هَذَا سَيَقُولُ: ‹أنَا للهِ،› وَذَلِكَ سَيَدْعُو نَفْسَهُ بِاسْمِ يَعْقُوبَ، وَآخَرُ سَيَكْتُبُ عَلَى يَدِهِ: ‹مُلْكٌ للهِ،› وَسَيَنْسِبُ نَفْسَهُ إلَى إسْرَائِيلَ.»
هَذَا يَقُولُ: أَنَا لِلرَّبِّ، وَهَذَا يُكَنِّي بِٱسْمِ يَعْقُوبَ، وَهَذَا يَكْتُبُ بِيَدِهِ: لِلرَّبِّ، وَبِٱسْمِ إِسْرَائِيلَ يُلَقِّبُ».
هذا يقولُ: أنا للرَّبِّ، وهذا يُكَنّي باسمِ يعقوبَ، وهذا يَكتُبُ بيَدِهِ: للرَّبِّ، وباسمِ إسرائيلَ يُلَقِّبُ».
وَيَقُولُونَ بِمِلْءِ أَفْوَاهِهِمْ: «أَنَا عَبْدُ الرَّبِّ. أَنَا ابْنُ يَعْقُوبَ». وَيَكْتُبُ عَلَى يَدِهِ اسْمَ اللهِ، وَبِاسْمِ إِسْرَائِيلَ يُلَقَّبُ.
فَوَاحِدٌ يَقُولُ: ’أَنَا لِلّٰهِ‘ وَآخَرُ يُسَمِّي نَفْسَهُ بِاسْمِ يَعْقُوبَ، وَوَاحِدٌ آخَرُ يَكْتُبُ عَلَى يَدِهِ: ’أَنَا لِلْمَوْلَى‘ وَيُلَقِّبُ نَفْسَهُ بِاسْمِ إِسْرَائِيلَ.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ كُورَشُ مَلكُ فَارِسَ: «جَعَلَنِي اللهُ، إلَهُ السَّمَاءِ، مَلِكًا عَلَى كُلِّ الأرْضِ. وَقَدْ أوْكَلَ إلَيَّ مَسؤُولِيَّةَ بنَاءِ بَيْتٍ لَهُ فِي القُدْسِ، فِي مِنْطَقَةِ يَهُوذَا. فَكُلُّ مَنْ يُرِيدُ مِنْكُمْ أيُّهَا الشَّعْبُ أنْ يَذْهَبَ إلَى مَدِينَةِ القُدْسِ، فَلْيَذْهَبْ، وَلْيَكُنِ إلَهُهُ مَعَهُ.»
«وَعَلَى الرُّغمِ مِنْ كُلِّ هَذَا، فَإنَّنَا نَكْتُبُ لَكَ وَعْدًا عَلَيْهِ خَتْمٌ يَحْمِلُ أسْمَاءَ القَادَةِ وَاللَّاوِيِّينَ وَالكَهَنَةِ.»
يَا اللهُ أرْجُوكَ، عَبدٌ مِنْ عَبِيدِكَ أنَا، عَبدٌ مِنْ عَبِيدِكَ، ابْنُ إحْدَى إمَائِكَ. وَأنْتَ مِنْ قُيُودِي حَرَّرْتَنِي.
«سَيَكُونُ هَذَا العيدُ كَعَلَامَةٍ عَلَى يَدِكَ، وَكَعُصَابَةٍ تَعْقُدُهَا بَيْنَ عَيْنَيْكَ. فَتَكُونُ شَرِيعَةُ اللهِ فِي فَمِكَ، لِأنِّي أخرَجْتُكَ مِنْ مِصْرٍ بِقُوَّةِ يَدِي.
شُعُوبٌ كَثِيرَةٌ سَتَأْتِي وَتَقُولُ: «هَلُمَّ نَصْعَدُ إلَى جَبَلِ اللهِ، إلَى بَيْتِ إلَهِ يَعْقُوبَ. حَيْثُ نَتَعَلَّمُ أنْ نَحيَا وَفْقَ مَشِيئَتِهِ، وَنَسْلَكَ حَسَبَ تَعْلِيمِهِ.» لِأنَّ الشَّريعَةَ سَتَخْرُجُ مِنْ صِهْيَوْنَ، وَكَلِمَةُ اللهِ مِنَ القُدْسِ.
وَكَتَبْتُ الثَّمَنَ فِي الصَّكِّ وَخَتَمْتُهُ. وَوَقَّعَ شُهُودٌ عَلَى الصَّكِّ، وَدَفَعتُ لَهُ المَالَ.
سَيَسألُونَ عَنْ صِهْيَوْنَ، وَهِيَ سَتَكُونُ مَنَارَتَهُمْ، سَيَأْتُونَ وَيَلْتَصِقُونَ بِاللهِ. فِي عَهْدٍ أبَدِيٍّ لَا يُنْسَى.
سَتَصْعَدُ إلَيْهِ أُمَمٌ كَثِيرَةٌ، وَسَيَقُولُونَ: «هَلُمَّ نَصْعَدُ إلَى جَبَلِ اللهِ، إلَى بَيْتِ إلَهِ يَعْقُوبَ، حَيْثُ نَتَعَلَّمُ أنْ نَحيَا وَفْقَ مَشِيئَتِهِ، وَنَسْلَكَ حَسَبَ تَعْلِيمِهِ.» لِأنَّ الشَّرِيعَةَ سَتَخْرُجُ مِنْ صِهْيَوْنَ، وَكَلِمَةَ اللهِ مِنَ القُدْسِ.
وَسَآتِي بِالثُّلُثِ البَاقِي إلَى النَّارِ. سَأُطَهِّرُهُمْ كَمَا تُطَهَّرُ الفِضَّةُ، وَسَأمتَحِنُهُمْ كَمَا يُمتَحَنُ الذَّهَبُ. سَيَدْعُونَنِي فَأستَجِيبَ لَهُمْ. سَأقُولُ: ‹إنَّهُمْ شَعْبِي،› وَهُمْ سَيَقُولُونَ: ‹اللهُ هُوَ إلَهُنَا.›»
وَلَمْ يُعطُوا كَمَا تَوَقَّعنَا، بَلْ أعْطَوْا أنْفُسَهُمْ أوَّلًا لِلرَّبِّ، ثُمَّ لَنَا انسِجَامًا مَعَ مَشِيئَةِ اللهِ.
سَلَامٌ وَرَحمَةٌ عَلَى كُلِّ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ هَذَا المَبدَأ، الَّذِينَ هُمْ شَعْبُ اللهِ الحَقِيقِيُّ.
وَخِتَامًا، أرْجُو أنْ لَا يُسَبِّبَ لِي أحَدٌ المَزِيدَ مِنَ المَشَاكِلِ، لِأنِّي أحمِلُ جُرُوحَ يَسُوعَ فِي جَسَدِي.
أمَّا أنْتُمْ فَشَعْبٌ مُختَارٌ، وَمَملَكَةُ كَهَنَةٍ، وَأُمَّةٌ مُقَدَّسَةٌ. أنْتُمْ تَنْتَمُونَ إلَى اللهِ، لِكَي تُذِيعُوا صِفَاتِهِ العَظِيمَةَ. فَهُوَ الَّذِي دَعَاكُمْ مِنَ الظُّلْمَةِ، إلَى نُورِهِ المُدهِشِ.