«يَا إسْرَائِيلُ، سَأُدَمِّرُكَ، لِأنَّكَ ضِدِّي، ضِدَّ مُعِينِكَ.
«هَلَاكُكَ يَا إِسْرَائِيلُ أَنَّكَ عَلَيَّ، عَلَى عَوْنِكَ.
«هَلاكُكَ يا إسرائيلُ أنَّكَ علَيَّ، علَى عَوْنِكَ.
هَلاكُكَ مِنْكَ يَا إِسْرَائِيلُ لأَنَّكَ عَادَيْتَنِي. عَادَيْتَ مُعِينَكَ.
”أَنْتَ هَالِكٌ يَا إِسْرَائِيلُ لِأَنَّكَ عَادَيْتَنِي، عَادَيْتَ مُعِينَكَ.
أنا أُهلِكُكُم يا بَني إِسرائيلَ، فمَن يا تُرى يُعينُكُم؟
قَدَّمَ ذَبَائِحَ للآلِهَةِ الَّتِي يَعْبُدُهَا أهْلُ دِمَشقَ الَّذِينَ هَزَمُوهُ. وَقَالَ: «سَاعَدَتْ آلِهَةُ أرَامَ الشَّعْبَ الَّذِي يَعْبُدُهَا، فَلَعَلَّهَا تُعِينُنِي أنَا أيْضًا إذَا ذَبَحتُ لَهَا.» فَعَبَدَ آحَازُ تِلْكَ الآلِهَةَ. فَكَانَتْ سَبَبًا فِي سُقُوطِهِ، وَسُقُوطِ إسْرَائِيلَ مَعَهُ.
هَنِيئًا لِمَنْ إلَهُ يَعْقُوبَ مُعِينُهُ، هَنِيئًا لِمَنْ يَتَّكِلُ عَلَى إلَهِهِ.
تَتَرَقَّبُ اللهَ نُفُوسُنَا، لِأنَّهُ لَنَا مُعِينٌ، وَعَنَّا مُحَامٍ.
مَلجَأُنَا وَقُوَّتُنَا هُوَ اللهُ. هُوَ مُعِينٌ يَسْهُلُ إلَيْهِ الوُصُولُ فِي الضِّيقَاتِ.
أمَّا الزَّانِي فَعَدِيمُ الفَهمِ، وَهُوَ يُدُمِّرُ نَفْسَهُ.
وَلَكِنَّ الَّذِي لَا يَجِدُنِي فَإنَّهُ يُدَمِّرُ حَيَاتَهُ، وَمَنْ يَكْرَهُنِي فَإنَّهُ يُحِبُّ المَوْتَ.»
وَوَيْلٌ لِلأشرَارِ! يَالَتَعَاسَتِهِمْ! لِأنَّهُمْ سَيُجَازَونَ بِمثلِ مَا فَعَلَتْ أيْدِيهِمْ.
تَعْبِيرَاتُ وُجُوهِهِمْ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ، وَيَتَكَلَّمُونَ عَنْ خَطِيَّتِهِمْ كَسَدُومَ، وَلَا يُخفُونَهَا. مَا أرْعَبَ مَا سَيَحِلُّ بِهِمْ، لِأنَّهُمْ سَبَّبُوا الضِّيقَ لِأنفُسِهِمْ!
صَنَعْتِ هَذَا بِنَفْسِكِ لِأنَّكِ تَرَكتِ إلَهَكِ، بَيْنَمَا كَانَ يَقُودُكِ فِي الطَّرِيقِ.
فَلتَتأدَّبِي بِسَبِبِ شَرِّكِ، وَلْتَتَعَلَّمِي بِسَبِبِ تَمَرُّدُكِ، لِكَي تَعْرِفِي وَتَرَي أنَّ تَرْكَكِ إلَهَكِ أمرٌ شِرِّيرٌ وَمُرٌّ. مَهَابَتِي لَيْسَتْ فِيكِ،» يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ القَديرُ.
«هَذَا جَاءَ عَلَيْكِ بِسَبَبِ عَادَاتِكِ وَأعْمَالِكِ الشِّرِّيرَةِ. هَذَا هُوَ سَبَبُ عِقَابِكِ. وَهُوَ عِقَابٌ مُرٌّ، قَدْ وَصَلَ إلَى أعْمَاقِ قَلْبِكِ.»
آثَامُكُمْ مَنَعَتْكُمْ مِنَ هَذَا، وَخَطَايَاكُمْ حَرَمَتكُمْ مِنَ الخَيْرِ.
«أنَا إلَهُكَ مُنْذُ كُنْتَ فِي مِصْرٍ. لَمْ تَعْبُدْ آلِهَةً أُخْرَى غَيرِي، وَلَمْ يَكُنْ لَكَ مُخَلِّصٌ آخَرُ سِوَايَ.
ارجِعْ إلَى إلَهِكَ يَا إسْرَائِيلُ، لِأنَّ خَطِيَّتَكَ سَبَّبَت لَكَ السُّقُوطَ.
لَا يَصْرُخُونَ إلَيَّ مِنْ كُلِّ قُلُوبِهِمْ. سَيَنُوحُونَ عَلَى أسِرَّتِهِمْ. يَذْهَبُونَ إلَى البَعْلِ لِأجْلِ قَمْحِهِمْ وَنَبِيذِهِمُ، وَلَكِنَّهُمْ يَبْتَعِدُونَ عَنِّي.
مَعَ أنِّي دَرَّبتُهُمْ، وَقَوَّيتُ أيدِيهِمْ، إلَّا أنَّهُمْ تَآمَرُوا بِالشَّرِّ عَلَيَّ.
«تَسْتَهينُونَ بِي وَتَقُولُونَ: ‹مَائِدَةُ الرَّبِّ مُلَوَّثَةٌ، وَالطّعَامُ الَّذِي عَلَيْهَا لَا قِيمَةَ لَهُ!›
تَتَذَمَّرُونَ عَلَيَّ وَتَقُولُونَ: ‹يَا لِلتَّعَبِ وَيَا لِلمَشَقَّةِ!›» يَقُولُ اللهُ القَدِيرُ، «تُقَدِّمُونَ لِي حَيَوَانًا مَسرُوقًا أوْ أعرَجَ أوْ مَرِيضًا! هَلْ سَأرْضَى عَنْ هَذَا وَأقبَلُهُ مِنْ إيدِيكُمْ؟»
وَالْآنَ اطْلُبُوا نِعْمَةَ اللهِ وَرَحمَتَهُ نَحوَكُمْ. أنْتُمْ سَبَبُ حُدُوثِ هَذِهِ الأُمُورِ. هَلْ سَيُسَرُّ بِأيِّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ؟ هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ القَدِيرُ.
«لَا يُوجَدُ أحَدٌ مِثْلُ اللهِ يَا يَشُورُونُ، الَّذِي يَرْكَبُ فِي السَّمَاوَاتِ لِيُسَاعِدَكَ، وَيَرْكَبُ السَّحَابَ فِي جَلَالِهِ.
هَنِيئًا لَكَ يَا إسْرَائِيلُ! مَنْ مِثْلُكَ يَا شَعْبًا يُنْقِذُهُ اللهُ؟ اللهُ هُوَ التُّرْسُ الَّذِي يَحْمِيكَ وَالسَّيْفُ الَّذِي يُعطِيكَ نَصْرَةً. سَيَأْتِي أعْدَاؤُكَ مُرتَجِفِينَ خَوْفًا مِنْكَ، وَأنْتَ سَتَدُوسُ ظُهُورَهُمْ.»