بَعْدَ هَذِهِ الأحْدَاثِ كَلَّمَ اللهُ أبْرَامَ فِي رُؤْيَا: «لَا تَخَفْ، يَا أبْرَامُ. فَأنَا تُرْسُكَ وَمُكَافأتُكَ العَظِيمَةُ.»
إشعياء 41:10 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ لَا تَخَفْ لِأنِّي مَعَكَ، لَا تَخَفْ لِأنِّي إلَهُكَ. سَأُقَوِّيكَ وَأُسَاعِدُكَ، وَسَأدْعَمُكَ بِيَمِينِي المُنْتَصِرَةِ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس لَا تَخَفْ لِأَنِّي مَعَكَ. لَا تَتَلَفَّتْ لِأَنِّي إِلَهُكَ. قَدْ أَيَّدْتُكَ وَأَعَنْتُكَ وَعَضَدْتُكَ بِيَمِينِ بِرِّي. الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) لا تخَفْ لأنّي معكَ. لا تتَلَفَّتْ لأنّي إلهُكَ. قد أيَّدتُكَ وأعَنتُكَ وعَضَدتُكَ بيَمينِ برّي. كتاب الحياة لَا تَخَفْ لأَنِّي مَعَكَ. لَا تَتَلَفَّتْ حَوْلَكَ جَزَعاً، لأَنِّي إِلَهُكَ، أُشَدِّدُكَ وَأُعِينُكَ وَأَعْضُدُكَ بِيَمِينِ بِرِّي الكتاب الشريف إِذَنْ، لَا تَخَفْ لِأَنِّي مَعَكَ. لَا تَرْتَبِكْ لِأَنِّي إِلَهُكَ. أُقَوِّيكَ وَأُعِينُكَ، وَبِيَمِينِيَ الصَّالِحَةِ أَسْنُدُكَ. |
بَعْدَ هَذِهِ الأحْدَاثِ كَلَّمَ اللهُ أبْرَامَ فِي رُؤْيَا: «لَا تَخَفْ، يَا أبْرَامُ. فَأنَا تُرْسُكَ وَمُكَافأتُكَ العَظِيمَةُ.»
وَظَهَرَ لَهُ اللهُ فِي تِلْكَ اللَّيلَةِ وَقَالَ: «أنَا إلَهُ إبِيكَ إبْرَاهِيمَ، فَلَا تَخَفْ، لِأنِّي مَعَكَ، وَسَأُبَارِكُكَ. وَسَأُكَثِّرُ نَسْلَكَ مِنْ أجْلِ إبْرَاهِيمَ عَبْدِي.»
وَقَالَ لَهُمَا: «لَاحَظْتُ أنَّ نَظْرَةَ أبِيكُمَا إلَيَّ لَمْ تَعُدْ كَمَا فِي السَّابِقِ. وَلَكِنَّ إلَهَ أبِي كَانَ وَمَا يَزَالُ مَعِي.
لَكِنَّ قُوَّتَهُ بَقِيَتْ ثَابِتَةً، وَذِرَاعَاهُ ظَلَّتَا مَرِنَتَينِ. صَارَ هَذَا بِيَدَي إلَهِ يَعْقُوبَ القَوِيِّ، بِاسْمِ الرَّاعِي، صَخْرَةِ إسْرَائِيلَ.
حِينَئِذٍ حَلَّ رُوحُ اللهِ عَلَى عَمَاسَايَ، رَئِيسِ المحَارِبينَ الشجعَانِ الثَّلَاثِينَ، وَقَالَ: «نَحْنُ فِي صَفِّكَ يَا دَاوُدُ! نَحْنُ مَعَكَ يَا ابْنَ يَسَّى! فَسَلَامٌ لَكَ، وَسَلَامٌ لِمَنْ يُعِينُونَكَ! لِأنَّ إلَهَكَ قَدْ أعَانَكَ.» فَرَحَّبَ بِهِمْ دَاوُدُ وَوَضَعَهُمْ بَيْنَ قَادَةِ جُنُودِهِ المُغِيرِينَ.
لَنْ تَضْطَرُّوا إلَى القِتَالِ فِي هَذِه المَعْرَكَةِ، لَكِنِ اثبُتُوا فِي مَوَاقِعِكُمْ وَسَتَرَوْنَ كَيْفَ يُخَلِّصُكُمُ اللهُ. فَلَا تَخَافُوا وَلَا تَنْزَعِجُوا يَا أهْلَ يَهُوذَا وَالقُدْسِ. فَوَاجِهُوهُمْ غَدًا، وَاللهُ مَعَكُمْ.›»
فَلَيْسَ لَدَى مَلِكِ أشُّورَ إلَّا بَشَرٌ. أمَّا نَحْنُ فَإلَهُنَا مَعَنَا. وَهُوَ سَيُعِينُنَا، وَيُحَارِبُ عَنَّا مَعَارِكَنَا!» فَاسْتَمَدَّ الشَّعْبُ شَجَاعَةً وَقُوَّةً مِنْ كَلَامِ حَزَقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا.
تَمْنَحُنِي قُوَّةً فِي رِجْليَّ وَكَاحِليَّ فَأمْشِيَ سَرِيعًا مِنْ غَيْرِ أنْ أتَعَثَّرَ.
وَسَأعرِفُ أنِّي بَرِيءٌ، وَأنَّكَ سَانَدْتَنِي، وَأقَمْتَنِي أمَامَكَ لِأخدِمَكَ إلَى الأبَدِ.
أنَتَ تُخَلِّصُنَا يَا إلَهَنَا، تَسْتَجِيبُ لَنَا، وَبِقُوَّةٍ مُهِيبَةٍ تَنْصُرُنَا. عَلَيْكَ يَعْتَمِدُ كُلُّ بَشَرٍ فِي الأرَاضِي البَعِيدَةِ وَفِي البِحَارِ النَّائِيَةِ.
أيُّهَا المَلِكُ الجَبَّارُ الَّذِي يُحِبُّ العَدْلَ، أنْتَ رَسَّختَ الإنصَافَ، وَحَكَمْتَ بِالعَدلِ وَالبِرَّ فِي يَعْقُوبَ!
فَقَالَ مُوسَى لِلشَّعْبِ: «لَا تَخَافُوا. قِفُوا وَانْظُرُوا خَلَاصَ اللهِ الَّذِي سَيَصْنَعُهُ لَكُمُ اليَوْمَ. قَدْ رَأيْتُمُ المِصْرِيِّينَ اليَوْمَ، لَكِنْ لَنْ تَرَوْهُمْ ثَانِيَةً.
وَقَالَ مُوسَى لِلشَّعْبِ: «لَا تَخَافُوا، لِأنَّ اللهَ قَدْ جَاءَ لِيَمْتَحِنَكُمْ، كَي تَهَابُوهُ وَلَا تُخطِئُوا.»
هُوَذَا اللهُ يُخَلِّصُنِي، سَأتَّكِلُ عَلَيْهِ وَلَنْ أرتَعِبَ. لِأنَّ اللهَ يَاه هُوَ قُوَّتِي وَتَرْنِيمَتِي، وَقَدْ صَارَ لِي مُخَلِّصًا.»
قُولُوا لِلخَائِفِينَ: «تَشَدَّدُوا، لَا تَخَافُوا، فَهَا هُوَ إلَهُكُمْ. سَيَأْتِي بِالعِقَابِ وَالمُجَازَاةِ عَلَى أعْدَائِكُمْ. وَهُوَ سَيَأْتِي وَيُنقِذُكُمْ.»
فَقَالَ لَهُمْ إشَعْيَاءُ: «بَلِّغُوا حَزَقِيَّا هَذِهِ الرِّسَالَةَ: ‹يَقُولُ اللهُ: لَا تَخَفْ بِسَبَبِ مَا قَالَهُ خُدَّامُ مَلِكِ أشُّورَ وَأهَانُونِي بِهِ.
هَكَذَا يَقُولُ اللهُ الَّذِي صَنَعَكَ، وَالَّذِي شَكَّلَكَ فِي البَطنِ، وَالَّذِي سَيُعِينُكَ: لَا تَخَفْ يَا يَعْقُوبُ خَادِمِي، وَيَا يَشُورُونُ الَّذِي اختَرْتُهُ.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ: «فِي وَقْتِ القُبُولِ اسْتَجَبتُ لَكَ، وَفِي يَوْمِ الخَلَاصِ جِئْتُ لِمَعُونَتِكَ. حَفِظْتُكَ وَجَعَلْتُكَ وَسِيطَ عَهْدٍ مَعَ الشَّعْبِ، لِإعَادَةِ إصلَاحِ الأرْضِ، وَلِإعَادَةِ تَوْزِيعِ الأرَاضِي الخَرِبَةِ لِأصْحَابِهَا.
هَا إنَّ الرَّبَّ الإلَهَ يُعِينُنِي. أمَّا خُصُومِي فَهُمْ زَائِلُونَ مِثْلَ ثَوبٍ بَالٍ أكَلَهُ السُّوسُ.
مَا أجمَلَ مَجِيءَ المُبَشِّرِ عَلَى الجِبَالِ، الَّذِي يُعلِنُ السَّلَامَ وَيَحْمِلُ البُشرَى، الَّذِي يَقُولُ لِصِهْيَوْنَ: «مَلَكَ إلَهُكِ!»
«لَنْ تَعُودَ الشَّمْسُ مَصدَرَ نُورِكِ فِي النَّهَارِ، وَلَا القَمَرُ لِإضَاءَةِ اللَّيلِ، لِأنَّ اللهَ سَيَكُونُ نُورًا أبَدِيًّا لَكِ، وَإلَهُكِ سَيَكُونُ مَجْدَكِ.
حِينَئِذٍ، قَالَ لِي: «لَا تَخَفْ يَا دَانِيَالُ، فَمِن أوَّلِ يَوْمٍ قَرَّرْتَ فِيهِ أنْ تَنَالَ فَهمًا وَتَتَذَلَّلَ أمَامَ إلَهِكَ، سُمِعَتْ صَلَاتُكَ. وَأنَا أتَيْتُ لِأجْلِ هَذَا.
فَأمَرَهُمُ المَلِكُ بِإحضَارِ دَانِيَالَ وَإلقَائِهِ فِي حُفْرَةِ الأُسُودِ. وَقَالَ المَلِكُ لِدَانِيَالَ: «لِيُنقِذْكَ اللهُ الَّذِي تَعْبُدُهُ دَائِمًا!»
فَقَالَ اللهُ: «ادعُ اسْمَهُ لُوعَمِّيَّ، لِأنَّكُمْ لَسْتُمْ شَعْبِي، وَأنَا لَسْتُ إلَهَكُمْ.»
حِينَئِذٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ حَجَّي لِلشَّعْبِ مِنْ أجْلِ إيصَالِ الرِّسِالَةِ الَّتِي أعْطَاهَا اللهُ إلَيْهِ: «‹أنَا مَعَكُمْ،› يَقُولُ اللهُ.»
«‹هَذَا هُوَ العَهْدُ الَّذِي قَطَعْتُهُ مَعَكُمْ حِينَ خَرَجْتُمْ مِنْ مِصْرٍ: رُوحِي سَيَبْقَى دَائِمًا فِي وَسَطِكُمْ. فَلَا تَخَافُوا.
سَأُقَوِّي بَنِي يَهُوذَا، وَسَأُنقِذُ شَعْبَ يُوسُفَ، وَسَأُعِيدُهُمْ لِأنَّنِي أُشفِقُ عَلَيْهِمْ وَأهتَمُّ بِهِمْ. سَأُعَامِلُهُمْ كَمَا لَوْ أنِّي لَمْ أرفُضْهُمْ قَطُّ، لِأنَّنِي أنَا إلَهُهُمْ. وَسَأستَجِيبُ لِصُرَاخِهِمْ.
وَسَآتِي بِالثُّلُثِ البَاقِي إلَى النَّارِ. سَأُطَهِّرُهُمْ كَمَا تُطَهَّرُ الفِضَّةُ، وَسَأمتَحِنُهُمْ كَمَا يُمتَحَنُ الذَّهَبُ. سَيَدْعُونَنِي فَأستَجِيبَ لَهُمْ. سَأقُولُ: ‹إنَّهُمْ شَعْبِي،› وَهُمْ سَيَقُولُونَ: ‹اللهُ هُوَ إلَهُنَا.›»
فَقَالَ لَهُ المَلَاكُ: «لَا تَخَفْ يَا زَكَرِيَّا. لَقَدْ سَمِعَ اللهُ صَلَاتَكَ. وَسَتَلِدُ لَكَ زَوْجَتُكَ ألِيصَابَاتُ ابنًا، فَسَمِّهِ يُوحَنَّا.
فَمَاذَا نَقُولُ فِي ضَوْءِ هَذَا كُلِّهِ؟ إنْ كَانَ اللهُ إلَى جَانِبِنَا، فَمَنْ يَصْمُدُ ضِدَّنَا؟
لَكِنَّهُ قَالَ لِي: «تَكْفِيكَ نِعْمَتِي، فَكَمَالُ قُوَّتِي يَظْهَرُ فِي الضَّعفِ!» لِهَذَا فَإنِّي أفتَخِرُ بِسُرُورٍ كَبِيرٍ بِنِقَاطِ ضَعفِي، لِكَي تَسْكُنَ فِيَّ قُوَّةُ المَسِيحِ.
وَأسْألُهُ، حَسَبَ غِنَاهُ المَجِيدِ، أنْ يُقَوِّيَكُمْ بِشِدَّةٍ مِنَ الدَّاخِلِ بِرُوحِهِ.
«حِينَ تَخْرُجُونَ لِلحَرْبِ ضِدَّ أعْدَائِكُمْ، وَتَرَونَ خُيُولًا وَمَرْكَبَاتٍ وَجَيْشًا أعْظَمَ مِمَّا لَدَيْكُمْ، لَا تَخَافُوا مِنْهُمْ، لِأنَّ إلَهَكُمُ الَّذِي أخْرَجَكُمْ مَنْ أرْضِ مِصْرٍ مَعَكُمْ.
ألَمْ آمُرْكَ بِأنْ تَتَقَوَّى وَتَتَشَجَّعَ؟ فَلَا تَرْتَعِبْ وَلَا تَخَفْ لِأنَّ إلَهَكَ مَعَكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ.»
فَقَالَ لَهُ اللهُ: «لَكِنِّي سَأكُونُ مَعَكَ، وَسَتَهْزِمُهُمْ كَمَا لَوْ أنَّهُمْ رَجُلٌ وَاحِدٌ!»