يَخْطَفُ الأشْرَارُ اليَتِيمَ عَنْ ثَديِ أُمِّهِ، وَيَأْخُذُونَ ثِيَابَ المَسَاكِينِ رَهنًا.
«يَخْطَفُونَ ٱلْيَتِيمَ عَنِ ٱلثُّدِيِّ، وَمِنَ ٱلْمَسَاكِينِ يَرْتَهِنُونَ.
«يَخطَفونَ اليَتيمَ عن الثُّديِّ، ومِنَ المَساكينِ يَرتَهِنونَ.
يَخْطِفُونَ الْيَتَامَى عَنِ الثُّدِيِّ، وَيَرْتَهِنُونَ طِفْلَ الْمِسْكِينِ،
”الْأَشْرَارُ يَخْطِفُونَ الْيَتِيمَ عَنِ الثَّدْيِ، وَيَأْخُذُونَ رَهْنًا مِنَ الْمَسَاكِينِ.
يَخطفونَ اليَتامى عَنِ الثَّديِ ويَرتَهِنونَ أطفالَ المَساكينِ،
وَاشْتَكَتْ أرمَلَةُ أحَدِ الأنْبِيَاءِ إلَى ألِيشَعَ، قَالَتْ: «مَاتَ زَوْجي الَّذِي كَانَ فِي مَقَامِ خَادِمِكَ. وَأنْتَ تَعْرِفُ أنَّهُ كَانَ يَتَّقِي اللهَ. لَكِنَّهُ كَانَ مَدِينًا بِمَبلَغٍ مِنَ المَالِ لِرَجُلٍ. وَهَا هُوَ الرَّجُلُ آتٍ لِكَي يَأْخُذَ وَلَدَيَّ وَيَسْتَعْبِدَهُمَا سَدَادًا لِلدَّينِ!»
وَنَحْنُ نَشتَرِكُ فِي الدَّمِ وَاللَّحمِ مَعَ إخْوَتِنَا الأغنِيَاءِ. أبنَاؤنَا مِنْ نَفْسِ طِينَةِ أبْنَائِهِمْ، غَيْرَ أنَّنَا نُوشِكُ عَلَى جَعلِ أبنَائِنَا وَبَنَاتِنَا عَبِيدًا لَهُمْ سَدَادًا لِدُيُونِنَا. وَبَعْضُ بَنَاتِنَا مُسْتَعْبَدَاتٌ فِعلًا، وَمَا بِيَدِنَا مِنْ حِيلَةٍ. فَحُقُولُنَا وَكُرُومُنَا هِيَ الآنَ لِآخَرِينَ.»
لِأنَّكَ تَطْلُبُ رَهنًا مِنْ إخْوَتِكَ بِلَا دَاعٍ، وَتَنْزِعُ ثِيَابَ العُرَاةِ.
فَيَمْشِي المَسَاكِينُ عُرَاةً دُونَ كِسَاءٍ، وَيَحْمِلُ الجِيَاعُ حَفنَةَ حُبُوبٍ.
تُبُلِّلهُمْ أمْطَارُ الجِبَالِ. فَيَلْتَصِقُونَ بِصَخْرَةٍ يَحْتَمُونَ بِهَا.
لِأنِّي أنقَذتُ المِسكِينَ المُسْتَغِيثَ، وَاليَتِيمَ الَّذِي لَا سَنَدَ لَهُ.
حَتَّى إنَّكُمْ تُلقُونَ قُرعَةً عَلَى مَالِ اليَتِيمِ، وَتُسَاوِمُونَ عَلَى صَدِيقِكُمْ.
سَيُعلِنُ اللهُ حُكمَهُ عَلَى قَادَةِ شَعْبِهِ وَرُؤَسَائِهِ، وَيَقُولُ لَهُمْ: «أكَلْتُمُ كَرْمَ العِنَبِ، وَسَرَقْتُمُ الفُقَرَاءَ وَأخَذْتُمْ مَالَهُمْ.
«إذَا خَطَفَ أحَدٌ شَخْصًا مِنْ شَعْبِهِ، بَنِي إسْرَائِيلَ، وَاستَعْبَدَهُ أوْ بَاعَهُ، فَإنَّ هَذَا الخَاطِفَ يُقْتَلُ، فَتُزِيلُونَ الشَّرَّ مِنْ وَسَطِكُمْ.