تَرَكُوا اللهَ، وَسَجَدُوا لِلبَعلِ وَعَشْتَارُوثَ.
تَرَكُوا ٱلرَّبَّ وَعَبَدُوا ٱلْبَعْلَ وَعَشْتَارُوثَ.
ترَكوا الرَّبَّ وعَبَدوا البَعلَ وعَشتاروثَ.
تَرَكُوا الرَّبَّ وَعَبَدُوا الْبَعْلَ وَعَشْتَارُوثَ.
تَرَكُوا اللهَ وَعَبَدُوا الْبَعْلَ وَعَشْتَرُوتَ.
تَركوهُ وعبدوا البَعلَ وعَشتاروتَ.
سَآخُذُ المَملَكَةَ مِنْ سُلَيْمَانَ لِأنَّهُ ابتَعَدَ عَنِّي. فَهُوَ يَعْبُدُ عَشْتَارُوثَ، إلَهَةَ الصَّيدُونِيِّينَ الزَّائِفَةَ، وَيَعْبُدُ كَمُوشَ، إلَهَ مُوآبَ الزَّائِفَ، وَيَعْبُدُ مَلْكُومَ، إلَهَ العَمُّونِيِّينَ الزَّائِفَ. لَمْ يَعُدْ يَعْمَلُ مَا هُوَ صَوَابٌ وَخَيْرٌ. وَلَمْ يَعُدْ يُطِيعُ شَرَائِعِي وَوَصَايَايَ كَمَا كَانَ أبُوهُ دَاوُدُ يَفْعَلُ.
فَعَبَدَ سُلَيْمَانُ عَشْتَرُوتَ آلِهَةَ الصَّيدُونِيِّينَ، وَمَلْكُومَ إلَهَ العَمُّونِيِّينَ البَغِيضَ.
وَبَنَى سُلَيْمَانُ فِي المَاضِي بَعْضَ المُرْتَفَعَاتِ عَلَى الجَانِبِ الجَنُوبِيِّ مِنْ جَبَلِ المُهلِكِ قُرْبَ القُدْسِ. وَقَدْ بَنَى أحَدَ هَذِهِ المُرْتَفَعَاتِ إكْرَامًا لِعَشْتَارُوثَ، تِلْكَ الإلَهَةِ البَغِيضَةِ الَّتِي عَبَدَهَا أهْلُ صَيدُونَ. وَبَنَى أيْضًا مُرتَفَعًا لِإكْرَامِ كَمُوشَ، ذَلِكَ الإلَهِ البَغِيضِ الَّذِي عَبَدَهُ أهْلُ عَمُّونَ. فَخَرَّبَ المَلِكُ يُوشِيَّا كُلَّ أمَاكِنِ العِبَادَةِ هَذِهِ.
فَهَاجَمَ شِيشَقُ مَلِكُ مِصْرٍ القُدْسَ فِي السَّنَةِ الخَامِسَةِ مِنْ حُكْمِ رَحُبْعَامَ. وَقَدْ حَدَثَ هَذَا لِأنَّ رَحُبْعَامَ وَشَعْبَ يَهُوذَا لَمْ يَكُونُوا أوفِيَاءَ للهِ.
فَكَانَ يُقَدِّمُ البَخُورَ وَيُحْرِقُ أبْنَاءَهُ فِي وَادِي ابنِ هِنُّومَ كَتَقْدِمَاتٍ لِلآلَهَةِ الأُخْرى. عَمِلَ الأُمُورَ البَغِيضَةَ الَّتِي كَانَ يَفْعَلُهَا أهْلُ تِلْكَ الأرْضِ الَّذِينَ طَرَدَهُمُ اللهُ عندَمَا دَخَلَ بَنُو إسْرَائِيلَ تِلْكَ الأرْضَ.
وَأعَادَ مَنَسَّى بِنَاءَ المُرْتَفَعَاتِ الَّتِي كَانَ قَدْ هَدَمَهَا أبُوهُ حَزَقِيَّا، وَأعَادَ بِنَاءَ مَذَابِحَ لِلبَعلِ وَنَصَبَ أعمِدَةَ عَشْتَرُوتَ. وَعَبَدَ نُجُومَ السَّمَاءِ وَخَدَمَهَا.
فَيُقَالُ لَهُمْ: ‹لِأنَّ بَنِي إسْرَائِيلَ رَفَضُوا أنْ يُطِيعُوا اللهَ، إلَهَ آبَائِهِمْ الَّذِي أخرَجَهُمْ مِنْ أرْضِ مِصْرٍ، بَلْ تَبَنُّوا آلهَةً أُخْرَى، عَبَدُوهَا وَخَدَمُوهَا. وَلهَذَا جَلَبَ كُلَّ هَذِهِ المَصَائِبِ عَلَيْهِمْ.›»
بَدَأُوا يَخْدِمُونَ أصْنَامَهُمْ، فَصَارَ هَذَا لَهُمْ فَخًّا.
تَقُولُ لَهُمْ: ‹لِأنَّ آبَاءَكُمْ تَرَكُونِي، يَقُولُ اللهُ. سَارُوا وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، خَدَمُوهَا وَعَبَدُوهَا، وَتَرَكُونِي، وَلَمْ يَحْفَظُوا شَرِيعَتِي.
«لِأنَّكِ مُنْذُ القَدِيمِ كَسَرْتِ نِيرَكِ، وَنَزَعْتِ قُيُودَكِ. وَقُلْتِ: ‹لَنْ أعْبَدَهُ!› فَزَنَيتِ عَلَى كُلِّ تَلَّةٍ مُرْتَفِعَةٍ، وَتَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ مُورِقَةٍ،
وَهَكَذَا بَدَأ بَنُو إسْرَائِيلَ يَعْبُدُونَ الإلَهَ المُزَيَّفَ بَعلَ فَغُورَ، مِمَّا أغْضَبَ اللهَ عَلَى إسْرَائِيلَ.
نَعْرِفُ أنَّ هُنَاكَ مَا يُسَمَّى «آلِهَةً،» سَوَاءٌ أفِي السَّمَاءِ أمْ عَلَى الأرْضِ، وَأنَّ هُنَاكَ «آلِهَةً» كَثِيرِينَ وَ «أربَابًا» كَثِيرِينَ.
وَفَعَلَ بَنُو إسْرَائِيلَ الشَّرَّ أمَامَ اللهِ مَرَّةً أُخْرَى. فَقَدْ عَبَدُوا آلِهَةً زَائِفَةً: البَعلَ وَعَشْتَارُوثَ، وَآلِهَةَ أرَامَ، وَآلِهَةَ صِيدُونَ، وَآلِهَةَ مُوآبَ، وَآلِهَةَ العَمُّونِيِّينَ، وَآلِهَةَ الفِلِسْطِيِّينَ. وَتَرَكُوا اللهَ وَلَمْ يَعْبُدُوهُ.
وَفَعَلَ بَنُو إسْرَائِيلَ الشَّرَّ أمَامَ اللهِ، إذْ عَبَدُوا البَعلَ،
وَفَعَلَ بَنُو إسْرَائِيلَ الشَّرَّ أمَامَ اللهِ. نَسَوْا إلَهَهُمْ، وَعَبَدُوا البَعلَ وَعَشْتَرُوتَ.
فَاسْتَغَاثَ آبَاؤكُمْ بِاللهِ. وَقَالُوا لَهُ: ‹لَقَدْ أخْطَأنَا إلَيْكَ لِأنَّنَا تَرَكْنَا يهوه، وَعَبَدْنَا البَعْلَ وَعَشْتَارُوثَ الزَّائِفَةَ. وَالْآنَ خَلِّصْنَا مِنْ يَدِ أعْدَائِنَا، وَنَحْنُ نَتَعَهَّدُ أنْ نَخْدِمَكَ أنْتَ وَحْدَكَ.›
وَوَضَعُوا سِلَاحَ شَاوُلَ فِي هَيْكَلِ عَشْتَارُوثَ. وَعَلَّقُوا جَسَدَهُ عَلَى سُورِ بَيْتِ شَانَ.
فَقَالَ صَمُوئِيلُ لِبَنِي إسْرَائِيلَ: «إنْ كُنْتُمْ تَعُودُونَ إلَى اللهِ حَقًّا بِكُلِّ قُلُوبِكُمْ، فَيَنْبَغِي أنْ تَتَخَلَّصُوا مِنْ آلِهَتِكُمُ الغَرِيبَةِ. يَنْبَغِي أنْ تَطْرَحُوا أصْنَامَ عَشْتَارُوثَ. وَيَنْبَغِي أنْ يَكُونَ وَلَاؤُكُمْ كُلُّهُ لِلرَّبِّ، فَتَخْدِمُوهُ وَحْدَهُ، حِينَئِذٍ، سَيُخَلِّصُكُمْ مِنَ الفِلِسْطِيِّينَ.»