لَكِنَّهُمْ سَخِرُوا بِرُسُلِ اللهِ، وَاسْتَهَانُوا بِكَلَامِهِ، وهزَأُوا بِأنْبِيَائِهِ، فَازْدَادَ غَضَبُ اللهِ عَلَى الشَّعْبِ حَتَّى لَمْ يَعُدْ هُنَاكَ سَبيلٌ للنَّجَاةِ.
إرميا 5:12 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ «فَقَدْ كَذَبُوا بِكَلَامِهِمْ عَنِ اللهِ، قَالُوا: ‹لَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا. وَلَنْ يَأْتِيَ الشَّرُّ عَلَيْنَا، وَلَنْ نَرَى الحَرْبَ وَلَا الجُوعَ.› المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس جَحَدُوا ٱلرَّبَّ وَقَالُوا: لَيْسَ هُوَ، وَلَا يَأْتِي عَلَيْنَا شَرٌّ، وَلَا نَرَى سَيْفًا وَلَا جُوعًا، الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) جَحَدوا الرَّبَّ وقالوا: ليس هو، ولا يأتي علَينا شَرٌّ، ولا نَرَى سيفًا ولا جوعًا، كتاب الحياة قَدْ أَنْكَرُوا الرَّبَّ وَقَالُوا: «لَنْ يُعَاقِبَنَا وَلَنْ يُصِيبَنَا مَكْرُوهٌ، وَلَنْ نَرَى سَيْفاً وَلَنْ نَتَعَرَّضَ لِجُوعٍ، الكتاب الشريف كَذَبُوا وَقَالُوا عَنِ اللهِ: ”لَنْ يَعْمَلَ شَيْئًا، فَلَنْ يُصِيبَنَا أَذًى وَلَنْ نَرَى حَرْبًا وَلَا جُوعًا. |
لَكِنَّهُمْ سَخِرُوا بِرُسُلِ اللهِ، وَاسْتَهَانُوا بِكَلَامِهِ، وهزَأُوا بِأنْبِيَائِهِ، فَازْدَادَ غَضَبُ اللهِ عَلَى الشَّعْبِ حَتَّى لَمْ يَعُدْ هُنَاكَ سَبيلٌ للنَّجَاةِ.
يَقُولُونَ فِي قُلُوبِهِمْ إنَّهُمْ لَنْ يَفْشَلُوا، وَلَنْ يَحْدُثَ لَهُمْ سُوءٌ أبَدًا.
يَقُولُ الأحْمَقُ فِي قَلْبِهِ: «اللهُ غَيْرُ مَوجُودٍ!» الحَمْقَى يُخَرِّبونَ. يَفْعَلُونَ أُمُورًا مُلتَوِيَةً. وَلَيْسَ فِيهِمْ مَنْ يَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا.
لِئَلَّا أشبَعَ كَثِيرًا فَأقُولَ: «مَنْ هُوَ اللهُ؟» أوْ أُصبِحَ فَقِيرًا فَأسْرِقَ وَأُسِيئَ إلَى اسْمِ إلَهِي.
هَلْ بَيْنَ الآلِهَةِ البَاطِلَةِ الَّتِي تَعْبُدُهَا الأُمَمُ إلَهٌ يُرْسِلُ المَطَرَ؟ أمْ هَلْ تُعطِي السَّمَاوَاتُ مَطَرًا مِنْ ذَاتِهَا؟ ألَسْتَ أنْتَ هُوَ إلَهَنَا؟ لِذَا نَتَّكِلُ عَلَيْكَ، لِأنَّكَ أنْتَ عَمِلْتَ كُلّ هَذِهِ الأُمُورِ.
لَمْ يَقُولُوا: ‹أيْنَ اللهُ الَّذِي أخرَجَنَا مِنْ أرْضِ مِصْرٍ، الَّذِي قَادَنَا فِي البَرِّيَّةِ، فِي أرْضٍ قَاحِلَةٍ وَمَلِيئَةٍ بِالوِديَانِ، فِي أرْضٍ جَافَّةٍ وَخَطِرَةٍ، فِي أرْضٍ مَهْجُورَةٍ، لَا يَعِيشُ فِيهَا أحَدٌ؟›
وَسَأُرجِعُ إلَى هَذَا المَكَانِ يَهُويَاكِينَ بْنَ يَهُويَاقِيمَ مَلِكَ يَهُوذَا، وَكُلَّ المَسبِيِّينَ مِنْ يَهُوذَا الَّذِينَ ذَهَبُوا إلَى بَابِلَ، يَقُولُ اللهُ، وَسَأُكَسِّرُ نِيرَ مَلِكِ بَابِلَ.›»
فَقُلْتُ: «هَذَا أمرٌ رَهِيبٌ أيُّهَا الرَّبُّ الإلَهُ. إنَّمَا قَدْ خَدَعتَ هَذَا الشَّعْبَ وَمَدِينَةَ القُدْسِ بِقَولِكَ: ‹سيَكُونُ لَكُمْ خَيْرٌ،› بَيْنَمَا السَّيْفُ عَلَى حَنَاجِرِهِمْ!»
فَلَمَّا انْتَهَى إرْمِيَا مِنَ الكَلَامِ مَعَ الشَّعْبِ بِكُلِّ كَلَامِ إلَهِهِمْ، الَّذِي أرسَلَهُ إلَهُهُمْ إلَيْهِمْ،
الأنْبِيَاءُ تَنَبَّأُوا بِالكَذِبِ، وَالكَهَنَةُ لَا يَقُومُونَ بِوَاجِبِهِمْ. وَشَعْبِي يُحِبُّ أنْ تكُونَ الأُمُورُ هَكَذَا! فَمَاذَا سَتَعْمَلُونَ عِنْدَمَا تأتِي النِّهَايَةُ؟
يُعَالِجُونَ كَسْرَ شَعْبِي بِاسْتِخفَافٍ، يَقُولُونَ: ‹سَلَامٌ لَكُمْ، سَلَامٌ لَكُمْ،› وَمَا مِنْ سَلَامٍ.
إنَّهُمْ يَرَوْنَ أوْهَامًا وَيَسْتَحْضِرُونَ كَذِبًا بِقَولِهِمْ إنَّهَا رَسَائِلُ مِنَ اللهِ، مَعَ أنَّ اللهَ لَمْ يُرسِلهُمْ. ثُمَّ يَتَوَقَّعُونَ مِنَ اللهِ أنْ يُتَمِّمَ مَا قَالُوهُ.
إنْ أتَى شَخْصٌ فِيهِ رُوحُ كَذِبٍ، وَقَالَ: ‹سَتَأتي أيَّامٌ فِيهَا الكَثِيرُ مِنَ النَّبِيذِ وَالمُسْكِرِ!› يَكُونُ هُوَ المُعَلِّمَ المُفَضَّلَ لِمِثْلِ هَذَا الشَّعْبِ!
رُؤَسَاؤُهَا يُصْدِرُونَ أحكَامًا بِالرِّشوَةِ، وَكَهَنَتُهَا يُعَلِّمُونَ مُقَابِلَ أجرٍ، وَأنبِيَاؤُهَا يَتَنَبَّأُونَ عَنِ المُسْتَقْبَلِ بِالمَالِ. وَمَعَ هَذَا يَدَّعُونَ اتِّكَالَهُمْ عَلَى اللهِ وَيَقُولُونَ: «ألَيْسَ اللهُ بَيْنَنَا؟ إذًا لَنْ يُصِيبَنَا أذَىً.»
فَحِينَ يَسْمَعُ كَلِمَاتِ هَذِهِ اللَّعْنَةِ، وَيَظُنُّ أنَّهُ مُبَارَكٌ، يَقُولُ لَنَفْسِهِ: ‹سَأكُونُ بِخَيرٍ وَأمَانٍ، مَعَ أنَّنِي أعِيشُ بِحَسَبِ عِنَادِي،› فَتَكُونُ النَّتِيجَةُ كَارِثَةً كَبِيرَةً.
وَمَنْ يُؤمِنُ بِابنِ اللهِ، لَهُ هَذِهِ الشَّهَادَةُ فِي نَفْسِهِ. وَمَنْ لَا يُؤمِنُ بِمَا قَالَهُ اللهُ، فَقَدِ اتَّهَمَّ اللهَ بِأنَّهُ كَاذِبٌ، لِأنَّهُ لَمْ يُصَدِّقْ شَهَادَتَهُ عَنِ ابنِهِ.
وَرَاقِبُوا العَرَبَةَ. فَإنِ اتَّجَهَتِ البَقَرَتَانِ إلَى بَيْتِ شَمْسٍ فِي أرْضِ إسْرَائِيلَ، يَكُونُ اللهُ هُوَ مَنِ ابْتَلَانَا بِهَذَا المَرَضِ الشَّدِيدِ. أمَّا إذَا لَمْ تَذْهَبَا مُبَاشَرَةً إلَى بَيْتِ شَمْسٍ، حِينَئِذٍ، نَعْلَمُ أنَّ مَا حَدَثَ لَنَا لَمْ يَكُنْ عِقَابًا مِنَ اللهِ، بَلْ هُوَ حَدَثٌ طَبيعِيٌّ.»