«وَحِينَ تُقَدِّمُونَ ذَبِيحَةَ سَلَامٍ للهِ، قَدِّمُوهَا بِالطَّرِيقَةِ الصَّحِيحَةِ لِتَكُونَ مَقبُولَةً.
وَمَتَى ذَبَحْتُمْ ذَبِيحَةَ سَلَامَةٍ لِلرَّبِّ فَلِلرِّضَا عَنْكُمْ تَذْبَحُونَهَا.
ومَتَى ذَبَحتُمْ ذَبيحَةَ سلامَةٍ للرَّبِّ فللرِّضا عنكُمْ تذبَحونَها.
وَمَتَى ذَبَحْتُمْ ذَبِيحَةَ سَلامٍ لِلرَّبِّ فَلْتَكُنْ ذَبِيحَةَ رِضًى.
مَتَى قَدَّمْتُمْ ضَحِيَّةَ صُحْبَةٍ لِلّٰهِ، فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ بِالطَّرِيقَةِ الَّتِي بِهَا أَقْبَلُهَا مِنْكُمْ.
«وإذا ذبحتُم لي ذبـيحةَ سلامةٍ، فحسَبَ ما أوصيتُكُم بهِ تذبحونَها لأرضَى عَنكُم.
وَكَانَ الكَهَنَةُ وَاللَّاوِيُّونَ مُنقَسِمينَ إلَى فِرَقٍ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهَا وَظِيفَتُهَا الخَاصَّةُ. فَطَلَبَ المَلِكُ حَزَقِيَّا إلَى هَاتَيْنِ الجَمَاعَتَيْنِ أنْ تَسْتَأْنِفَا عَمَلَهُمَا ثَانِيَةً. فَاسْتَأْنَفَ الكَهَنَةُ وَاللَّاوِيُّونَ تَقْدِيمَ الذَّبَائِحِ الصَّاعِدَةِ وَذَبَائِحِ السَّلَامِ. وَكَانُوا يَقُومُونَ بِوَظِيفَةِ الخِدْمَةِ فِي الهَيْكَلِ وَالتَّرنِيمِ وَالتَّسبِيحِ عِنْدَ أبوَابِ بَيْتِ اللهِ.
ثُمَّ أرْسَلَ شُبَّانَ بَنِي إسْرَائِيلَ لِيُقَدِّمُوا ذَبَائِحَ صَاعِدَةً وَذَبَائِحَ سَلَامٍ مِنَ الثِّيرَانِ للهِ.
وَإنْ أرَادَ الرَّئِيسُ تَقْدِيمَ ذَبِيحَةٍ اختِيَارِيَّةٍ أوْ ذَبِيحَةٍ صَاعِدَةٍ أوْ ذَبِيحَةِ سَلَامٍ للهِ، تُفتَحُ لَهُ البَوَّابَةُ الشَّرقِيَّةُ لِيُقَدِّمَ ذَبِيحَتَهُ وَتَقْدِمَتَهُ، كَمَا يُعمَلُ يَوْمَ السَّبْتِ، وَتُغلَقُ حِينَ يَنْتَهِي مِنْ تَقْدِيمِ تَقْدِمَتِهِ وَيَخْرُجُ.
ثُمَّ سَيَدْخُلُ الرَّئِيسُ البَوَّابَةَ مِنَ الخَارِجِ عَبْرَ الدِّهلِيزِ، وَسَيَقِفُ فِي مَدْخَلِ البَوَّابَةِ. وَسَيَقُومُ الكَهَنَةُ بِتَقْدِيمِ الذَّبَائِحِ الصَّاعِدَةِ وَذَبَائِحِ السَّلَامِ الَّتِي تَخُصُّهُ. حِينَئِذٍ، سَيَرْكَعُ عَلَى عَتَبَةِ البَوَّابَةِ وَيُغَادِرُ، وَلَكِنَّ البَوَّابَةَ لَا تُغلَقُ حَتَّى المَسَاءِ.
«فَإنْ كَانَتِ التَّقدِمَةُ ذَبِيحَةً صَاعِدَةً مِنَ البَقَرِ، فَلْتَكُنْ عِجلًا سَلِيمًا مِنَ العُيُوبِ، وَلْيُقَدِّمْهُ عِنْدَ مَدْخَلِ خَيْمَةِ الِاجْتِمَاعِ لِيَكُونَ مَقبُولًا فِي حَضْرَةِ اللهِ.
«لَا تَتْرُكُونِي وَتَعْبُدُوا الأصْنَامَ. لَا تَصْنَعُوا لَكُمْ تَمَاثِيلَ مَعدَنِيَّةً. أنَا إلَهُكُمْ.
يَنْبَغِي أنْ تُؤكَلَ فِي يَوْمِ ذَبحِكُمْ لَهَا أوِ اليَوْمِ التَّالِي، لَكِنْ مَا يَبْقَى مِنْهَا فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ يَنْبَغِي أنْ يُحْرَقَ بِالنَّارِ.
فَيَنْبَغِي أنْ تَكُونَ ذَكَرًا لَا عَيْبَ فِيهِ مِنَ البَقَرِ أوِ الغَنَمِ أوِ المَاعِزِ.
«حِينَ يُقَدِّمُ رَجُلٌ مِنَ البَقَرِ أوِ الغَنَمِ ذَبِيحَةَ سَلَامٍ للهِ إتمَامًا لِنَذْرٍ أوْ كَتَقْدِمَةٍ اختِيَارِيَّةٍ، يَنْبَغِي أنْ تَكُونَ بِلَا عَيْبٍ لِتَكُونَ مَقبُولَةً.
«يُمكِنُكُمْ أنْ تُقَدِّمُوا ثَوْرًا أوْ حَمَلًا قَزَمًا أوْ مُشَوَّهًا كَتَقْدِمَةٍ اختِيَارِيَّةٍ، لَكِنَّهُ لَا يَكُونُ مَقبُولًا كَنَذْرٍ.
«وَحِينَ تُقَدِّمُونَ ذَبِيحَةَ شُكرٍ للهِ، اذبَحُوهَا بِطَرِيقَةٍ مَقبُولَةٍ.
«فَإنْ كَانَتْ ذَبِيحَةُ السَّلَامِ اختِيَارِيَّةً، أوْ بِسَبَبِ نَذْرٍ، فَيَنْبَغِي أنْ تُؤكَلَ فِي اليَوْمِ الَّذِي تُقَدَّمُ فِيهِ. وَمَا يَتَبَقَّى مِنْهَا يُؤكَلُ فِي اليَوْمِ التَّالِي.
إنْ أكَلَ شَخْصٌ مِنْ لَحْمِ ذَبِيحَةِ السَّلَامِ فِي اليَوْمِ الثَّالِثِ، فَإنَّهَا تُصْبِحُ غَيْرَ مَقبُولَةٍ. لَا تُحسَبُ لِلَّذِي قَدَّمَهَا. إنَّهَا نَتِنَةٌ، وَالَّذِي يَأْكُلُ مِنْهَا مَسؤُولٌ عَنْ خَطِيَّتِهِ.