لِذَا لن يُغَادِرَ السَّيْفُ عَائِلتكَ أبَدًا. فَقَدْ أخذْتَ زوجَةَ أُورِيَّا الحِثّي، وَلَمْ تُبَالِ بِي.›
إرميا 23:17 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ يَقُولُونَ لِلَّذِينَ يَحْتَقِرُونَنِي: ‹قَالَ اللهُ سَيَكُونُ لَكُمْ سَلَامٌ.› وَكُلُّ الَّذِينَ يُقَاوِمُونَ إرَادَتِي بِعِنَادٍ يَقُولُونَ: ‹لَنْ يَأْتِيَ الشَّرُّ عَلَيْنَا.› المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس قَائِلِينَ قَوْلًا لِمُحْتَقِرِيَّ: قَالَ ٱلرَّبُّ: يَكُونُ لَكُمْ سَلَامٌ! وَيَقُولُونَ لِكُلِّ مَنْ يَسِيرُ فِي عِنَادِ قَلْبِهِ: لَا يَأْتِي عَلَيْكُمْ شَرٌّ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) قائلينَ قَوْلًا لمُحتَقِريَّ: قالَ الرَّبُّ: يكونُ لكُمْ سلامٌ! ويقولونَ لكُلِّ مَنْ يَسيرُ في عِنادِ قَلبِهِ: لا يأتي علَيكُمْ شَرٌّ. كتاب الحياة قَائِلِينَ بِإِصْرَارٍ لِمَنْ يَحْتَقِرُونَنِي: ’قَدْ أَعْلَنَ الرَّبُّ أَنَّ السَّلامَ يَسُودُكُمْ‘ وَيُرَدِّدُونَ لِكُلِّ مَنْ يَجْرِي وَرَاءَ أَهْوَاءِ قَلْبِهِ: ’لَنْ يُصِيبَكُمْ ضَرُّ.‘ الكتاب الشريف فَهُمْ يَقُولُونَ لِمَنْ يَحْتَقِرُونِي: ’قَالَ اللهُ سَيَأْتِي سَلَامٌ!‘ وَلِكُلِّ مَنْ يَنْسَاقُونَ إِلَى قَلْبِهِمِ الْعَنِيدِ يَقُولُونَ: ’لَنْ يُصِيبَكُمْ أَذًى!‘ |
لِذَا لن يُغَادِرَ السَّيْفُ عَائِلتكَ أبَدًا. فَقَدْ أخذْتَ زوجَةَ أُورِيَّا الحِثّي، وَلَمْ تُبَالِ بِي.›
يَقُولُونَ لِأصْحَابِ الرُّؤَى: «لَا تَرَوْا رُؤَىً،» وَلِلأنْبِيَاءِ: «لَا تَتَنَبَّأُوا لَنَا بِمَا هُوَ صَحِيحٌ، بَلْ أخْبِرُونَا عَنِ الأُمُورِ النَّاعِمَةِ، وَتَنَبَّأُوا لَنَا بِالأوْهَامِ.
هَذَا الشَّعْبُ الشِّرِّيرُ يَرْفُضُ الِاسْتِمَاعَ إلَى كَلَامِي، وَيُقَاوِمُنِي بِعِنَادٍ. سَارُوا وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى لِيَخْدِمُوهَا وَلِيَسْجُدُوا لَهَا، هَذَا الشَّعْبُ كَهَذَا الحِزَامِ الَّذِي لَا يَصْلُحُ لِشَيءٍ.
وَلَكِنَّهُمْ سَيَقُولُونَ: ‹وَلِمَاذَا نَهتَمُّ بِهَذَا؟ سَنَسِيرُ وَرَاءَ خُطَطِنَا. وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا سَيَعْمَلُ الشَّرَّ الَّذِي يُرِيدُهُ بِعِنَادٍ.›»
ثُمَّ قَالُوا: «تَعَالَوْا نَتَآمَرْ عَلَى إرْمِيَا، لِأنَّ الكَهَنَةَ سَيَسْتَمِرُّونَ فِي تَعْلِيمِ الشَّرِيعَةِ، وَالحُكَمَاءَ فِي تَقْدِيمِ النَّصِيحَةِ، وَالأنْبِيَاءَ فِي التَّكَلُّمِ بِكَلَامِ اللهِ. تَعَالَوْا نَسْتَهْزِئْ بِهِ، وَنَسْتَهِنْ بِكُلِّ كَلَامِهِ.»
فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَيَدْعُو النَّاسُ مَدِينَةَ القُدْسِ عَرشَ اللهِ. سَتَجْتَمِعُ كُلُّ الأُمَمِ مَعًا فِي القُدْسِ لِأجْلِ اسْمِ اللهِ. وَلَنْ يَعُودُوا يَتْبَعُونَ أفكَارَهُمُ الشِّرِّيرَةَ بِعِنَادٍ.
فَقُلْتُ: «هَذَا أمرٌ رَهِيبٌ أيُّهَا الرَّبُّ الإلَهُ. إنَّمَا قَدْ خَدَعتَ هَذَا الشَّعْبَ وَمَدِينَةَ القُدْسِ بِقَولِكَ: ‹سيَكُونُ لَكُمْ خَيْرٌ،› بَيْنَمَا السَّيْفُ عَلَى حَنَاجِرِهِمْ!»
«فَقَدْ كَذَبُوا بِكَلَامِهِمْ عَنِ اللهِ، قَالُوا: ‹لَنْ يَفْعَلَ شَيْئًا. وَلَنْ يَأْتِيَ الشَّرُّ عَلَيْنَا، وَلَنْ نَرَى الحَرْبَ وَلَا الجُوعَ.›
يُعَالِجُونَ كَسْرَ شَعْبِي بِاسْتِخفَافٍ، يَقُولُونَ: ‹سَلَامٌ لَكُمْ، سَلَامٌ لَكُمْ،› وَمَا مِنْ سَلَامٍ.
«وَلَكِنَّهُمْ لَمْ يَسْتَمِعُوا وَلَمْ يَفَتَحُوا آذَانَهُمْ، وَسَارُوا وَرَاءَ رَغبَاتِهِمُ الشِّرِّيرَةِ، فَابْتَعَدُوا عَنِّي وَلَمْ يَقْتَرِبُوا.
يُعَالِجُونَ كَسرَ شَعْبِي بِاسْتِخفَافٍ، يَقُولُونَ: ‹سَلَامٌ لَكُمْ، سَلَامٌ لَكُمْ،› وَمَا مِنْ سَلَامٍ.
بَلْ أصَرُّوا بِعِنَادٍ عَلَى السَّيرِ فِي طَرِيقِهِمْ، وَأصَرُّوا عَلَى السَّيرِ وَرَاءَ البَعْلِ الَّذِي عَلَّمَهُمْ آبَاؤُهُمْ عَنْهُ.»
تَنَبَّأ لَكِ أنبِيَاؤُكِ بِرُؤَىً فَارِغَةٍ وَكَاذِبَةٍ. لَكِنَّهُمْ لَمْ يَكْشِفُوا إثْمَكِ لِكَي تَتُوبِي وَتُغَيِّرِي مَصِيرَكِ. بَلْ تَنَبَّأُوا لَكِ وَحيًا فَارِغًا وَمُخَادِعًا.
لِأنَّهُمْ أضَلُّوا شَعْبِي بِقَولِهِمْ ‹سَلَامٌ لَكُمْ،› وَلَيْسَ مِنْ سَلَامٍ. كَمَنْ يُرِيدُ أنْ يَبْنِيَ سُورًا، فَيُطَيِّنَهُ الأنْبِيَاءُ الكَذَبَةُ بِطِينٍ ضَعِيفٍ.
وَبِكَذِبِكُنَّ عَلَى شَعْبِي الَّذِي يَسْتَمِعُ لِلكَذِبِ، تَدْفَعْنَ شَعْبِي لِلِاسِتِهَانَةِ بِي، مُقَابِلَ حِفْنَةٍ مِنَ الشَّعِيرِ وَبِضْعَةِ أرغِفَةٍ. فَتَقْتُلْنَ الَّذِينَ لَا يَسْتَحِقُّونَ المَوْتَ، وَتُحيِينَ الَّذِينَ لَا يَسْتَحِقُّونَ الحَيَاةَ، بِسَبِبِ أكَاذِيبِكُنَّ الَّتِي يُصْغِي إلَيْهَا شَعْبِي.
«‹قَدْ أضْعَفتُنَّ بِخِدَاعِكُنَّ الأبْرَارَ الَّذِينَ لَمْ أنْوِ قَطُّ إيذَاءَهُمْ. وَشَجَعتُنَّ الأشرَارَ عَلَى أنْ لَا يَتُوبُوا عَنْ شُرُورِهِمْ لِيَحْيَوْا.
كُلُّ الخُطَاةِ فِي شَعْبِي سَيَمُوتُونَ بِالسَّيْفِ، الَّذِينَ يَقُولُونَ: ‹لَنْ يَأْتِيَنَا الضَّرَرُ أوْ يَطْرَحَنَا.›»
إنْ أتَى شَخْصٌ فِيهِ رُوحُ كَذِبٍ، وَقَالَ: ‹سَتَأتي أيَّامٌ فِيهَا الكَثِيرُ مِنَ النَّبِيذِ وَالمُسْكِرِ!› يَكُونُ هُوَ المُعَلِّمَ المُفَضَّلَ لِمِثْلِ هَذَا الشَّعْبِ!
رُؤَسَاؤُهَا يُصْدِرُونَ أحكَامًا بِالرِّشوَةِ، وَكَهَنَتُهَا يُعَلِّمُونَ مُقَابِلَ أجرٍ، وَأنبِيَاؤُهَا يَتَنَبَّأُونَ عَنِ المُسْتَقْبَلِ بِالمَالِ. وَمَعَ هَذَا يَدَّعُونَ اتِّكَالَهُمْ عَلَى اللهِ وَيَقُولُونَ: «ألَيْسَ اللهُ بَيْنَنَا؟ إذًا لَنْ يُصِيبَنَا أذَىً.»
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ لِلأنْبِيَاءِ الَّذِينَ يُضِلُّونَ شَعْبِي: «الَّذِينَ يُعلِنُونَ السَّلَامَ إنْ كَانَ لَدَيهِمْ طَعَامٌ كَثِيرٌ، لَكِنَّهُمْ يُعلِنُونَ الحَرْبَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُعطُونَهُمْ مَا يَطْلُبُونَ.
«فِي ذَلِكَ الوَقْتِ، سَأُفَتِّشُ فِي كُلِّ مَدِينَةِ القُدْسِ عَلَى ضَوْءِ مِصبَاحٍ، وَسَأُعَاقِبُ المُسْتَقِرِّينَ كَبَقَايَا خَمْرٍ فِي بِرْميلٍ. يَقُولُونَ لِأنْفُسِهِمْ: ‹لَنْ يعملَ اللهُ خَيْرًا وَلَا شَرًّا.›
لِأنَّ الأوْثَانَ خَرْسَاءُ لَا تَتَكّلَمُ حَقًّا، وَالعَرَّافِينَ يَدَّعُونَ رُؤىً كَاذِبَةً، وَالحَالِمِينَ يُؤلِّفُونَ أحْلَامَهُمْ وَيُقَدِّمُونَ مَشُورَاتٍ بَاطِلَةً. لِذَلِكَ ضَلَّ شَعْبِي كَغَنَمٍ لَا رَاعِيَ لَهَا.
«الِابْنُ يُكرِمُ أبَاهُ، وَالخَادِمُ يُقَدِّرُ سَيِّدَهُ. فَإنْ كُنْتُ أبًا، فَأينَ كَرَامَتِي؟ وَإنْ كُنْتُ سَيِّدًا، فَأينَ تَقدِيرِي؟ أنَا، اللهَ القَدِيرَ، أتَكَلَّمُ إلَيكُمْ أيُّهَا الكَهَنَةُ الَّذِينَ تَحْتَقِرُونَ اسْمِي. وَلَكِنَّكُمْ تَقُولُونَ: ‹كَيْفَ نَحتَقِرُ اسْمَكَ؟›
لَكِنَّكُمْ سَتَأْكُلُونَ لَحْمًا لِشَهرٍ كَامِلٍ إلَى أنْ يَخْرُجَ مِنْ مَنَاخِرِكُمْ فَتَقْرَفُونَهُ! لِأنَّكُمْ رَفَضْتُمْ اللهَ السَّاكِنَ فِي وَسَطِكُمْ، وَبَكَيتُمْ أمَامَهُ وَقُلْتُمْ: ‹لِمَاذَا خَرَجْنَا مِنْ مِصْرٍ؟›»
«مَنْ يُطِيعُكُمْ يَا تَلَامِيذِي يُطِيعُنِي، وَمَنْ يَرْفُضُكُمْ يَرْفُضُنِي، وَمَنْ يَرْفُضُنِي يَرْفُضُ ذَاكَ الَّذِي أرْسَلَنِي.»
«فَاحذَرُوا أنْ يَكُونَ بَيْنَكُمْ رَجُلٌ أوِ امْرأةٌ أوْ عَائِلَةٌ أوْ عَشِيرَةٌ ابْتَعَدَ قَلْبُهُ عَنِ إلَهِنَا، فَذَهَبَ لِيَعْبُدَ آلِهَةَ تِلْكَ الأُمَمِ. وَاحْذَرُوا أنْ يَكُونَ بَيْنَكُمْ مَنْ يُشْبِهُ جُذُورًا تُنبِتُ نَبتَةً مُرَّةً وَسَامَّةً.
فَحِينَ يَسْمَعُ كَلِمَاتِ هَذِهِ اللَّعْنَةِ، وَيَظُنُّ أنَّهُ مُبَارَكٌ، يَقُولُ لَنَفْسِهِ: ‹سَأكُونُ بِخَيرٍ وَأمَانٍ، مَعَ أنَّنِي أعِيشُ بِحَسَبِ عِنَادِي،› فَتَكُونُ النَّتِيجَةُ كَارِثَةً كَبِيرَةً.
إذًا مَنْ يَرْفُضُ هَذَا التَّعلِيمَ لَا يَرْفُضُ بَشَرًا، بَلْ يَرْفُضُ اللهَ الَّذِي أيْضًا يُعطِينَا رُوحَهُ القُدُّوسَ.
«لَذَلِكَ يُعلِنُ اللهُ، إلَهُ إسْرَائِيلَ وَيَقُولُ: كُنْتُ قَدْ وَعَدْتُ بِأنْ تَخْدِمَنِي عَائِلَتُكَ وَعَائِلَةُ آبَائِكَ إلَى الأبَدِ. أمَّا الآنَ، فَهَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: لَنْ يَحْدُثَ هَذَا! فَأنَا أُكرِمُ الَّذِينَ يُكرِمُونَنِي. أمَّا الَّذِينَ لَا يُوَقِّرُونَنِي، فَإنِّي أُصَغِّرُ مَقَامَهُمْ.