فَأجَابَهُ قَادَةُ اليَهُودِ: «ألَسْنَا مُحِقِّينَ فِي قَولِنَا إنَّكَ سَامِرِيٌّ وَفِيكَ رُوحٌ شِرِّيرٌ؟»
فَأَجَاب ٱلْيَهُودُ وَقَالُوا لَهُ: «أَلَسْنَا نَقُولُ حَسَنًا: إِنَّكَ سَامِرِيٌّ وَبِكَ شَيْطَانٌ؟».
فأجاب اليَهودُ وقالوا لهُ: «ألَسنا نَقولُ حَسَنًا: إنَّكَ سامِريٌّ وبكَ شَيطانٌ؟».
فَقَالَ الْيَهُودُ: «أَلَسْنَا نَقُولُ الْحَقَّ عِنْدَمَا نَقُولُ إِنَّكَ سَامِرِيٌّ وَإِنَّ فِيكَ شَيْطَاناً؟»
قَالَ قَادَةُ الْيَهُودِ: ”نَحْنُ عَلَى حَقٍّ حِينَ نَقُولُ إِنَّكَ سَامِرِيٌّ وَفِيكَ شَيْطَانٌ.“
فقالَ بَعضُهم: "ألَيسَ في قَولِنا الحَقُّ: ما أنتَ إلاّ سامِريٌّ يَسكُنُهُ شَيطانٌ".
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ، فَادِي إسْرَائِيلَ وَقُدُّوسُهُ، لِلمُهَانِ وَالمَنبُوذِ مِنَ الأُمَّةِ، وَلِعَبدِ الحُكَّامِ: «سَيَقِفُ المُلُوكُ احتِرَامًا لَكَ، وَسَيَرْكَعُ الرُّؤَسَاءُ أمَامَكَ، بِسَبَبِ اللهِ الأمِينِ قُدُّوسِ إسْرَائِيلَ الَّذِي اخْتَارَكَ.»
احْتَقَرَهُ النَّاسُ وَتَرَكُوهُ. هُوَ رَجُلُ آلَامٍ كَثِيرَةٍ، وَخَبِيرٌ بِالمُعَانَاةِ. احتَقَرَهُ النَّاسُ كَمَنْبُوذٍ يُخَبِّئُونَ وَجُوهَهُمْ لِكَي لَا يَرَوْهُ، وَنَحْنُ لَمْ نَهْتَمَّ بِهِ.
فَلْيَكْتَفِ التِّلمِيذُ بِأنْ يَصِيرَ كَمُعَلِّمِهِ، وَلْيَكْتَفِ العَبْدُ بِأنْ يَصِيرَ كَسَيِّدِهِ. فَإنْ لَقَّبُوا رَأسَ البَيْتِ «بَعلَزَبُولَ،» فَمَاذَا سَيُلَقِّبُونَ بَقيَّةَ أعضَاءِ البَيْتِ؟
وَقَدْ أرْسَلَ يَسُوعُ هَؤُلَاءِ الِاثنَيْ عَشَرَ وَأعْطَاهُمُ التَّعلِيمَاتِ التَّالِيَةَ: «لَا تَذْهَبُوا إلَى مَنْطِقَةٍ غَيْرِ يَهُودِيَّةٍ، وَلَا تَدْخُلُوا مَدِينَةً سَامِرِيَّةً،
فَقَدْ جَاءَ يُوحَنَّا، الَّذِي لَمْ يَكُنْ يَأْكُلُ كَالآخَرِينَ وَلَمْ يَكُنْ يَشْرَبُ نَبِيذًا كَالآخَرِينَ، فَقَالَ عَنْهُ النَّاسُ: ‹فِيهِ رُوحٌ شِرِّيرٌ.›
فَعِنْدَمَا سَمِعَ الفِرِّيسِيُّونَ هَذَا، قَالُوا: «هَذَا الرَّجُلُ يُخرِجُ الأروَاحَ الشِّرِّيرَةَ بِقُوَّةِ بَعلَزَبُولَ رَئِيسِ الأرْوَاحِ الشِّرِّيرَةِ.»
لِذَلِكَ أقُولُ لَكُمْ: كُلُّ خَطِيَّةٍ وَإهَانَةٍ يُمْكِنُ أنْ تُغفَرَ لِلنَّاسِ، أمَّا إهَانَةُ الرُّوحِ القُدُسِ فَلَنْ تُغفَرَ.
أيُّهَا المُنَافِقُونَ، صَدَقَ إشَعْيَاءُ حِينَ تَنَبَّأ عَنْكُمْ فَقَالَ:
وَهَذِهِ هِيَ شَهَادَةُ يُوحَنَّا عِنْدَمَا أرْسَلَ يَهُودُ مَدِينَةِ القُدْسِ كَهَنَةً وَلَاوِيِّينَ لِيَسْألُوهُ: «مَنْ أنْتَ؟»
فَقَدْ قَالَ كَثِيرُونَ مِنْهُمْ: «فِيهِ رُوحٌ شِرِّيرٌ، وَهُوَ مَجْنُونٌ! لِمَاذَا تَسْتَمِعُونَ إلَيْهِ؟»
أنْتُمْ تَدْعُونَنِي مُعَلِّمًا وَسَيِّدًا، وَأنْتُمْ مُصِيبُونَ لِأنَّنِي كَذَلِكَ.
فَقَالَتْ لَهُ المَرْأةُ السَّامِرِيَّةُ: «أنْتَ يَهُودِيٌّ، وَأنَا امْرأةٌ سَامِرِيَّةٌ. فَكَيْفَ تَطْلُبُ مِنِّي أنْ أُعْطِيَكَ لِتَشْرَبَ؟» قَالَتِ المَرْأةُ هَذَا لِأنَّ اليَهُودَ يَرْفُضُونَ أنْ يَخْتَلِطُوا بِالسَّامِرِيِّينَ.
فَأجَابَ النَّاسُ: «فِيكَ رُوحٌ شِرِّيرٌ! فَمَنِ الَّذِي يَسْعَى إلَى قَتلِكَ؟»
فَبَدَأ قَادَةُ اليَهُودِ يَتَسَاءَلُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ: «أيُعْقَلُ أنَّهُ سَيَقْتُلُ نَفْسَهُ؟ لِأنَّهُ يَقُولُ: ‹لَا تَقْدِرُونَ أنْ تَأْتُوا إلَى حَيْثُ أنَا ذَاهِبٌ.›»
فَقَالَ لَهُ قَادَةُ اليَهُودِ: «الآنَ تَأكَّدْنَا أنَّ فِيكَ رُوحًا شِرِّيرًا! فَحَتَّى إبْرَاهِيمُ وَالأنْبِيَاءُ كُلُّهُمْ مَاتُوا، وَأنْتَ تَقُولَ: ‹إنْ أطَاعَ أحَدٌ تَعْلِيمِي فَلَنْ يَمُوتَ أبَدًا.›
فَحَتَّى المَسِيحُ لَمْ يُرضِ نَفْسَهُ، بَلْ كَمَا يَقُولُ الكِتَابُ: «إهَانَاتُ الَّذِينَ أهَانُوكَ وَقَعَتْ عَلَيَّ.»
لِهَذَا، لِنَخرُجْ إلَيْهِ خَارِجَ المُخَيَّمِ وَنَشتَرِكْ فِي عَارِهِ.
أتُؤمِنُ أنَّ اللهَ وَاحِدٌ؟ هَذَا حَسَنٌ! لَكِنْ حَتَّى الأروَاحُ الشِّرِّيرَةُ تُؤمِنُ بِذَلِكَ وَتَرْتَعِشُ خَوْفًا.