سَيَكُونُ لَدَيْكُمْ مَا يَكْفِي مِنَ المَحَاصِيلِ لِأكثَرَ مِنْ سَنَةٍ، فَتَتَخَلَّصُونَ مِنَ المَحصُولِ القَدِيمِ، لَيَتَّسِعَ المَكَانُ لِلمَحصُولِ الجَدِيدِ.
فَتَأْكُلُونَ ٱلْعَتِيقَ ٱلْمُعَتَّقَ، وَتُخْرِجُونَ ٱلْعَتِيقَ مِنْ وَجْهِ ٱلْجَدِيدِ.
فتأكُلونَ العتِيقَ المُعَتَّقَ، وتُخرِجونَ العتِيقَ مِنْ وجهِ الجديدِ.
وَتَظَلُّونَ تَأْكُلُونَ مِنَ الْغِلالِ الْقَدِيمَةِ حِينَ تُفَرِّغُونَهَا مِنْ مَخَازِنِهَا لِتُوَسِّعُوا لِغَلّاتِ السَّنَةِ الْجَدِيدَةِ.
وَيَكْفِيكُمْ مَحْصُولُ السَّنَةِ الْمَاضِيَةِ وَيَفْضُلُ مِنْهُ، حَتَّى إِنَّكُمْ تُخْرِجُونَهُ لِتُفْسِحُوا مَكَانًا لِلْمَحْصُولِ الْجَدِيدِ.
وتأكلونَ مِنْ قديمِ غِلالِكُم إلى أنْ تُخرِجوه لِتَخزُنوا الجديدَ.
«وَهَذِهِ هِيَ العَلَامَةُ عَلَى أنِّي سَأُعِينُكَ، يَا حَزَقِيَّا: سَتَأْكُلُ هَذِهِ السَّنَةَ زَرْعًا يَنْمُو وَحْدَهُ. وَفِي السَّنَةِ القَادِمَةِ سَتَأْكُلُ زَرْعًا يَنْمُو مِنْ بُذُورِ المَحْصوُلِ السَّابِقِ. أمَّا فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَسَتَحْصُدُونَ مَا تَزْرَعُونَ. وَتَغْرِسُونَ كُرُومًا وَتَأْكُلُونَ مِنْهَا عِنَبًا.
سَتَمْتَلِئُ البَيَادِرُ بِالقَمْحِ، وَسَتَفِيضُ المَعَاصِرُ بِالنَّبِيذِ الجَّدِيدِ وَزَيْتِ الزَّيْتُونِ.
فَتَأْكُلُونَ مِنْ هَذِهِ الغَلَّاتِ بَيْنَمَا تَزْرَعُونَ فِي السَّنَةِ الثَّامِنَةِ. فَتأكُلُونَ مِنَ الغَلَّةِ القَدِيمَةِ حَتَّى حَصَادِ السَّنَةِ التَّاسِعَةِ.
فَفَكَّرَ فِي نَفْسِهِ: ‹مَاذَا أفْعَلُ يَا تُرَى؟ إذْ لَيْسَ عِندِي مَكَانٌ أَخْزِنُ فِيهِ مَحَاصِيلِي؟›
وَفِي اليَوْمِ التَّالِي أكَلُوا مِنْ إنتَاجِ الأرْضِ خُبْزًا بِلَا خَمِيرَةٍ وَفَريكًا مَشْوِيًّا.