ثِقُوا بِاللهِ دَائِمًا، لِأنَّ اللهَ يَاه صَخرَةٌ أبَدِيَّةٌ.
تَوَكَّلُوا عَلَى ٱلرَّبِّ إِلَى ٱلْأَبَدِ، لِأَنَّ فِي يَاهَ ٱلرَّبِّ صَخْرَ ٱلدُّهُورِ.
توَكَّلوا علَى الرَّبِّ إلَى الأبدِ، لأنَّ في ياهَ الرَّبِّ صَخرَ الدُّهورِ.
اتَّكِلُوا عَلَى الرَّبِّ إِلَى الأَبَدِ، لأَنَّ الرَّبَّ اللهَ هُوَ صَخْرُ الدُّهُورِ.
تَوَكَّلُوا عَلَى اللهِ إِلَى الْأَبَدِ، لِأَنَّ الْمَوْلَى الْإِلَهَ هُوَ الصَّخْرُ الْأَبَدِيُّ.
وَخَرَجَ جَيْشُ يَهُوشَافَاطَ إلَى بَرِّيَّةِ تَقُوعَ فِي الصَّبَاح البَاكرِ. وَعندَ خُرُوجِهمْ، وَقَفَ يَهُوشَافَاطُ وَقَالَ: «اسْمَعُونِي يَا أهْلَ يَهُوذَا وَسُكَّانَ القُدْسِ. ليَكُنْ لَكُمْ إيمَانٌ بِإلَهِكُمْ، وَلَنْ يُصِيبَكُمْ شَرٌّ. ليَكُنْ لَكُمْ إيمَانٌ بِأنْبِيَاءِ اللهِ، وَسَتَنْجَحُونَ!»
فَلَيْسَ لَدَى مَلِكِ أشُّورَ إلَّا بَشَرٌ. أمَّا نَحْنُ فَإلَهُنَا مَعَنَا. وَهُوَ سَيُعِينُنَا، وَيُحَارِبُ عَنَّا مَعَارِكَنَا!» فَاسْتَمَدَّ الشَّعْبُ شَجَاعَةً وَقُوَّةً مِنْ كَلَامِ حَزَقِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا.
إنْ كَانَتْ مَسْألَةَ قُوَّةٍ، فَهُوَ أقوَى. وَإنْ كَانَتْ مَسْألَةَ عَدلٍ، فَمَنْ يَسْتَطِيعُ أنْ يَدْعُوهُ إلَى مُحَاكَمَةٍ؟
كَجَبَلِ صِهْيَوْنَ سَيَكُونُ الَّذِينَ يَتَّكِلُونَ عَلَى اللهِ، فَلَا يَسْقُطُونَ أبَدًا، بَلْ يَثْبُتُونَ إلَى الأبَدِ.
اللهُ هُوَ الصَّخْرَةُ الَّتِي ألتَجِئُ إلَيْهَا. إلَهِي دِرْعِي. قُوَّتُهُ تُنْقِذُنِي وَتَنْصُرُنِي.
مَلجَأُنَا وَقُوَّتُنَا هُوَ اللهُ. هُوَ مُعِينٌ يَسْهُلُ إلَيْهِ الوُصُولُ فِي الضِّيقَاتِ.
ارمِ أحمَالَكَ عَلَى اللهِ. وَهُوَ سَيَهْتَمُّ بِكَ. لَا يَسْمَحُ بِأنْ يَنْزَلِقَ التَّقِيُّ وَيَقَعَ.
حِينَ تَكَلَّمَ اللهُ مَرَّةً، فَهِمْتُ هَذَينِ الأمْرَينِ: «أنَّ القُوَّةَ للهِ،
ثِقُوا بِهِ أيُّهَا البَشَرُ. اسكُبُوا قُلُوبَكُمْ أمَامَهُ. اللهُ هُوَ مَلجَأُنَا. سِلَاهْ
لَكِنَّ البَشَرَ بُخَارٌ لَا أكْثَرَ. مَا هُمْ إلَّا نَسْمَةٌ عَابِرَةٌ. وَفِي المَوَازِينِ لَا يَزِنُونَ أكْثَرَ مِنْ بُخَارٍ.
بِقُوَّتِهِ يَتَسَيَّدُ عَلَى الأرْضِ إلَى الأبَدِ. بِعَيْنَيْهِ يُرَاقِبُ الشُّعُوبَ. وَالمُتَمَرِّدُونَ عَلَيْهِ لَا ينْجَحُونَ! سِلَاهْ
اللهُ هُوَ المَلِكُ! يَتَسَربَلُ بِالمَجْدِ! لَبِسَ اللهُ رِدَاءَهُ المَلَكِيَّ! اكتَسَى بِالقُوَّةِ! العَالَمُ ثَابِتٌ لَنْ يَسْقُطَ.
هُوَذَا اللهُ يُخَلِّصُنِي، سَأتَّكِلُ عَلَيْهِ وَلَنْ أرتَعِبَ. لِأنَّ اللهَ يَاه هُوَ قُوَّتِي وَتَرْنِيمَتِي، وَقَدْ صَارَ لِي مُخَلِّصًا.»
لِأنَّكِ نَسِيتِ الإلَهَ الَّذِي خَلَّصَكِ، وَلَمْ تَتَذَكَّرِي الصَّخرَ الَّذِي تَحْتَمينَ بِهِ. سَتَغْرِسِينَ غَرْسَاتٍ جَمِيلَةً، وَأشتَالًا أحضَرْتِهَا مِنْ بِلَادٍ غَرِيبَةٍ.
أمَّا أنْتُمْ فَسَتُغَنُّونَ كَأنَّكُمْ فِي لَيلَةِ عِيدٍ! سَتَفْرَحُونَ مِنَ القَلْبِ، كَمَنْ يَمْشِي علَى أنغَامِ النَّايِ وَهُوَ صَاعِدٌ إلَى جَبَلِ اللهِ، صَخرَةِ إسْرَائِيلَ.
وَسَيَكُونُ ذَلِكَ المَلِكُ مَخبَأً مِنَ الرِّيحِ، وَمَلجَأً فِي العَاصِفَةِ. سيَكُونُ كَجَدَاوِلِ المِيَاهِ فِي الأمَاكِنِ الجَافَّةِ، وَكَظِلِّ صَخرَةٍ كَبِيرَةٍ فِي أرْضٍ حَارَّةٍ قَاحِلَةٍ.
لَا تَخَافُوا وَلَا تَرْهَبُوا. ألَمْ أُخبِرْكُمْ وَأُعلِنْ لَكُمْ مُنْذُ زَمَنٍ بَعِيدٍ؟ أنْتُمْ شُهُودِي. فَهَلْ مِنْ إلَهٍ غَيرِي، أوْ مِنْ صَخرَةٍ سِوَايَ؟»
اللهُ يُخلِّصُ إسْرَائِيلُ خَلَاصًا يَدُومُ إلَى الأبَدِ. لَنْ تُخْزَوْا وَلَنْ تَخْجَلُوا إلَى أبَدِ الآبِدِينَ.
وَسَيَقُولُونَ: ‹إنَّمَا بِاللهِ العَدلُ وَالقُوَّةُ.›» كُلُّ الغَاضِبِينَ مِنْهُ سَيَأْتُونَ إلَيْهِ وَيَخْزَوْنَ.
فَمَنْ مِنْكُمْ يَخَافُ اللهَ، لِيُطِعْ صَوْتَ خَادِمِهِ. ذَاكَ الَّذِي وَإنْ سَلَكَ فِي الظُّلمَةِ وَلَمْ يَرَ نُورًا، يَثِقُ بِاسْمِ اللهِ وَيَتَّكِلُ عَلَى إلَهِهِ.
سَيَقْتَرِبُ عَدلِي، خَلَاصِي آتٍ، وَذِرَاعَايَ سَتَحْكُمَانِ الشُّعُوبَ. الجُزُرُ وَالشَّوَاطِئُ تَنْتَظِرُنِي، وَتَنْتَظِرُ ذِرَاعِي.
مَنْ هَذَا الآتِي مِنْ أدُومَ، مِنْ مَدِينَةِ بُصْرَى وَثِيَابُهُ مُلَطَّخَةٌ بِاللَّونِ الأحْمَرِ؟ مَنْ ذَاكَ اللَّابِسُ ثِيَابًا جَمِيلَةً، وَيَسِيرُ بِقُوَّتِهِ العَظِيمَةِ؟ «هَذَا أنَا، المُعْلِنُ النَّصْرَ، القَادِرُ عَلَى الخَلَاصِ.»
لِأنَّ الإلَهَ الَّذِي نَعْبُدُهُ يَسْتَطِيعُ أنْ يُنقِذَنَا مِنْكَ أيُّهَا المَلِكُ وَمِنَ الفُرنِ المُشْتَعِلِ.
حِينَئِذٍ، قَالَ نَبُوخَذْنَاصَّرُ: «مُبَارَكٌ إلَهُ شَدْرَخَ وَمِيشَخَ وَعَبْدَنَغُوَ الَّذِي أرْسَلَ مَلَاكَهُ لِيُنقِذَ خُدَّامَهُ الَّذِينَ يَثِقُونَ بِهِ، وَالَّذِينَ هَزِئُوا بِمَرسُومِ المَلِكِ مُخَاطِرِينَ بِحَيَاتِهِمْ لِئَلَّا يَعْبُدُوا أوْ يَسْجُدُوا لِأيِّ إلَهٍ آخَرَ غَيْرِ إلَهِهِمْ.
فَتَقَدَّمَ يَسُوعُ إلَيْهِمْ وَقَالَ: «أُعْطِيَ لِي كُلُّ سُلطَانٍ فِي السَّمَاءِ وَعَلَى الأرْضِ.
وَلَا تُدْخِلنَا فِي تَجْرِبَةٍ، بَلْ أنقِذْنَا مِنَ الشِّرِّيرِ. لِأنَّ لَكَ المُلْكَ وَالقُدرَةَ وَالمَجْدَ، إلَى أبَدِ الآبِدينَ. آمِينَ.›
«لَكِنَّ يَشْرُونَ سَمِنَ وَرَفَسَ! صَارَ سَمِينًا وَغَلِيظًا وَكَثِيرَ الشَّحمِ. تَرَكَ اللهَ الَّذِي صَنَعَهُ، وَرَفَضَ صَخْرَةَ خَلَاصِهِ.
«هُوَ الصَّخرَةُ، عَمَلُهُ كَامِلٌ، وَطُرُقُهُ عَادِلَةٌ مُسْتَقِيمَةٌ. إنَّهُ إلَهٌ أمِينٌ لَا ظُلْمَ فِيهِ، صَادِقٌ وَأمِينٌ.
الإلَهُ الأزَلِيُّ مَلْجَأٌ، وَأذْرُعُ الأزَلِيِّ سَتَرْفَعُكَ. طَرَدَ العَدُوَّ مِنْ أمَامِكَ، وَقَالَ: ‹دَمِّرْهُمْ!›
أسْتَطِيعُ أنْ أُواجِهَ كُلَّ الظُّرُوفِ بِالمَسِيحِ الَّذِي يُقَوِّينِي.
«مَا مِنْ إلَهٍ قُدُّوسٍ مِثْلُ اللهِ. فَلَا إلَهَ إلَّا أنْتَ، وَمَا مِنْ حِصْنٍ كَإلَهِنَا.