«لَا تَسْمَحْ بِأنْ يُعْطَى أحَدُ أوْلَادِكَ لِيُذبَحَ لِلإلَهِ مُولَكَ. لَا تُنَجِّسِ اسْمَ إلَهِكَ بِعَمَلِ هَذَا. أنَا اللهُ.
وَلَا تُعْطِ مِنْ زَرْعِكَ لِلْإِجَازَةِ لِمُولَكَ لِئَلَّا تُدَنِّسَ ٱسْمَ إِلَهِكَ. أَنَا ٱلرَّبُّ.
ولا تُعطِ مِنْ زَرعِكَ للإجازَةِ لمولكَ لئَلّا تُدَنِّسَ اسمَ إلهِكَ. أنا الرَّبُّ.
لَا تُجِزْ أَحَدَ أَبْنَائِكَ فِي النَّارِ قُرْبَاناً لِلْوَثَنِ مُولَكَ، لِئَلّا تُدَنِّسَ اسْمَ إِلَهِكَ. أَنَا الرَّبُّ
لَا تُعْطِ مِنْ أَوْلَادِكَ قُرْبَانًا لِلْإِلَهِ مُولَخَ، لِئَلَّا تَجْلِبَ الْعَارَ عَلَى اسْمِ إِلَهِكَ. أَنَا اللهُ.
لا تُعطِ مِنْ نسلِكَ مُحرَقةً تَطيـبُ رائِحتُها للوَثنِ مُولَكَ لِئلاَّ تُدنِّسَ اسمَ إلهِكَ. أنا الرّبُّ.
سَآخُذُ المَملَكَةَ مِنْ سُلَيْمَانَ لِأنَّهُ ابتَعَدَ عَنِّي. فَهُوَ يَعْبُدُ عَشْتَارُوثَ، إلَهَةَ الصَّيدُونِيِّينَ الزَّائِفَةَ، وَيَعْبُدُ كَمُوشَ، إلَهَ مُوآبَ الزَّائِفَ، وَيَعْبُدُ مَلْكُومَ، إلَهَ العَمُّونِيِّينَ الزَّائِفَ. لَمْ يَعُدْ يَعْمَلُ مَا هُوَ صَوَابٌ وَخَيْرٌ. وَلَمْ يَعُدْ يُطِيعُ شَرَائِعِي وَوَصَايَايَ كَمَا كَانَ أبُوهُ دَاوُدُ يَفْعَلُ.
وَبَنَى سُلَيْمَانُ مَكَانًا لِعِبَادَةِ كَمُوشَ، إلَهِ المُوآبِيِّينَ البَغِيضِ، عَلَى تَلَّةٍ قُرْبَ القُدْسِ. وَعَلَى تِلْكَ التَّلَّةِ نَفسِهَا، بَنَى سُلَيْمَانُ مَكَانًا آخَرَ لِعِبَادَةِ مُولَكَ، إلَهِ العَمُّونِيِّينَ البَغِيضِ.
بَلْ سَارَ عَلَى نَهْجِ مُلُوكِ إسْرَائِيلَ. حَتَّى إنَّهُ ضَحَّى بِابْنِهِ بِإحرَاقِهِ فِي النَّارِ. وَتَبَنَّى كُلَّ الخَطَايَا البَشِعَةِ لِلأُمَمِ الَّتِي سَبَقَ أنْ طَرَدَهَا اللهُ لَدَى دُخُولِهِمْ تِلْكَ الأرْضَ.
وَعَمِلَ أهْلُ عَوَّا تَمَاثِيلَ لِلإلَهَينِ نَبْحَزَ وَتَرْتَاقَ. وَأحرَقَ أهْلُ سَفْرَاوِيمَ أبْنَاءَهُمْ فِي النَّارِ تَكْرِيمًا لِلإلَهَينِ أدْرَمَّلَكَ وَعَنَمَّلَكَ.
وَأحرَقَ أيْضًا أبْنَاءَهُ كَقَرَابِينَ. وَاسْتَعَانَ بِالسِّحْرِ وَالعِرَافَةِ لِمُحَاوَلَةِ مَعْرِفَةِ المُسْتَقْبَلِ. وَاسْتَخْدَمَ وُسَطَاءَ رُوحَانِيِّينَ وَمُشَعوِذِينَ. وَأكثَرَ مَنَسَّى مِنْ عَمَلِ الشَّرِّ أمَامَ اللهِ. فَغَضِبَ اللهُ غَضَبًا شَدِيدًا.
وَكَانَتْ تُوفَةُ مَكَانًا فِي وَادِي ابْنِ هِنُّومَ حَيْثُ كَانَ النَّاسُ يُقَدِّمُونَ أبْنَاءَهُمْ ذَبَائِحَ لِلإلَهِ مُولَكَ. فَدَمَّرَ يُوشِيَّا ذَلِكَ المَكَانَ لِئَلَّا يُسْتَخْدَمَ مَرَّةً أُخْرَى.
فَكَانَ يُقَدِّمُ البَخُورَ وَيُحْرِقُ أبْنَاءَهُ فِي وَادِي ابنِ هِنُّومَ كَتَقْدِمَاتٍ لِلآلَهَةِ الأُخْرى. عَمِلَ الأُمُورَ البَغِيضَةَ الَّتِي كَانَ يَفْعَلُهَا أهْلُ تِلْكَ الأرْضِ الَّذِينَ طَرَدَهُمُ اللهُ عندَمَا دَخَلَ بَنُو إسْرَائِيلَ تِلْكَ الأرْضَ.
وَبَنَوْا مُرتَفَعَاتٍ لِلبَعلِ، حَيْثُ يُحْرِقُونَ أبْنَاءَهُمْ فِي النَّارِ قَرَابِينَ لِلبَعلِ. وَأنَا لَمْ آمُرْ بِهذِهِ القَرَابِينِ، وَلَمْ أتَكَلَّمْ عَنْهَا أوْ حَتَّى فَكَّرْتُ بِهَا.
بَنَوْا مُرتَفَعَاتٍ لِلبَعلِ فِي وَادِي ابنِ هِنُّومَ، لِيُقَدِّمُوا أبْنَاءَهُمْ وَبَنَاتِهُمْ قَرَابِينَ لِلإلَهِ مُولَكَ. وَأنَا لَمْ آمُرْهُمْ بِهَذَا، وَلَا فَكَّرْتُ بِهِ. وَبِعَمَلِهِمْ هَذَا، جَعَلُوا يَهُوذَا يُخطِئُ.»
وَمَا زَالُوا يَبْنُونَ المُرتَفَعَاتِ الَّتِي فِي تُوفَةَ فِي وَادِي ابنِ هِنُّومَ، لِكَي يُحْرِقُوا أبْنَاءَهُمْ وَبَنَاتِهُمْ فِي النَّارِ. وَأنَا لَمْ آمُرْ بِهَذَا وَلَمْ أُفَكِّرْ بِهِ.
تَرَكْتُهُمْ يَتَنَجَّسُونَ بِعَطَايَاهُمْ، حَتَّى قَدَّمُوا أبكَارَهُمْ كَقَرَابِينَ، لِكَي أُدَمِّرَهُمْ. حينَئِذٍ، يَعْلَمُونَ أنِّي أنَا اللهُ!
أنْتُمْ تَتَنَجَّسُونَ مِثْلَهُمْ بِتَقْدِيمِ تَقْدِمَاتِهِمْ، وَبِحَرقِ أوْلَادِكُمْ كَقِرَابِينَ، وَبِأوْثَانِكُمُ القَذِرَةِ نَفْسِهَا. وَمَعَ هَذَا، تَتَوَّقَّعُونَ مِنِّي أنْ أسمَحَ لَكُمْ بِالمَجِيءِ إلَيَّ وَطَلَبِ كَلِمَةٍ وَنُصْحٍ مِنِّي؟ يَا بَنِي إسْرَائِيلَ، أُقْسِمُ بِذَاتِي، يَقُولُ اللهُ، إنِّي لَنْ أسمَحَ لَكُمْ بِالمَجِيءِ إلَيَّ وَطَلَبِ النُّصحَ مِنِّي!
فَقَدِ ارتَكَبَتْ القُدْسُ وَالسَّامِرَةُ زِنَىً، وَأيدِيهِمَا مُلَطَّخَةٌ بِالدَّمِ. زَنَيتَا مَعَ آلِهَتِهِمْا القَذِرَةِ، وَعَبَّرَتَا فِي النَّارِ أوْلَادَهُمَا الَّذِينَ وَلَدَتَاهُمْ لِي.
«لَا تَحْلِفُوا بِاسْمِي بِالكَذِبِ، فَتُدَنِّسُوا اسْمَ إلَهِكُمْ. أنَا يهوه.
بَلْ يَكُونُوا مُقَدَّسِينَ لِإلَهِهِمْ، وَلَا يُدَنِّسُوا اسْمَ إلَهِهِمْ. لِأنَهُمُ يُقَدِّمُونَ تَقْدِمَاتِ اللهِ، فَيَنْبَغِي أنْ يَكُونُوا مُقَدَّسِينَ.
«كَلِّمْ هَارُونَ وَنَسْلَهُ وَقُلْ لَهُمْ أنْ يَتَجَنَّبُوا استِخدَامَ التَّقدِمَاتِ الَّتِي يُكَرِّسُهَا الشَّعْبُ لِي وَحْدِي. فَهُمْ بِهَذَا يُدَنِّسُونَ اسْمِي، أنَا يهوه.
وَلَا تُنَجِّسُونَ اسْمِي القُدُّوسِ. لِيَتَذَكَّرْ بَنُو إسْرَائِيلَ أنِّي قُدُّوسٌ. أنَا اللهُ الَّذِي أُقَدِّسُكُمْ.
ثُمَّ قُلْ لِبَنِي إسْرَائِيلَ: إنْ نَطَقَ أحَدٌ بِلَعنَةٍ عَلَى اللهِ، يَنْبَغِي أنْ يُعَاقَبَ عَلَى خَطِيَّتِهِ.
يَدُوسُونَ رُؤُوسَ الضُّعَفَاءِ كَمَا لَوْ كَانُوا يَدُوسُونَ تُرَابَ الأرْضِ، كَمَا يَدْفَعُونَ المَسَاكِينَ إلَى خَارِجِ الطَّرِيقِ. الرَّجُلُ وَأبُوهُ يُعَاشِرَانِ الفَتَاةَ ذَاتَهَا. وَلِذَلِكَ فَإنَّ اسْمِي المُقَدَّسَ يَتَعَرَّضُ لِلتَّدنِيسِ.
لَكِنَّكُمْ حَمَلْتُمْ أيْضًا وَثَنَ مَلِكَكُمْ سُكُوتَ، وَتِمثَالَ كِيوَانَ إلَهِ النَّجْمِ، التَّمَاثِيلَ الَّتِي صَنَعتُمُوهَا لِأنفُسِكُمْ.
هَلْ يُسَرُّ اللهُ بِأُلُوفِ الكِبَاشِ، وَبِعَشَرَاتِ أُلُوفِ أنهَارِ الزَّيْتِ؟ هَلْ أُقَدِّمُ ابنِي البِكرَ ثَمَرَ جَسَدِي ذَبِيحَةً عَنْ إثمِي وَعَنْ خَطِيَّتِي؟
«تَسْتَهينُونَ بِي وَتَقُولُونَ: ‹مَائِدَةُ الرَّبِّ مُلَوَّثَةٌ، وَالطّعَامُ الَّذِي عَلَيْهَا لَا قِيمَةَ لَهُ!›
بَلْ حَمَلتُمْ خَيْمَةَ عِبَادَةِ إلَهِكُمْ مُولُوكَ، وَنَجْمَ إلَهِكُمْ رَمْفَانَ. وَهِيَ الأوْثَانُ الَّتِي صَنَعتُمُوهَا لِتَعْبُدُوهَا. لِهَذَا سَأنفِيكُمْ إلَى مَا وَرَاءَ بَابِلَ.›
وَاستَبْدَلُوا مَجْدَ اللهِ الَّذِي لَا يَفْنَى، بِصُوَرٍ تُشبِهُ الإنْسَانَ وَالطُّيُورَ وَالدَّوَابَ وَالزَّوَاحِفَ الفَانِيةَ.
فَكَمَا يَقُولُ الكِتَابُ: «بِسَبَبِ سُلُوكِكُمْ تُهِينُ الأُمَمُ الأُخرَىْ اسْمَ اللهِ.»
فَلَا تَعْبُدُوا يهوه إلَهَكُمْ بِطُرُقِهِمْ، فَهُمْ يَعْمَلُونَ لِآلِهَتِهِمْ مَا يُبْغِضُهُ يهوه، إذْ يُحْرِقُونَ حَتَّى أبْنَاءَهُمْ وَبَنَاتِهِمْ فِي النَّارِ كَقَرَابِينَ لِآلِهَتِهِمْ.
لَا تُقَدِّمُوا أبْنَاءَكُمْ وَبَنَاتِكُمْ فِي النَّارِ عَلَى مَذَابِحِكُمْ. وَلَا تَسْمَحُوا لِأحَدٍ بِمُمَارَسَةِ العِرَافَةِ أوِ الوَسَاطَةِ الرُّوحِيَّةِ، أوِ النَّظَرِ إلَى العَلَامَاتِ لِلإخبَارِ بِالغَيبِ. لَا تَسْمَحُوا لِأحَدٍ بِاسْتَخدَامِ السِّحرِ،