمَلُوا كُلَّ هَذِهِ ٱلْوَصَايَا،
«لكن إنْ لم تسمَعوا لي ولَمْ تعمَلوا كُلَّ هذِهِ الوَصايا،
وَلَكِنْ إِنْ عَصَيْتُمُونِي وَلَمْ تَعْمَلُوا بِكُلِّ هَذِهِ الْوَصَايَا،
”’لَكِنْ إِنْ لَمْ تَسْمَعُوا لِي، وَلَمْ تَعْمَلُوا بِكُلِّ هَذِهِ الْوَصَايَا،
«وإنْ كنتُم لا تسمَعونَ لي ولا تعمَلونَ بجميعِ هذِهِ الوصايا،
«اذْهَبُوا وَاسْألُوا اللهَ مَاذَا يَنْبَغِي عَلَيْنَا أنْ نَفْعَلَ. اسْألُوهُ مِنْ أجْلِي، وَمِنْ أجْلِ الشَّعْبِ، وَمِنْ أجْلِ يَهُوذَا. وَاسْألُوا عَنْ كَلَامِ هَذَا الكِتَابِ الَّذِي وَجَدْنَاهُ. فَاللهُ غَاضِبٌ عَلَيْنَا، لِأنَّ آبَاءَنَا لَمْ يَسْتَمِعُوا إلَى كَلَامِ هَذَا الكِتَابِ، وَلَمْ يَعْمَلُوا بِكُلِّ الوَصَايَا الَّتِي كُتِبَتْ لَنَا لِنَعَمَلَ بِهَا!»
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: أنَا جَالِبٌ ضِيقًا عَلَى هَذَا المَكَانِ وَعَلَى السَّاكِنِينَ فِيهِ. سَأجْلِبُ عَلَيْهِمْ كُلَّ اللَّعَنَاتِ المَذْكُورَةِ فِي الكِتَابِ الَّذِي قَرأهُ مَلِكُ يَهُوذَا.
«أمَّا إذَا لَمْ تُطِيعُوا شَرَائِعِي وَوَصَايَايَ الَّتِي أعْطَيْتُكُمْ إيَّاهَا، وَإذَا عَبَدْتُم آلِهَةً أُخْرَى وَخَدَمْتُموهَا،
لِهَذَا سَأترُكُهُمْ لِعِنَادِهِمْ، فَيَفْعَلُونَ مَا يَحْلُو لَهُمْ.
لَعْنَةُ اللهِ عَلَى بَيْتِ الشِّرِّيرِ، وَيُبَارِكُ بَيْتَ الأبْرَارِ.
وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَسْتَمِعُوا وَلَمْ يَفْتَحُوا آذَانَهُمْ، بَلْ سَارَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ فِي عِنَادِ رَغَبَاتِهِ الشِّرِّيرَةِ. فَأتَيْتُ بِكُلِّ الأُمُورِ المَذكُورَةِ فِي هَذَا العَهْدِ عَلَيْهِمْ، الَّذِي أمَرْتُهُمْ بِحِفظِهِ، وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَحْفَظُوهُ.›»
«‹وَلَكِنْ إنْ لَمْ تَسْتَمِعُوا إلَيَّ، بِأنْ تُخَصِّصُوا السَّبْتَ لِي، وَبِأنْ لَا تُدخِلُوا البَضَائِعَ عَبْرَ بَوَّابَاتِ القُدْسِ يَوْمَ السَّبْتِ، فَسَأُشعِلُ نَارًا فِي بَوَّابَاتِهَا، فَتَلْتَهِمَ قِلَاعَ المَدِينَةِ، وَلَنْ تُطفَأ.›»
«قُلْ لَهُمْ، هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: ‹إنْ لَمْ تَسْمَعُوا لِي وَتَسْلُكُوا بِحَسَبِ شَرِيعَتِي الَّتِي وَضَعتُهَا أمَامَكُمْ،
الأنْبِيَاءُ الَّذِينَ كَانُوا قَبلِي وَقَبلَكَ مُنْذُ القَدِيمِ، تَنَبَّأُوا عَنْ أرَاضٍ كَثِيرَةٍ وَعَنْ مَمَالِكٍ عَظِيمَةٍ، وَقَالُوا سَتأتِي حَربٌ وَمَجَاعَةٌ وَوَبَاءٌ.
وَأتَوْا وَامتَلَكُوهَا. لَكِنَّهُمْ لَمْ يُطِيعُوكَ، وَلَا تَبِعُوا شَرِيعَتَكَ. وَلَمْ يَعْمَلُوا بِكُلِّ مَا أوصَيتَهُمْ. فَجَلَبتَ عَلَيْهِمْ كُلَّ هَذِهِ المُعَانَاةِ.
فَأخَذَ رَئِيسُ الحَرَسِ إرْمِيَا وَقَالَ لَهُ: «إلَهُكَ جَاءَ بِهَذِهِ الكَارِثَةِ عَلَى هَذَا المَكَانِ.
وَتَقُولُ: «عَادِلٌ هُوَ اللهُ فِي مُعَاقَبَتِي، فَإنِّي قَدْ عَصَيتُ وَصَايَاهُ. اسْمَعُوا يَا كُلَّ شُعُوبِ الأرْضِ، وَانظُرُوا ألَمِي. فَتَيَاتِي وَشُبَّانِي المُختَارُونَ ذَهَبُوا إلَى الأسْرِ.
فَعَلَ اللهُ مَا خَطَّطَ لَهُ. نَفَّذَ كُلَّ مَا قَالَ إنَّهُ سَيَعْمَلُهُ. نَفَّذَ مَا وَعَدَ بِهِ مُنْذُ القَدِيمِ. هَدَمَ وَلَمْ يُشْفِقْ. جَعَلَ عَدُوَّكِ يَشْمَتُ بِكِ، وَخُصُومَكِ يَنْتَصِرُونَ عَلَيْكِ.
كُلُّ الضِّيقِ الَّذِي كُتِبَ فِي شَرِيعَةِ مُوسَى حَدَثَ لَنَا، تَمَامًا كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ. وَمَعَ هَذَا، لَمْ نَطلُبِ اللهَ أوْ نَتُبْ عَنْ سُلُوكِنَا الخَاطِئِ وَعَنْ عَدَمِ فَهمِنَا لِلحَقِّ.
يَقُولُ اللهُ: «حَيْثُمَا ذَهَبُوا سَأبسِطُ شَبَكَةً عَلَيْهِمْ. سَوفَ أُوقِعُهُمْ بِالفَخِّ كَمَا يُوقَعُ بِالطُّيُورِ. سَأُعَاقِبُهُمْ عَلَى كُلِّ المَرَّاتِ الَّتِي استَعَانُوا فِيهَا بِالأُمَمِ الأُخرَى بَدَلًا مِنِّي.
«فَإنْ لَمْ تُطِيعُونِي بَعْدَ كُلِّ هَذِهِ الأُمُورِ فَإنِّي سَأُعَاقِبُكُمْ سَبْعَةَ أضعَافٍ عَلَى خَطَايَاكُمْ.
إنْ لَمْ تُطِيعُونِي وَلَمْ تَضَعُوا فِي قُلُوبِكُمْ أنْ تُمَجِّدُوا اسْمِي، يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ، فَإنِّي سَأُرْسِلُ عَلَيْكُمْ لَعْنَةً. سَأُحَوِّلُ البَرَكَاتِ الَّتِي تَقُولُونَهَا إلَى لَعْنَاتٍ، بَلْ لَعَنْتُكُمْ لِأنَّكُمْ لَمْ تَضَعُوا هَذَا فِي قُلُوبِكُمْ.»
وَكُلُّ مَنْ لَا يُطِيعُهُ، سَيُقطَعُ مِنَ الشَّعْبِ.›
فَاحْرِصُوا عَلَى أنْ لَا تَرْفُضُوا سَمَاعَ مَنْ يُكَلِّمُكُمْ. رَفَضَ هَؤُلَاءِ أنْ يَسْتَمِعُوا إلَى مَنْ حَذَّرَهُمْ عَلَى الأرْضِ، فَلَمْ يَنْجُوا مِنَ العِقَابِ. فَكَيْفَ يَسَعُنَا أنْ نَنجُوَ إذَا ابتَعَدنَا عَنِ الَّذِي يُحَذِّرُنَا مِنَ السَّمَاءِ؟
وَكَمَا أنَّ كُلَّ أمرٍ صَالِحٍ وَعَدَكُمْ إلَهُكُمْ بِهِ قَدْ تَحَقَّقَ، هَكَذَا أيْضًا سَيَجْلِبُ اللهُ عَلَيْكُمْ كُلَّ الأُمُورِ السَّيِّئَةِ الَّتِي هَدَّدَ بَجَلْبِهَا إلَى أنْ يُهلِكَكُمْ وَيُفنِيَكُمْ مِنْ هَذِهِ الأرْضِ الجَيِّدَةِ الَّتِي أعْطَاهَا إلَهُكُمْ لَكُمْ.
وَكُلَّمَا خَرَجُوا لِلقِتَالِ، كَانَ اللهُ يَجْلِبُ المَصَائِبَ عَلَيْهِمْ، تَمَامًا كَمَا سَبَقَ أنْ حَذَّرَهُمْ بِقَسَمٍ، فَتَضَايَقُوا جِدًّا.
أمَّا إذَا عَصَيتُمْ اللهَ، إذَا تَمَرَّدْتُمْ عَلَى وَصَايَا اللهِ، فَسَيَمُدُّ اللهُ يَدَهُ لِمُعَاقَبَتِكُمْ أنْتُمْ وَمَلِكِكُمْ.