لِنُهَاجِمْ يَهُوذَا، وَلْنُرعِبْهَا، وَلْنَقسِمْهَا بَيْنَنَا، وَنَضَعِ ابْنَ طَبْئِيلَ مَلِكًا فِيهَا.›»
نَصْعَدُ عَلَى يَهُوذَا وَنُقَوِّضُهَا وَنَسْتَفْتِحُهَا لِأَنْفُسِنَا، وَنُمَلِّكُ فِي وَسَطِهَا مَلِكًا، ٱبْنَ طَبْئِيلَ.
نَصعَدُ علَى يَهوذا ونُقَوِّضُها ونَستَفتِحُها لأنفُسِنا، ونُمَلِّكُ في وسَطِها مَلِكًا، ابنَ طَبئيلَ.
لِنُهَاجِمْ يَهُوذَا وَنُمَزِّقْهَا وَنَتَقَاسَمْهَا بَيْنَنَا، وَنُمَلِّكْ عَلَيْهَا ابْنَ طَبْئِيلَ.
’نَزْحَفُ عَلَى يَهُوذَا، وَنُمَزِّقُهَا وَنَقْتَسِمُهَا وَنُمَلِّكُ عَلَيْهَا ابْنَ طَبْئِيلَ.‘
"هذه بلاد يَهوذا فلنهجم عليها ونبثّ فيها الرعب ونفتحها ونجعل ابن طَبْئيل على عرش المملكة ونسيّره كما نشاء".
وَرَأى كُلُّ بَنِي إسْرَائِيلَ أنَّ المَلِكَ الجَدِيدَ لَمْ يَسْتَمِعْ إلَيْهِمْ. فَقَالُوا لِلمَلِكِ: «مَا لَنَا وَلِعَائِلَةِ دَاوُدَ؟ ألَنَا أيُّ مِيرَاثٍ فِي أرْضِ يَسَّى؟ فَلْنَذْهَبْ، نَحْنُ بَنِي إسْرَائِيلَ، كُلُّ وَاحِدٍ إلَى بَيْتِهِ. وَلْنَدَعِ ابْنَ دَاوُدَ يَحْكُمْ جَمَاعَتَهُ!» فَذَهَبَ بَنُو إسْرَائِيلَ إلَى بُيُوتِهِمْ.
أمَّا يَهُوشَبَعُ بِنْتُ المَلِكِ يُورَامَ، وَأُخْتُ أخَزْيَا، فَقَدْ خَطَفَتْ يُوآشَ بْنَ أخَزْيَا مِنْ بَيْنِ إخْوَتِهِ قَبْلَ أنْ يُقْتَلُوا، وَخَبَّأتْهُ هُوَ وَمُرضِعَتَهُ فِي غُرفَةِ نَومِهَا مِنْ عَثَلْيَا فَلَمْ تَتَمَكَّنْ مِنْ قَتلِهِ.
«وَالْآنَ أنْتُمْ تَقُولُونَ إنَّكُمْ قَادِرُونَ عَلَى إلْحَاقِ الهَزِيمَةِ بِمَمْلَكَةِ اللهِ الَّتِي يَحْكُمُهَا أبْنَاءُ دَاوُدَ. مَعَكُمْ جُنُودٌ كَثِيرُونَ وَتَمَاثيلُ العُجُولِ الذَّهَبِيَّةِ هَذهِ الَّتِي صَنَعَهَا يَرُبْعَامُ لِتَكُونَ لَكُمْ آلِهَةً!
لَكنَّ اللهَ لَمْ يَشأْ أنْ يَقْضِيَ عَلَى بَيْتِ دَاوُدَ بِسَبَبِ عَهْدِ اللهِ مَعَ دَاوُدَ. إذْ وَعَدَ اللهُ بأِنْ يُبقِيَ مِصبَاحًا مُنِيرًا لِدَاوُدَ وَأبنَائِهِ إلَى الأبَد.
فَدَفَعَ اللهُ آحَازَ إلَى يَدِ مَلِكِ أرَامَ، فَهَزَمَهُ وَأسَرَ كَثِيرِينَ مِنْ شَعْبِ يَهُوذَا وَأحْضَرَهُمْ إلَى دِمَشْقَ. كَمَا دَفَعَهُ إلَى يَدِ فَقَحَ مَلكِ إسْرَائِيلَ، فَهَزَمَهُ وَأحدَثَ مَجزَرَةً فِي جَيْشِهِ.
يَتَآمَرُونَ عَلَيْكَ، وَيُخَطِّطُونَ لِلشَّرِّ، لَكِنَّهُمْ لَنْ يَنْجَحُوا!
يَجْتَمِعُونَ مَعًا وَيُخَطِّطُونَ لِمُحَارَبَةِ شَعْبِكَ الغَالِي.
كَثِيرَةٌ هِيَ الأفكَارُ فِي عَقلِ الإنْسَانِ، وَلَكِنَّ مَشِيئُةَ اللهِ هِيَ الَّتِي تَثْبُتُ.
وَحَدَثَ فِي أيَّامِ آحَازَ بْنِ يُوثَامَ بْنِ عُزِّيَّا مَلِكِ يَهُوذَا، أنْ خَرَجَ رَصِينُ مَلِكُ أرَامَ وَفَقَحُ بْنُ رَمَلْيَا مَلِكُ إسْرَائِيلَ لِيُهَاجِمَا مَدِينَةَ القُدْسِ. وَلَكِنَّهُمَا لَمْ يَسْتَطِيعَا أنْ يَهْزِمَاهَا.
لِأنَّ شَعْبَ أرَامَ وَأفْرَايِمَ وَفَقَحَ بْنِ رَمَلْيَا قَدْ تَآمَرُوا ضِدَّكَ فَقَالُوا:
لَذَلِكَ يَقُولُ الرَّبَّ الإلَهَ: «لَنْ تَنْجَحَ خُطَّتُهُمْ، وَلَنْ تَتَحَقَّقَ.
«هَؤُلَاءِ النَّاسُ يَرْفُضُونَ مِيَاهَ قَنَاةِ شِيلُوهَ الهَادِئَةِ، وَيَفْرَحُونَ بِرَصِينَ وَفَقَحَ بْنِ رَمَلْيَا.