«فَإذَا سَألَكَ أحَدُ أفرَادِ الشَّعْبِ أوْ نَبِيٌّ أوْ كَاهِنٌ: ‹مَا هُوَ حِمْلُ اللهِ عَلَيْنَا؟› قُلْ لَهُمْ: ‹أنْتُمُ الحِمْلُ، وَسَأتَخَلَّصُ مِنْكُمْ!›» يَقُولُ اللهُ.
«وَإِذَا سَأَلَكَ هَذَا ٱلشَّعْبُ أَوْ نَبِيٌّ أَوْ كَاهِنٌ قَائِلًا: مَا وَحْيُ ٱلرَّبِّ؟ فَقُلْ لَهُمْ: أَيُّ وَحْيٍ؟ إِنِّي أَرْفُضُكُمْ، هُوَ قَوْلُ ٱلرَّبِّ.
«وإذا سألكَ هذا الشَّعبُ أو نَبيٌّ أو كاهِنٌ قائلًا: ما وحيُ الرَّبِّ؟ فقُلْ لهُمْ: أيُّ وحيٍ؟ إنّي أرفُضُكُمْ، هو قَوْلُ الرَّبِّ.
«إِذَا سَأَلَكَ أَحَدٌ مِنْ هَذَا الشَّعْبِ أَوْ نَبِيٌّ أَوْ كَاهِنٌ: ’مَا هُوَ وَحْيُ قَضَاءِ الرَّبِّ؟‘ فَأَجِبْهُمْ: ’أَنْتُمْ وَحْيُ قَضَائِهِ. وَسَأَطْرَحُكُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ.‘
”إِنْ سَأَلَكَ هَذَا الشَّعْبُ، أَوْ نَبِيٌّ أَوْ حَبْرٌ وَقَالُوا: ’مَا هُوَ حِمْلُ اللهِ؟‘ فَقُلْ لَهُمْ: ’أَنْتُمُ الْحِمْلُ وَقَدْ قَالَ اللهُ إِنَّهُ رَفَضَكُمْ!‘
قَالَ اللهُ: «اقتَلَعْتُ بَنِي إسْرَائِيلَ مِنْ أرْضِهِمْ. وَسَأفْعَلُ الأمْرَ نَفْسَهُ مَعَ يَهُوذَا. لَنْ أعُودَ ألتَفِتُ إلَى يَهُوذَا. وَلَنْ أقْبَلَ القُدْسَ. صَحِيحٌ أنِّي اخْتَرْتُ هَذِهِ المَدِينَةَ فِيمَا مَضَى وَقُلْتُ عَنْهَا: ‹فِيهَا سَيَكُونُ اسْمِي.› لَكِنِّي سَأهْدِمُ الهَيْكَلَ فِي ذَلِكَ المَكَانِ.»
فَذَهَبَ عَزَرْيَا لِلِقَاءِ آسَا وَقَالَ لَهُ: «اسْمَعُونِي يَا آسَا، وَيَا كُلَّ شَعْبِ يَهُوذَا وَبَنْيَامِينَ! اللهُ مَعَكُمْ مَا دُمتُمْ مَعَهُ. وَإذَا طَلَبْتُمْ اللهَ، فَسَتَجِدُونَهُ. لَكِنْ إنْ تَرَكْتُمُوهُ، فَسَيَتْرُكُكُمْ.
هَذَا هُوَ الوَحيُ الَّذِي تَلَقَّاهُ إشَعْيَاءُ بْنُ آمُوصَ عَنْ بَابِلَ.
أُعْطِيَتْ هَذِهِ الرِّسَالَةَ فِي سَنَةِ وَفَاةِ المَلِكِ آحَازَ:
«تَرَكتُ بَيْتِي، هَجَرتُ مِيرَاثِي. سَلَّمتُ حَبِيبَةَ قَلْبِي لِيَدِ أعْدَائِهَا.
انْظُرْ كَيْفَ يَقُولُونَ لِي: «أيْنَ كَلِمَةُ اللهِ وَوَعدُهُ؟ لِيَأْتِيَا.»
فَيُدْعَونَ: ‹فِضَّةً مَرفُوضَةً،› لِأنَّ اللهَ رَفَضَهُمْ.»
سَأُلقِيكُمْ بَعِيدًا عَنْ وَجْهِي، تَمَامًا كَمَا عَمِلْتُ مَعَ إخْوَتِكُمْ جَمِيعِ شَعْبِ أفْرَايِمَ.
ثُمَّ أتَتْ إلَيَّ كَلِمَةُ اللهِ:
وَحَتَّى إنْ رَبَّينَ أوْلَادًا، فَإنِّي سَأحرِمُهُنَّ مِنْهُمْ كُلِّهِمْ. وَالوَيلُ لَهَنُّ حَقًّا، حِينَ أبتَعِدُ عَنهُنَّ.
هَذَا إعلَانٌ نَبَوِيٌّ عَنْ نِينَوَى. كِتَابُ رُؤْيَا نَاحُومَ الَّذِي مِنْ مَدِينَةِ ألْقُوشَ.
هَذِهِ هِيَ الرِّسَالَةُ الَّتِي أتَتْ إلَى حَبَقُّوقَ النَّبِيِّ.
هَذَا وَحيُ اللهِ ضِدَّ أرْضِ حَدْرَاخَ، وَضِدَّ دِمَشْقَ – لِأنَّ اللهَ يَرَى مَا يَفْعَلُهُ النَّاسُ فِي دِمَشْقَ، كَمَا يَرَى جَمِيعَ قَبَائِلِ إسْرَائِيلَ.
هَذِهِ رِسَالَةٌ نَبَوِيَّةٌ مِنَ اللهِ إلَى إسْرَائِيلَ أتَتْ إلَى مَلَاخِي.