«لَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَغِشُّوا النَّاسَ، وَلَا يَكْذِبْ أحَدُكُمْ عَلَى الآخَرِ.
«لَا تَسْرِقُوا، وَلَا تَكْذِبُوا، وَلَا تَغْدُرُوا أَحَدُكُمْ بِصَاحِبِهِ.
«لا تسرِقوا، ولا تكذِبوا، ولا تغدُروا أحَدُكُمْ بصاحِبِهِ.
لَا تَسْرِقْ، وَلا تَكْذِبْ، وَلا تَغْدُرْ بِصَاحِبِكَ،
”’لَا تَسْرِقْ، وَلَا تَكْذِبْ، وَلَا تَخْدَعْ صَاحِبَكَ.
«لا تَسرِقوا ولا تَغدُروا ولا يَكذِبْ بَعضُكُم على بَعضٍ.
ثُمَّ جَاءَ خُدَّامُ أبْشَالُومَ إلَى المَرْأةِ فِي المَنْزِلِ وَسَألُوهَا: «أيْنَ هُمَا يُونَاثَانُ وَأخِيمَعَصُ؟» فَقَالَتْ لَهُمُ المَرْأةُ: «سَبَقَ أنْ عَبَرَا بِركَةَ المِيَاهِ.» ثُمَّ ذَهَبَ الخُدَّامُ بَحْثًا عَنْ يُونَاثَانَ وَأخِيمَعَصَ لكِنَّهُمْ لَمْ يَجِدُوهُمَا فَعَادُوا إلَى مَدِينَةِ القُدْسِ.
فَقَالَ النَّبِيُّ الشَّيخُ: «وَأنَا أيْضًا نَبِيٌّ مِثْلُكَ.» وَكَذَبَ عَلَيْهِ فَقَالَ: «ظَهَرَ لِي مَلَاكٌ مِنَ اللهِ، وَأمَرَنِي بِأنْ آتِيَ بِكَ إلَى بَيْتِي لِتَأْكُلَ وَتَشْرَبَ مَعِي.»
لَنْ يَسْكُنَ فِي بَيْتِي مُخَادِعٍ! وَلَنْ يُسمَحَ لِكَاذِبٍ بِأنْ يَخْدِمَنِي.
وَفِي اضطِرَابِي وَإحبَاطِي قُلْتُ: «كُلُّ البَشَرِ كَاذِبُونَ.»
«لَا تَسْرِقْ.
«لَا تَشْهَدْ عَلَى صَاحِبِكَ زُورًا.
«لَا تَشْتَهِ بَيْتَ صَاحِبِكَ، وَلَا تَشْتَهِ زَوْجَتَهُ أوْ عَبْدَهُ أوْ جَارِيَتَهُ أوْ ثَورَهُ أوْ حِمَارَهُ، أوْ أيَّ شَيءٍ يَخُصُّ صَاحِبَكَ.»
«إنْ سَرَقَ رَجُلٌ ثَوْرًا أوْ خَرُوفًا وَذَبَحَهُ أوْ بَاعَهُ، يُعَوِّضُ السَّارِقُ بِخَمْسَةِ ثِيرَانٍ عَنِ الثَّورِ، وَبِأرْبَعَةِ خِرَافٍ عَنِ الخَرُوفِ.
«إنْ أعْطَى رَجُلٌ مَالًا أوْ بَضَائِعَ لِجَارِهِ لِيَحْتَفِظَ بِهَا لَهُ، وَسُرِقَتْ مِنْ بَيْتِ الرَّجُلِ، وَقُبِضَ عَلَى اللِّصِّ، يُعَوِّضُ اللِّصُّ عَنْهَا كُلِّهَا.
«لَا تَنْشُرْ إشَاعَةً كَاذِبَةً، وَلَا تَشْتَرِكْ مَعَ شِرِّيرٍ فِي شَهَادَةٍ كَاذِبَةٍ.
لَا تَشْهَدْ ضِدَّ جَارِكَ دُونَ سَبَبٍ، وَلَا تَشْهَدْ بِالزُّورِ.
«لِأنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ، مِنْ أفقَرِهِمْ إلَى أغنَاهُمْ، يَمِيلُونَ إلَى الكَسبِ غَيْرِ الشَّرِيفِ. وَمِنَ الأنْبِيَاءِ إلَى الكَهَنَةِ، كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مُخَادِعٌ.
لَا تَلْتَقِطُوا كُلَّ عِنَبِ كَرمِكُمْ. وَلَا تَلْتَقِطُوا العِنَبَ المُتَسَاقِطَ عَلَى الأرْضِ، بَلِ اتْرُكُوهُ لِلفُقَرَاءِ وَالغُرَبَاءِ. أنَا إلَهُكُمْ.
بِالطَبعِ لَا! بَلْ إنَّ اللهَ صَادِقٌ، حَتَّى لَوْ كَانَ كُلُّ النَّاسِ كَاذِبِينَ. فَكَمَا يَقُولُ الكِتَابُ: «لِكَي يَثْبُتَ أنَّكَ عَلَى صَوَابٍ فِيمَا تَقُولُ، وَتَرْبَحَ قَضِيَّتَكَ حِينَ تُحَاكِمُنِي.»
فَتَخَلَّصُوا مِنْ لِسَانِ الكَذِبِ! فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ أنْ يَكُونَ صَادِقًا مَعَ الآخَرِينَ، لِأنَّنَا كُلَّنَا أعضَاءٌ فِي جَسَدٍ وَاحِدٍ.
لِيَكُفَّ مَنْ يَسْرِقُ عَنِ السَّرِقَةِ، بَلْ لِيَتْعَبْ وَيَعْمَلْ عَمَلًا نَافِعًا بِيَدَيهِ، لِكَي يَكُونَ لَديهِ مَا يُعطِيهِ للآخَرِينَ.
لَا تَكْذِبُوا أحَدُكُمْ عَلَى الآخَرِ، حَيْثُ إنَّكُمْ خَلَعتُمْ ذَاتَكُمُ العَتِيقَةَ بِأعْمَالِهَا،
وَالمُنحَلِّينَ جِنسِيًّا، وَالشَّاذِّينَ جِنسِيًّا، وَتُجَّارَ العَبِيدِ، وَالكَذَّابِينَ وَشَاهِدي الزُّورِ، وَكُلَّ مَنْ يُقَاوِمُ التَّعلِيمَ الصَّحِيحَ
أمَّا الجُبَنَاءُ وَغَيرُ المُؤمِنِينَ وَالفَاسِدُونَ وَالقَاتِلُونَ وَالزُّنَاةُ وَالسَّحَرَةُ وَعَبَدَةُ الأوْثَانِ وَكُلُّ الكَاذِبِينَ، فَسَيَكُونُ مَصيرُهُمْ فِي البُحَيرَةِ المُتَّقِدَةِ بِالكِبرِيتِ المُشْتَعِلِ. ذَلِكَ هُوَ المَوْتُ الثَّانِي.»