إرميا 2:25 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ قُلْتُ لَكِ لَا تَرْكُضِي إلَى أنْ يَبْلَى حِذَاؤُكِ، أوْ حَتَّى يَجِفَّ حَلقُكِ. فَقُلْتِ: ‹لَا يَهُمُّنِي، قَدْ أحبَبتُ غُرَبَاءَ، وَسَأذْهَبُ وَرَاءَهُمْ.› المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس اِحْفَظِي رِجْلَكِ مِنَ ٱلْحَفَا وَحَلْقَكِ مِنَ ٱلظَّمَإِ. فَقُلْتِ: بَاطِلٌ! لَا! لِأَنِّي قَدْ أَحْبَبْتُ ٱلْغُرَبَاءَ وَوَرَاءَهُمْ أَذْهَبُ. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) اِحفَظي رِجلكِ مِنَ الحَفا وحَلقَكِ مِنَ الظَّمإ. فقُلتِ: باطِلٌ! لا! لأنّي قد أحبَبتُ الغُرَباءَ ووراءَهُمْ أذهَبُ. كتاب الحياة صُونِي قَدَمَكِ مِنَ الْحَفَاءِ، وَحَلْقَكِ مِنَ الظَّمَأ، لَكِنَّكِ قُلْتِ: لَا جَدْوَى مِنَ الأَمْرِ، فَقَدْ أَحْبَبْتُ آلِهَةً غَرِيبَةً، وَسَأَسْعَى وَرَاءَهَا. الكتاب الشريف جَرَيْتِ حَتَّى حَفِيَتْ قَدَمَاكِ وَيَبِسَ حَلْقُكِ، فَقُلْتُ لَكِ: ’كُفِّي!‘ وَلَكِنَّكِ قُلْتِ: ’لَا أَقْدِرُ، لِأَنِّي أُحِبُّ الْآلِهَةَ الْغَرِيبَةَ، فَأَذْهَبُ وَرَاءَهَا.‘ |
قَدَّمَ ذَبَائِحَ للآلِهَةِ الَّتِي يَعْبُدُهَا أهْلُ دِمَشقَ الَّذِينَ هَزَمُوهُ. وَقَالَ: «سَاعَدَتْ آلِهَةُ أرَامَ الشَّعْبَ الَّذِي يَعْبُدُهَا، فَلَعَلَّهَا تُعِينُنِي أنَا أيْضًا إذَا ذَبَحتُ لَهَا.» فَعَبَدَ آحَازُ تِلْكَ الآلِهَةَ. فَكَانَتْ سَبَبًا فِي سُقُوطِهِ، وَسُقُوطِ إسْرَائِيلَ مَعَهُ.
تَرَكْتَ شَعْبَكَ يَا بَيْتَ يَعْقُوبَ، وَهَا هُمْ مُنغَمِسُونَ فِي سِحرِ الشَّرقِ، وَعِرَافَةِ الفِلِسْطِيِّينَ. يَقْطَعُونَ عُهُودًا مَعَ الغُرَبَاءِ.
أنهَكَكِ تُجوَالُكِ الكَثِيرُ. لَكِنَّكِ لَمْ تَقُولِي: «هَذَا عَبَثٌ!» وَتَجَدَّدَتْ قُوَّتُكِ وَلَمْ تَضْعُفِي.
مَاذَا سَتَقُولِينَ عِنْدَمَا يَحْكُمُكِ أُولَئِكَ الَّذِينَ عَلَّمتِهِمْ لِيَكُونُوا فِي صَفِّكِ؟ ألَنْ تُمسِكَكِ الآلَامُ كَامْرَأةٍ تَلِدُ؟
وَإنْ كُنْتِ تَسألِينَ فِي قَلْبِكِ: «لِمَاذَا حَدَثَتْ هَذِهِ الأُمُورُ لِي؟» فَإنَّهُ بِسَبَبِ عِظَمِ إثمِكِ قَدْ كُشِفَتْ أطْرَافُ ثَوبِكِ، وَأُسِيئَ إلَيكِ.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ عَنْ هَذَا الشَّعْبِ: «أحَبَّتْ أرجُلُهُمُ أنْ تَضِلَّ بَعِيدًا، وَلَمْ يَضْبُطُوا أنْفُسَهُمْ. وَلِهَذَا فَاللهُ غَيْرُ رَاضٍ عَنْهُمْ، وَسَيَتَعَامَلُ مَعَهُمْ بِحَسَبِ آثَامِهِمْ، وَسَيُعَاقِبُ خَطَايَاهُمْ.»
وَلَكِنَّهُمْ سَيَقُولُونَ: ‹وَلِمَاذَا نَهتَمُّ بِهَذَا؟ سَنَسِيرُ وَرَاءَ خُطَطِنَا. وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنَّا سَيَعْمَلُ الشَّرَّ الَّذِي يُرِيدُهُ بِعِنَادٍ.›»
يَا أبْنَاءَ هَذَا الجِيلِ، انتَبِهُوا إلَى مَا يَقُولُهُ اللهُ لَكُمْ: «هَلْ أنَا كَالصَحرَاءِ بِالنِّسبَةِ إلَى بَنِي إسْرَائِيلَ؟ هَلْ أنَا كَأرْضٍ مُظلِمَةٍ؟ فَلِمَاذَا يَقُولُ شَعْبِي: ‹سَنَجُولُ كَمَا نَشَاءُ، وَلَنْ نَأتِيَ إلَيْكَ ثَانِيَةً›؟
«اصعَدِي إلَى جِبَالِ لُبْنَانَ يَا يَهُوذَا، وَاصرُخِي فِي يَأْسٍ. ارفَعِي صَوْتَكِ حُزْنًا، فِي جِبَالِ بَاشَانَ. اصرُخِي مِنَ جِبَالِ عَبَارِيمَ ألَمًا، لِأنَّ مُحِبِّيكِ قَدْ سُحِقُوا.
«تَكَلَّمْتُ إلَيكِ عِنْدَمَا كُنْتِ تَشْعُرِينَ بِالأمَانِ. إذْ قُلْتِ: ‹لَنْ أسمَعَ.› فَهَكَذَا أنْتِ مُنْذُ أيَّامِ شَبَابِكِ، لِأنَّكِ لَمْ تُطِيعِينِي.
اعتَرِفِي بِإثمِكِ، اعتَرِفِي بِأنَّكِ تَمَرَّدْتِ عَلَى إلَهِكِ. تَتَنَقَّلِينَ مِنْ إلَهٍ غَرِيبٍ إلَى إلَهٍ غَرِيبٍ آخَرَ تَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ مُورِقَةٍ، وَلَمْ تُطِيعِينِي،›» يَقُولُ اللهُ.
بَلْ سَنَعَمَلُ كُلَّ مَا تَعَهَّدنَا بِهِ. سَنُحرِقُ البَخُورَ لِمَلِكَةِ السَّمَاءِ، وَنَسكُبُ لَهَا تَقْدِمَاتِ الخَمْرِ. سَنَعمَلُ كَمَا عَمِلْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا وَمُلُوكُنَا وَرُؤَسَاؤُنَا فِي مُدُنِ يَهُوذَا وَفِي شَوَارِعِ القُدْسِ. فَقَدْ كَانَ لَدَيْنَا طَعَامٌ وَافِرٌ لِلأكلِ، وَكُنَّا فِي خَيرٍ وَلَمْ نَرَ شَرًّا.
فِي اللَّيلِ تَبْكِي بُكَاءً، وَعَلَى خَدَّيهَا دُمُوعُهَا. لَيْسَ مِنْ بَيْنِ مُحِبِّيهَا مَنْ يُعَزِّيهَا. كُلُّ أصدِقَائِهَا خَانُوهَا، وَانقَلَبُوا أعْدَاءً لَهَا.
يَلْصُقُ لِسَانُ الرَّضِيعِ بِحَنَكِهِ مِنَ العَطَشِ. وَالصِّغَارُ يَطْلُبُونَ خُبْزًا، وَلَا مَنْ يَمُدُّ لَهُمْ يَدًا.
وَالفِكرَةُ الَّتِي تُفَكِّرُونَ بِهَا لَنْ تَتِّمَّ، إذْ تَقُولُونَ: لِنَكُنْ مِثْلَ الأُمَمِ الأُخرَى وَمِثْلَ عَشَائِرِ الأرَاضِي الأُخرَى، فَنَخدِمَ أصْنَامًا خَشَبِيَّةً وَحَجَرِيَّةً.›
وَإلَّا فَإنِّي سَأُعَرِّيهَا وَأُوقِفُهَا عَارِيَةً كَمَا وُلِدَتْ. سَأُحَوِّلُهَا إلَى بَرِّيَّةٍ وَسَأجْعَلُهَا أرْضًا نَاشِفَةً، وَسَأقْتُلُهَا بِالعَطَشِ.
لِذَلِكَ حَبِلَتْ بِهِمْ أُمُّهُمُ الزَّانِيَةُ وَعَلَيهَا أنْ تَخْجَلَ مِمَّا عَمِلَتْ. قَالَتْ: ‹سَألحَقُ بِمُحِبِيَّ الَّذِينَ يُعْطُونَنِي طَعَامِي وَمَائِي وَصُوفِي وَكِتَّانِي وَزَيْتِي وَشَرَابِي.›
قُلْتُمْ: ‹لَا فَائِدَةَ مِنْ عِبَادَةِ اللهِ. لَا مَنفَعَةَ مِنْ ذَلِكَ. فَنَحْنُ، الكَهَنَةَ، نَحرِصُ عَلَى خِدْمَتِهِ كَمَا أمَرَنَا. وَقَدْ نُحْنَا فِي حَضْرَةِ اللهِ القَدِيرِ بِلَا فَائِدةٍ!
«غَيْرَ أنَّ الأبَ قَالَ لِعَبِيدِهِ: ‹هَيَّا! أحضِرُوا أفْضَلَ ثَوبٍ وَألبِسُوهُ إيَّاهُ، وَضَعُوا خَاتَمًا فِي يَدِهِ وَحِذَاءً فِي قَدَمَيهِ.
فَصَرَخَ وَقَالَ: ‹يَا أبِي إبرَاهِيمَ، أشفِقْ عَلَيَّ وَأرسِلْ لِعَازَرَ لِيَضَعَ طَرَفَ إصبِعِهِ فِي المَاءِ وَيُبَرِّدَ لِسَانِي. فَأنَا مُتَألِّمٌ فِي هَذِهِ النَّارِ!›
لَقَدْ خَلُصْنَا، وَلِهَذَا فَإنَّ قُلُوبَنَا مَملُوءَةٌ بِهَذَا الرَّجَاءِ. وَلَوْ أمكَنَنَا أنْ نَرَى مَا نَرجُوهُ، فَإنَّ الرَجَاءَ لَا يَعُودُ رَجَاءً. فَلَا يُمْكِنُ لأحَدٍ أنْ يَرْجُوَ مَا يَمْلِكُهُ بِالفِعْلِ.
فَإنَّكُمْ سَتَخْدِمُونَ أعْدَاءَكُمُ الَّذِينَ سَيُرسِلُهُمُ اللهُ ضِدَّكُمْ، وَأنْتُمْ فِي جُوعٍ وَعَطَشٍ وَعُرْيٍ وَنَقصٍ فِي كُلِّ شَيءٍ. وَسَيَضَعُ عَلَى رِقَابِكُمْ نِيرًا مِنْ حَدِيدٍ حَتَّى يُحَطِّمَكُمْ.