«إنْ كَانَتْ لَدَى رَجُلٍ أوِ امْرأةٍ بُقْعَةٌ عَلَى فَروَةِ الرَّأسِ أوِ الذَّقنِ،
«وَإِذَا كَانَ رَجُلٌ أَوِ ٱمْرَأَةٌ فِيهِ ضَرْبَةٌ فِي ٱلرَّأْسِ أَوْ فِي ٱلذَّقَنِ،
«وإذا كانَ رَجُلٌ أو امرأةٌ فيهِ ضَربَةٌ في الرّأسِ أو في الذَّقَنِ،
إِذَا أُصِيبَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ بِقُرْحَةٍ فِي الرَّأْسِ أَوْ فِي الذَّقَنِ،
”إِذَا أُصِيبَ رَجُلٌ أَوِ امْرَأَةٌ بِالْتِهَابٍ فِي الرَّأْسِ أَوْ فِي الذَّقْنِ،
«وإذا كانت بِرَجُلٍ أوِ امرأةٍ بَلوى في رأسهِ أو ذَقنِهِ،
فَاسْتَشَارَ المَلِكُ رِجَالَهُ، وَصَنَعَ عِجْلَينِ ذَهَبِيَّينِ بِنَاءً عَلَى نَصِيحَتِهِمْ. وَقَالَ لِلشَّعْبِ: «صَعْبٌ عَلَيْكُمْ أنْ تَذْهَبُوا إلَى مَدِينَةِ القُدْسِ لِلعِبَادَةِ، هَذِهِ هِيَ آلِهَتُكَ الَّتِي أخرَجَتْكَ مِنْ أرْضِ مِصْرٍ يَا إسْرَائِيلُ.»
فِإنْ لَجَأَ إلَيْكَ شَعْبُكَ إسرَائِيلُ أوْ أحَدُ أفرَادِهِ بِالصَّلَاةِ وَالتَّضّرُّعِ، مُعتَرِفِينَ بِمَعَاصِي قُلُوبِهِمْ، بَاسِطِينَ أيدِيَهُمْ نَحْوَ هَذَا البَيْتِ،
فَاسْتَمِعْ كُلَّ صَلَاةٍ وَتَضّرُّعٍ مِنْ أحَدِ أفْرَادِ شَعْبِكَ، أوْ مِنْ شَعْبِكَ إسْرَائِيلَ كُلِّهِ. فَهُمْ يَلجأونَ إلَيْكَ عَالِمِينَ مَصْدَرَ مَعَانَاتِهِم وَألمِهِمْ، بَاسِطِينَ أيدِيَهُمْ نَحْوَ هَذَا الهَيْكَلِ.
فَلَّمَا سَمِعْتُ هَذَا شَقَّقتُ ثَوبِي وَرِدَائِي. وَنَتَّفتُ شَعرَ رَأسِي وَلِحيَتِي، وَجَلَسْتُ مَذهُولًا وَمُكْتَئِبًا جِدًّا.
ألَا يَفْهَمُونَ؟ لَا يَطْلُبُ الأشْرَارُ مَشُورَةَ اللهِ، بَلْ يَلْتَهِمُونَ شَعْبِي كَمَا يَلْتَهِمُونَ الطَّعَامَ!
مَا نَفْعُ أنْ تُضرَبُوا أكْثَرَ؟ فَإنَّكُمْ تَسْتَمِرُّونَ فِي عِصيَانِكُمْ! رَأسُكُمْ مَرِيضٌ بِالْكَامِلِ، وَقَلْبُكُمْ كُلُّهُ سَقِيمٌ.
وَيْلٌ لِلَّذِينَ يُسَمُّونَ الشَّرَّ خَيْرًا وَالخَيْرَ شَرًّا! الَّذِينَ يُحَوِّلُونَ الظُّلمَةَ إلَى نُورٍ وَالنُّورَ إلَى ظُلمَةٍ! الَّذِينَ يُحَوِّلُونَ المُرَّ إلَى حُلوٍ وَالحُلوَ إلَى مُرٍّ!
الشُّيُوخُ وَالمُكَرَّمُونَ هُمُ الرَّأسُ، وَالأنْبِيَاءُ الَّذِينَ يُعَلِّمُونَهُمْ كَذِبًا هُمُ الذَّنَبُ.
«يَا إنْسَانُ، خُذْ سَيْفًا حَادًّا وَاسْتَخْدِمْهُ كَشَفرَةِ حِلَاقَةٍ، وَاحلِقْ بِهِ شَعرَ رَأسِكَ وَلِحيَتِكَ. ثُمَّ خُذْ مِيزَانًا وَقَسِّمْ شَعرَكَ بِالمِيزَانِ إلَى ثَلَاثَةِ أقسَامٍ.
لَكِنْ إنْ بَقِيَتِ البُقعَةُ اللَّامِعَةُ فِي مَكَانِهَا، فَلَمْ تَنْتَشِرْ فِي الجِلْدِ، وَانطَفَأ لَمَعَانُهَا، فَإنَّهَا تَكُونُ نُتُوءًا نَاتِجًا عَنِ الحَرقِ. يُعلِنُ الكَاهِنُ أنَّهُ طَاهِرٌ، لِأنَّ تِلْكَ البُقعَةَ نُدبَةٌ بِسَبِبِ الحَرقِ.
يُعَايِنُ الكَاهِنُ البُقْعَةَ، فَإنْ كَانَتْ غَائِرَةً فِي الجِلْدِ وَكَانَ الشَّعرُ أشقَرَ وَدَقِيقًا، يُعلِنُ الكَاهِنُ أنَّهُ نَجِسٌ. إنَّهُ التِهَابٌ جِلْدِيٌّ، بَرَصٌ يُصِيبُ الرَّأسَ وَالذَّقنَ.
رُؤَسَاؤُهَا يُصْدِرُونَ أحكَامًا بِالرِّشوَةِ، وَكَهَنَتُهَا يُعَلِّمُونَ مُقَابِلَ أجرٍ، وَأنبِيَاؤُهَا يَتَنَبَّأُونَ عَنِ المُسْتَقْبَلِ بِالمَالِ. وَمَعَ هَذَا يَدَّعُونَ اتِّكَالَهُمْ عَلَى اللهِ وَيَقُولُونَ: «ألَيْسَ اللهُ بَيْنَنَا؟ إذًا لَنْ يُصِيبَنَا أذَىً.»
لَكِنْ إنْ كَانَتْ عَينُكَ شِرِّيرَةً، فَإنَّ جَسَدَكَ أيْضًا سَيَمْتَلِئُ بِالظُّلمَةِ. فَإنْ كَانَ النُّورُ الَّذِي فِيكَ ظَلَامًا فِي حَقِيقَتِهِ، فَكَيْفَ سَيَكُونُ الظَّلَامُ الَّذِي فِيكَ؟