سَأُرْسِلُ عَلَيْهِمْ حَربًا وَجُوعًا وَوَبأً حَتَّى يُبَادُوا مِنَ الأرْضِ الَّتِي أعْطَيْتُهَا لَهُمْ وَلآبَائِهِمْ.»
وَأُرْسِلُ عَلَيْهِمِ ٱلسَّيْفَ وَٱلْجُوعَ وَٱلْوَبَأَ حَتَّى يَفْنَوْا عَنْ وَجْهِ ٱلْأَرْضِ ٱلَّتِي أَعْطَيْتُهُمْ وَآبَاءَهُمْ إِيَّاهَا».
وأُرسِلُ علَيهِمِ السَّيفَ والجوعَ والوَبأ حتَّى يَفنَوْا عن وجهِ الأرضِ الّتي أعطَيتُهُمْ وآباءَهُمْ إيّاها».
وَأُعَرِّضُهُمْ لِلسَّيْفِ وَالْجُوعِ وَالْوَبَاءِ حَتَّى يَفْنَوْا فِي الأَرْضِ الَّتِي وَهَبْتُهَا لَهُمْ وَلِآبَائِهِمْ».
وَأُرْسِلُ عَلَيْهِمِ السَّيْفَ وَالْجُوعَ وَالْوَبَأَ، حَتَّى يَفْنَوْا مِنَ الْأَرْضِ الَّتِي أَعْطَيْتُهَا لَهُمْ وَلِآبَائِهِمْ.“
إذْ سَيُعَاقِبُ اللهُ إسْرَائِيلَ. وَسَيَخَافُ بَنُو إسْرَائِيلَ. بَلْ إنَّهُمْ سَيَرْتَجِفُونَ خَوْفًا كَالقَصَبِ فِي المَاءِ. وَسَيَنْزِعُهُمُ اللهُ مِنْ هَذِهِ الأرْضِ الطَّيِّبَةِ الَّتِي أعْطَاهَا لِآبَائِهِمْ. سَيَنْفِيهِمْ إلَى مَا وَرَاءَ نَهْرِ الفُرَاتِ، لِأنَّهُ غَاضِبٌ عَلَى الشَّعْبِ الَّذِينَ أقَامُوا أعمِدَةً لِعِبَادَةِ عَشْتَرُوتَ.
حَدَثَ لَكِ أمرَانِ: الخَرَابُ وَالدَّمَارُ لِلأرْضِ، وَالجُوعُ وَالقَتلُ لِلنَّاسِ. مَنْ سَيَحْزَنُ عَلَيْكِ؟ مَنْ سَيُعَزِّيكِ؟
وَإنْ صَامُوا فَلَنْ أستَمِعَ إلَى تَضَرُّعَاتِهِمْ. وَإنْ قَدَّمُوا ذَبَائِحَ وَتَقْدِمَاتٍ، فَلَنْ أرْضَى عَنْهُمْ. لِأنِّي سَأُبِيدُهُمْ فِي المَعْرَكَةِ وَبِالجُوعِ وَالمَرَضِ.»
وَإنْ قَالُوا لَكَ: ‹أيْنَ نَذهَبُ؟› فَحِينَئِذٍ، قُلْ لَهُمْ: هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «‹مَنْ مَصِيرُهُ المَوْتُ سَيَمُوتُ، وَمَنْ مَصِيرُهُ المَعرَكَةُ فَسَيَسْقُطُ فِي المَعْرَكَةِ، وَمَنْ مَصِيرُهُ المَجَاعَةُ فَسَيَجُوعُ، وَمَنْ مَصِيرُهُ السَّبْيُ، فَسَيَذْهَبُ إلَى السَّبْيِ.
«سَيَمُوتُونَ بِأمرَاضٍ كَثِيرَةٍ. وَلَنْ يَنُوحَ عَلَيْهِمْ أوْ يَدْفِنَهُمْ أحَدٌ. سَيَصِيرُونَ كَالرَّوثِ عَلَى سَطْحِ الأرْضِ، وَسَيَمُوتُونَ فِي الحَرْبِ وَالمَجَاعَةِ. سَتَكُونُ أجسَادُهُمْ طَعَامًا لِطُيُورِ السَّمَاءِ، وَللحَيَوَانَاتِ البَرِّيَةِ.»
وَسَأُلغِي مُخَطَّطَاتِ يَهُوذَا وَمَدِينَةِ القُدْسِ فِي هَذَا المَكَانِ، وَسَأجعَلُهُمْ يَسْقُطُونَ فِي المَعْرَكَةِ أمَامَ أعْدَائِهِمْ وَبِيَدِ الَّذِينَ يُرِيدُونَ قَتلَهُمْ. وَسَأُعْطِي جُثَثَهُمْ طَعَامًا لِطُيُورِ السَّمَاءِ وَلِوُحُوشِ الأرْضِ.
مَنْ يَبْقَى فِي المَدِينَةِ سَيَمُوتُ فِي المَعْرَكَةِ أوْ بِالجُوعِ أوْ بِالوَبَاءِ. وَمَنْ يَخْرُجُ وَيَسْتَسْلِمُ للكِلدَانِيّينَ الَّذِينَ يُحَاصِرُونَ المَدِينَةَ، تَكُونُ لَهُ حَيَاتُهُ غَنِيمَةً مِنَ الحَرْبِ،
«‹وَلَكِنْ إنْ كَانَتْ هُنَاكَ أُمَّةٌ لَا تَخْدِمُ نَبُوخَذْنَاصَّرَ مَلِكَ بَابِلَ، أوْ لَا تَخْضَعُ لِمَلِكِ بَابِلَ، فَإنِّي سَأُعَاقِبُ تِلْكَ الأُمَّةَ بِالحَرْبِ وَالجُوعِ وَالوَبَاءِ،› يَقُولُ اللهُ. سَأُعَاقِبُهُمْ حَتَّى أقضِيَ عَلَيْهِمْ تَمَامًا.
يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ: «سَأُرْسِلُ عَلَيْهِمُ الحَرْبَ وَالمَجَاعَةَ وَالوَبَاءَ، وَسَأجعَلُهُمْ كَالتِّينِ العَفِنِ الَّذِي لَا يُؤكَلُ لِرَدَاءَتِهِ.
سَأُلَاحِقُهُمْ بِالحَرْبِ وَالمَجَاعَةِ وَالوَبَاءِ. وَسَأجعَلُهُمْ عِبرَةً تُرعِبُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الأرْضِ. سَأجعَلُهُمْ لَعنَةً وَخَرَابًا وَرُعبًا وَمَثَارًا لِلِاسْتِغرَابِ فِي جَمِيعِ الأُمَمِ الَّتِي سَأطرُدُهُمْ إلَيْهَا.
«وَضَعَ البَابِلِيُّونَ حَوَاجِزَ تُرَابِيَّةً لحِصَارِ المَدِينَةِ وَالِاسْتِيلَاءِ عَلَيْهَا. وَاستَسْلَمَتِ المَدِينَةُ لِيَدِ البَابِلِيِّينَ الَّذِينَ يُحَارِبُونَهَا، بِسَبَبِ الحَرْبِ وَالمَجَاعَةِ وَالأمْرَاضِ. مَا تَكَلَّمْتَ عَنْهُ قَدْ حَدَثَ، وَهَا أنْتَ تَرَاهُ.
«وَأنْتَ، أيُّهَا الرَّبُّ الإلَهُ، قُلْتَ لِي: ‹اشتَرِ الحَقلَ لِنَفْسِكَ بِفِضَّةٍ أمَامَ شُهُودٍ.› وَمَعَ هَذَا، سَتُسَلَّمُ المَدِينَةُ لِيَدِ البَابِلِيِّينَ.»
لِذَلِكَ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «لَمْ تُطِيعُونِي بإطلَاقِ إبنَاءِ شَعْبِكُمْ، فَأنَا إذَنْ سَأُطلِقُكُمْ،» يَقُولُ اللهُ، «سَأُطلِقُكُمْ لِلسَّيفِ وَالوَبَاءِ وَالجُوعِ، وَسَأجعَلُكُمْ عِبرَةً تُرْعِبُ جَمِيعَ مَمَالِكِ الأرْضِ.
كُلُّ الرِّجَالِ المُزمِعِينَ عَلَى الذَّهَابِ إلَى مِصْرٍ لِيَسْتَقِرُّوا فِيهَا، سَيَمُوتُونَ فِي الحَرْبِ أوْ مِنَ المَجَاعَةِ أوِ الوَبَاءِ. وَلَنْ يَكُونَ لَهُمْ بَاقُونَ أوْ نَاجُونَ مِنَ الشَّرِّ الَّذِي سَأجْلِبُهُ عَلَيْهِمْ.
وَالْآنَ، اعلَمُوا يَقِينًا أنَّكُمْ سَتَمُوتُونَ إمَّا فِي الحَرْبِ أوْ مِنَ المَجَاعَةِ أوْ مِنَ الوَبَاءِ، فِي المَكَانِ الَّذِي تَرْغَبُونَ فِي الذَّهَابِ إلَيْهِ لِتَسْكُنُوا فِيهِ كَغُرَبَاءَ.›»
«فَقَدْ كَذَبُوا بِكَلَامِهِمْ عَنِ اللهِ، قَالُوا: ‹لَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا. وَلَنْ يَأْتِيَ الشَّرُّ عَلَيْنَا، وَلَنْ نَرَى الحَرْبَ وَلَا الجُوعَ.›
لِذَلِكَ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ القَدِيرُ، إلَهُ إسْرَائِيلَ: «سَأجْعَلُ هَذَا الشَّعْبَ يَأْكُلُ المَرَارَةَ، وَسَأسقِيهِمْ مَاءَ العَلقَمِ.
سَأُبَدِّدُهُمْ بَيْنَ الأُمَمِ الَّتِي لَمْ يَعْرِفْهَا آبَاؤُهُمْ وَلَا هُمْ عَرَفُوهَا. وَسَأُرْسِلُ السَّيْفَ وَرَاءَهُمْ حَتَّى أُبِيدَهُمْ تَمَامًا.»
«قُلْ لَهُمْ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ: ‹أُقْسِمُ بِذَاتِي إنَّكُمْ سَتَمُوتُونَ بِالسَّيْفِ فِي تِلْكَ الخَرَائِبِ. وَالَّذِينَ يَمُوتُونَ مِنْكُمْ فِي الحقُولِ فَإنِّي سَأجْعَلُهُمْ طَعَامًا لِلحَيَوَانَاتِ البَرِّيَّةِ، وَالَّذِينَ يَخْتَبِئُونَ مِنْكُمْ فِي الحُصُونِ وَالكُهُوفِ، سَيَمُوتُونَ مِنَ الوَبَاءِ.
يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ: «اضْرِبْ كَفَّيكَ أحَدُهُمَا بِالآخَرِ، وَاضْرِبْ بِقَدَمِكَ الأرْضَ، وَتَأوَّهْ عَلَى كُلِّ الشُّرُورِ الكَرِيهَةِ الَّتِي عَمِلَهَا بَنُو إسْرَائِيلَ، الَّذِينَ سَقَطُوا بِالسَّيْفِ وَالمَجَاعَةِ وَالمَرَضِ.
العَدُوُّ خَارِجَ المَدِينَةِ، وَالمَرَضُ وَالمَجَاعَةُ فِي دَاخِلِهَا. الَّذِينَ فِي الحُقُولِ سَيَمُوتُونَ بِالسَّيْفِ، وَالَّذِينَ فِي المَدِينَةِ سَيَمُوتُونَ بِالمَرَضِ وَالجُوعِ.
وَيُصِيبُكُمُ اللهُ بِمَرَضٍ مُرعِبٍ، فَيُبِيدُكُمْ مِنَ الأرْضِ الَّتِي تَدْخُلُونَ إلَيْهَا لِتَمْتَلِكُوهَا.
فَنَظَرتُ، وَإذَا جَوَادٌ أصفَرُ شَاحِبٌ يَقِفُ أمَامِي. وَكَانَ الرَّاكِبُ عَلَيْهِ يُدْعَى «المَوْتَ،» وَيَتْبَعُهُ «الهَاوِيَةُ.» وَكَانَا قَدْ مُنِحَا سُلطَانًا عَلَى رُبعِ الأرْضِ، لِيَقْتُلَا النَّاسَ بِالحَرْبِ وَالمَجَاعَةِ وَالحَيَوَانَاتِ المُتَوَحِّشَةِ.