حبقوق 2:19 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ وَيْلٌ لَكَ يَا مَنْ تَقُولُ لِخَشَبَةٍ: «استَيْقِظِي!» أوْ تَقُولُ «قُومِي!» لِصَخرَةٍ صَمَّاءَ. هَلْ يُعَلِّمُكَ التِّمْثَالُ؟ هَا إنَّهُ مَطلِيٌّ بِالذَّهَبِ وَالفِضَّةِ، وَلِيسَ فِيهِ نَفَسٌ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس وَيْلٌ لِلْقَائِلِ لِلْعُودِ: ٱسْتَيْقِظْ! وَلِلْحَجَرِ ٱلْأَصَمِّ: ٱنْتَبِهْ! أَهُوَ يُعَلِّمُ؟ هَا هُوَ مَطْلِيٌّ بِٱلذَّهَبِ وَٱلْفِضَّةِ، وَلَا رُوحَ ٱلْبَتَّةَ فِي دَاخِلِهِ! الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) ويلٌ للقائلِ للعودِ: استَيقِظْ! ولِلحَجَرِ الأصَمِّ: انتَبِهْ! أهو يُعَلِّمُ؟ ها هو مَطليٌّ بالذَّهَبِ والفِضَّةِ، ولا روحَ البَتَّةَ في داخِلِهِ! كتاب الحياة وَيْلٌ لِمَنْ يَقُولُ لِمَنْحُوتٍ خَشَبِيٍّ: ’اسْتَيْقِظْ‘ أَوْ لِحَجَرٍ أَبْكَمَ: ’انْهَضْ‘. أَيُمْكِنُ أَنْ يَهْدِيَ؟ إِنَّمَا هُوَ مُغَشّىً بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَخَالٍ مِنْ كُلِّ حَيَاةٍ. الكتاب الشريف يَا وَيْلَ مَنْ يَقُولُ لِتِمْثَالٍ مِنَ الْخَشَبِ: ’قُمْ.‘ أَوْ لِآخَرَ مِنَ الْحَجَرِ الْأَخْرَسِ: ’اِنْتَبِهْ.‘ هَلْ يَقْدِرُ أَنْ يُعَلِّمَكَ؟ هُوَ مَطْلِيٌّ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَلَا رُوحَ فِيهِ. الترجمة العربية المشتركة وَيلٌ لِمَنْ يقولُ لِصَنَمٍ مِنَ الخشَبِ اسْتَيقِظْ، أو لِتِمثالٍ مِنَ الحجَرِ الصَّامِتِ: انتَبِه. أفي قُدْرَتِهِ أنْ يُريَكَ شيئا؟ رُبَّما كانَ مَطلِـيًّا بِالذَّهبِ والفِضَّةِ، ولكنْ لا روحَ فيهِ. |
كُلُّ مَنْ يَعْبُدُ تَمَاثِيلَ تَافِهَةً وَيَفْتَخِرُ بِهَا سَيُذَلُّ وَيَنْحَنِي ذَاتَ يَوْمٍ خُضُوعًا لِلخَالِقِ!
الأمْوَاتُ لَا يَعِيشُونَ، وَأروَاحُ المَوْتَى لَا تَقُومُ مِنَ المَوْتِ. لِذَلِكَ عَاقِبْهُمْ وَافنِهِمْ، وَامْحُ كُلَّ ذِكرٍ لَهُمْ.
أبِصَنَمٍ يَسْبُكُهُ الصَّانِعُ، وَيُغَشِّيهِ بِالذَّهَبِ، وَيَصْنَعُ لَهُ أوتَادًا مِنْ فِضَّةٍ؟
«مَنْ أخبَرَ بِهَذَا مِنَ البِدَايَةِ حَتَّى نَعْرِفَهُ، وَمَنْ عَرَفَهُ قَبْلَ حُدُوثِهِ كَي نَقُولَ: ‹إنَّهُ عَلَى حَقٍّ.› لَمْ يُخبِرْ بِهِ أحَدٌ، وَلَمْ يُعلِنْهُ أحَدٌ، وَلَمْ يَسْتَمِعْ أحَدٌ لِكَلَامِكَ.
وَبِبَقِيَّةِ الخَشَبِ يَصْنَعُ إلَهًا، فَيَرْكَعُ لِذَلِكَ التِّمثَالِ وَيُصَلِّي إلَيْهِ وَيَقُولُ: «خَلِّصْنِي لِأنَّكَ إلَهِي!»
أُولَئِكَ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ ذَهَبًا مِنْ أكيَاسِهِمْ بِإسْرَافٍ، وَيَزِنُونَ الفِضَّةَ بِالمِيزَانِ، يَسْتَأْجِرُونَ صَائِغًا لِيَصْنَعَ إلَهًا يَسْجُدُونَ لَهُ وَيَعْبُدُونَهُ.
نَصِيبُكِ هُوَ بَيْنَ حِجَارَةِ الوَادِي المَلسَاءِ، هِيَ حِصَّتُكِ مِنَ الأرْضِ. سَكَبْتِ لَهَا خَمْرًا، وَأحضَرتِ لَهَا تَقْدِمَةً مِنَ الحُبُوبِ. فَهَلْ أُسَرُّ بِكُلِّ هَذِهِ الأشْيَاءِ؟
الشّعبُ غَبِيٌّ وَجَاهِلٌ. سَيَخْجَلُ كُلَّ صَائِغٍ مِنْ صَنَمِهِ، لِأنَّ كُلَّ تِمثَالٍ كَاذِبٌ وَلَا حَيَاةَ فِيهِ.
لِأنَّ عَادَاتِ الأُمَمِ بَاطِلَةٌ. يَقْطَعُ أحَدُهُمْ شَجَرَةً مِنَ الغَابَةِ، وَيَعْمَلُ نَحَّاتٌ فِيهَا بِيَدَيهِ وَأدَوَاتِهِ.
يُزَيِّنُهَا بِالفِضَّةِ وَالذَّهَبِ، وَيُثَبِّتُهَا بِمَسَامِيرَ وَمَطَارِقَ حَتَّى لَا تَتَفَكَّكَ.
وَالفِضَّةُ المُطرُوقَةُ تُجلَبُ مِنْ تَرْشِيشَ، وَالذَّهَبُ مِنْ أُوفَازَ. آلِهَتُهُمْ عَمَلُ الحِرَفِيِّينَ، عَمَلُ يَدَيِّ الصَّائِغِ. وَثِيَابُهَا مِنْ قُمَاشٍ بَنَفْسَجِيٍّ وَأُرجُوانِيٍّ. كُلُّهَا عَمَلُ حِرَفِيِّينَ مَهَرَةٍ.
فَهُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لِشَجَرَةٍ: ‹أنْتِ أبِي،› وَيَقُولُونَ لِصَخرَةٍ: ‹أنْتِ أُمِّي.› لِأنَّهُمْ أعطُونِي ظُهُورَهُمْ لَا وُجُوهَهُمْ. وَفِي ضِيقهِمْ يَقُولُونَ: ‹قُمْ وَأنقِذْنَا.›
أيْنَ آلِهَتُكَ الَّتِي صَنَعْتَهَا لِنَفْسِكَ؟ لِيَقُومُوا وَيُخَلِّصُوكَ فِي وَقْتِ الضِّيقِ. لِأنَّ عَدَدَ آلِهَتِكَ بِعَدَدِ مُدُنِكَ يَا يَهُوذَا.
أمَّا كُلُّ إنْسَانٍ فَأحْمَقُ وَقَلِيلُ المَعْرِفَةِ، كُلُّ حِرَفِيٍّ يُخْزَى مِنْ وَثَنِهِ، لِأنَّ تَمَاثِيلَهُ آلِهَةٌ مَزَيَّفَةٌ، وَلَا رُوحَ فِيهَا.
لِذَلِكَ، سَتَأْتِي الأيَّامُ الَّتِي فِيهَا أُعَاقِبُ أصْنَامَ بَابِلَ. حِينَ سَتُخزَى أرْضُهَا، وَسَيَسْقُطُ جَرحَاهَا فِي وَسَطِهَا.
وَصَنَعَ نَبُوخَذْنَاصَّرُ تِمثَالًا مِنَ الذَّهَبِ طُولُهُ سِتُّونَ ذِرَاعًا، وَعَرْضُهُ سِتُّ أذْرُعٍ. وَنَصَبَهُ فِي وَادِي دُورَا فِي مُقَاطَعَةِ بَابِلَ.
لَكِنْ حَتَّى إنْ لَمْ يُنقِذْنَا، فَليَكُنْ مَعلُومًا لَدَيكَ أيُّهَا المَلِكُ بِأنَّنَا لَنْ نَعْبُدَ آلِهَتَكَ سَاجِدِينَ لِتِمثَالِ الذَّهَبَ الَّذِي نَصَبتَهُ.»
وَالْآنَ أنَا آمُرُ بِأنَّ أيَّ إنْسَانٍ مِنْ أيِّ شَعْبٍ أوْ أُمَّةٍ أوْ لُغَةٍ يَتَكَلَّمُ بِسُوءٍ عَنْ إلَهِ شَدْرَخَ وَمِيشَخَ وَعَبْدَنَغُوَ، سَيُمَزَّقُ تَمْزِيقًا، وَسَيُصَادَرُ بَيتُهُ وَيُحَوَّلُ إلَى مَزبَلَةٍ، لِأنَّهُ لَا يُوجَدُ إلَهٌ آخَرُ يَسْتَطِيعُ أنْ يُنقِذَ شَعْبَهُ هَكَذَا.»
وَكَانَ هُنَاكَ أُنَاسٌ مِنْ كُلِّ الشُّعُوبِ وَالأُمَمِ وَاللُّغَاتِ، فَلَمَّا سَمِعُوا صَوْتَ البُوقِ وَالنَّايِ وَالقَانُونِ وَالقِيثَارَاتِ الكَبِيرَةِ وَالصَّغِيرَةِ وَالمِزمَارِ وَأصوَاتِ الآلَاتِ المُوسِيقِيَّةِ الأُخرَى، سَجَدُوا أمَامَ تِمثَالِ الذَّهَبِ الَّذِي نَصَبَهُ نَبُوخَذْنَاصَّرُ.
فَقَدْ تَعَالَيتَ عَلَى إلهِ السَّمَاءِ حِينَ أحضَرْتَ آنِيَةَ هَيْكَلِهِ وَوَضَعتَهَا أمَامَكَ، ثُمَّ بَدَأتَ أنْتَ وَنُبَلَاؤُكَ وَنِسَاؤُكَ وَجَوَارِيكَ بِشُربِ الخَمْرِ بِهَا وَأنْتُمْ تَسَبِّحُونَ آلِهَةَ الفِّضَّةِ وَالذَّهَبِ وَالبُرُونْزِ وَالحَدِيدِ وَالخَشَبِ وَالحَجَرِ. سَبَّحتَ هَذِهِ الأوْثَانَ الَّتِي لَا تَرَى وَلَا تَسْمَعُ وَلَا تُفَكِّرُ، وَأمَّا الإلَهُ الحَقِيقِيُّ الَّذِي بِيَدِهِ حَيَاتُكَ وَكُلُّ مَا تَعْمَلُهُ فَلَمْ تُكرِمْهُ.
فَكَانُوا يَشْرَبُونَ الخَمْرَ وَيُسَبِّحُونَ آلِهَةَ الذَّهَبِ وَالفِّضَّةِ وَالبُرُونْزِ وَالحَدِيدِ وَالخَشَبِ وَالحَجَرِ.
فَخَافَ البَّحَارَةُ وَصَلَّى كُلٌّ مِنْهُمْ لِإلَهِهِ طَلَبًا لِلعَونِ. وَألقَوْا بِالبِضَاعَةِ الَّتِي فِي السَّفِينَةِ إلَى البَحْرِ لِتُصبِحَ السَّفِينَةُ أخَفَّ، فَلَا تَغْرَقَ. وَفِي هَذَهِ الأثنَاءِ، نَزَلَ يُونَانُ إلَى دَاخِلِ السَّفِينَةِ، وَاستَلْقَى هُنَاكَ وَنَامَ نَومًا عَمِيقًا.
«فَبِمَا أنَّنَا أبْنَاءُ اللهِ، لَا يَنْبَغِي عَلينَا أنْ نَظُنَّ أنَّ جَوهَرَ اللهِ كَالذَّهَبِ أوِ الفِضَّةِ أوِ الحَجَرِ، أوْ أيِّ شَيءٍ يُشَكِّلُهُ الإنْسَانُ بِمَهَارَتِهِ وَخَيَالِهِ.
كَانَتِ المَرْأةُ تَرْتَدِي ثِيَابًا أُرْجُوانِيَّةً وَحَمْرَاءَ، وَتَتَحَلَّى بِالذَّهَبِ وَالحِجَارَةِ الكَرِيمَةِ وَاللُّؤلُؤِ. وَتَحْمِلُ فِي يَدِهَا كُوبًا ذَهَبِيَّةً مَلِيئَةً بِالشُّرُورِ وَبِقَذَارَةِ زِنَاهَا.