وَيْلٌ لَكَ يَا مَنْ تَبْنِي مَدِينَةً بِدِمَاءِ الأبرِيَاءِ، يَا مَنْ تُؤَسِّسُ قَريَةً بِالشَّرِّ وَالأذَى!
«وَيْلٌ لِلْبَانِي مَدِينَةً بِٱلدِّمَاءِ، وَلِلْمُؤَسِّسِ قَرْيَةً بِٱلْإِثْمِ!
«ويلٌ للباني مدينةً بالدِّماءِ، ولِلمؤَسِّسِ قريةً بالإثمِ!
وَيْلٌ لِمَنْ يَبْنِي مَدِينَةً بِالدِّمَاءِ، وَيُؤَسِّسُ قَرْيَةً بِالإِثْمِ.
”يَا وَيْلَ مَنْ يَبْنِي مَدِينَةً بِسَفْكِ الدَّمِ، وَيُؤَسِّسُ قَرْيَةً بِارْتِكَابِ الشَّرِّ.
وَيلٌ لِمَنْ يَبني مدينةً بِالدِّماءِ ويُؤسِّسُها بِالإِثْم.
وَفِي فَتْرَةِ حُكمِهِ، أعَادَ حِيئِيلُ البَيتُئِيلِيُّ بِنَاءَ مَدِينَةِ أرِيحَا. وَعِنْدَمَا بَاشَرَ العَمَلَ فِي وَضْعِ أسَاسَاتِ المدينةِ، مَاتَ ابْنُهُ البِكْرُ أبِيرَامُ. وَعِنْدَمَا وَضَعَ حِيئِيلُ أبوَابًا لِلمَدِينَةِ، مَاتَ ابْنُهُ الأصغَرُ، سَجُوبُ. حَدَثَ هَذَا تَحْقِيقًا لِمَا قَالَهُ اللهُ عَلَى فَمِ يَشُوعَ بْنِ نُونٍ.
«‹لِهَذَا، يَقُولُ الرَّبُّ الإلَهُ: وَيْلٌ لِلمَدِينَةِ سَافِكَةِ الدَّمِ! سَأجْمَعُ أنَا بِنَفْسِي الخَشَبَ لِلنَّارِ.
تَبْنُونَ صِهْيَوْنَ بِدَمِ الأبرِيَاءِ، تَبْنُونَ مَدِينَةَ القُدْسِ بِالظُّلْمِ.
وَيْلٌ لَكِ يَا مَدِينَةَ القَتَلَةِ، المَلِيئِةَ بِالكَذِبِ، المَلِيئِةَ بِالغَنَائِمِ، الَّتِي لَا تَخْلُو مِنَ الفَرَائِسِ.
ألَنْ يَسْتَهْزِئَ كُلُّ هَؤُلَاءِ بِهِ، وَيَسْخَرُونَ بِهزِيمَتِهِ؟ سَيَقُولُونَ: ‹يَا لِحَسْرَتِكَ يَا مَنْ تُكَوِّمُ ثَروَةً لَيْسَتْ لَكَ! حَتَّى مَتَى سَتُغنِيكَ بَضَائِعُكَ المَرْهُونَةُ؟›
إنَّ الَّذِي يَضْمَنُ انتِمَاءَنَا وَإيَّاكُمْ إلَى المَسِيحِ هُوَ اللهُ الَّذِي مَسَحَنَا أيْضًا.
فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، أقْسَمَ يَشُوعُ وَقَالَ: «لِيَكُنْ كُلُّ مَنْ يُعِيدُ بِنَاءَ أرِيحَا مَلعُونًا أمَامَ اللهِ. سَتُكَلِّفُهُ أسَاسَاتُهَا حَيَاةَ ابْنِهِ البِكْرِ، وَبَوَّابَاتُهَا حَيَاةَ ابْنِهِ الأصْغَرِ.»
وَرَأيْتُ أنَّ المَرْأةَ سَكْرَى بِدَمِ المُؤمِنِينَ المُقَدَّسِينَ، وَبِدَمِ الَّذِينَ مَاتُوا وَهُمْ يَشْهَدُونَ لِيَسُوعَ. وَعِنْدَمَا رَأيْتُهَا انْدَهَشْتُ كَثِيرًا!