وَلْيَحْكُمْ بَيْنَنَا إلَهُ إبْرَاهِيمَ وَإلَهُ نَاحُورَ.» أيْ إلَهَي آبائِهِمَا. فَحَلَفَ يَعْقُوبُ بِمَهَابَةِ إسْحَاقَ أبِيهِ.
إِلَهُ إِبْرَاهِيمَ وَآلِهَةُ نَاحُورَ، آلِهَةُ أَبِيهِمَا، يَقْضُونَ بَيْنَنَا». وَحَلَفَ يَعْقُوبُ بِهَيْبَةِ أَبِيهِ إِسْحَاقَ.
إلهُ إبراهيمَ وآلِهَةُ ناحورَ، آلِهَةُ أبيهِما، يَقضونَ بَينَنا». وحَلَفَ يعقوبُ بهَيبَةِ أبيهِ إسحاقَ.
وَلْيَكُنْ إِلَهُ إِبْرَاهِيمَ وَإِلَهُ نَاحُورَ وَإِلَهُ أَبِيهِمَا حَاكِماً بَيْنَنَا». فَحَلَفَ يَعْقُوبُ بِهَيْبَةِ أَبِيهِ إِسْحاقَ.
وَلْيَكُنْ رَبُّ إِبْرَاهِيمَ وَرَبُّ نَاحُورَ وَرَبُّ أَبِيهِمَا حَاكِمًا بَيْنَنَا.“ فَحَلَفَ يَعْقُوبُ بِالْإِلَهِ الَّذِي يَتَّقِيهِ أَبُوهُ إِسْحَاقُ،
والله الّذي آمن به جدك إبراهيم وجدي ناحور يكون حَكَمًا عادلاً بيننا". فأقسم النبي يعقوب بالله الذي يخشاه أبوه إسحَق،
وَأخَذَ تَارَحُ ابْنَهُ أبْرَامَ، وَحَفِيدَهُ لُوطًا، ابْنَ ابْنِهِ هَارَانَ، وَكَنَّتَهُ سَارَايَ، زَوْجَةَ ابْنِهِ أبْرَامَ، وَتَرَكُوا أُورَ الكِلْدَانِيِّينَ لِيَتَّجِهُوا إلَى أرْضِ كَنْعَانَ. لَكِنَّهُمْ لَمَّا وَصَلُوا حَارَانَ، اسْتَقَرُّوا هُنَاكَ.
فَقَالَ أبْرَامُ لِمَلِكِ سَدُومَ: «رَفَعْتُ يَدِي إلَى اللهِ العَلِيِّ الَّذِي صَنَعَ السَّمَاءَ وَالأرْضَ، وَعَاهَدْتُهُ
فَقَالَتْ سَارَايُ لِأبْرَامَ: «أنْتَ المَلُومُ فِي مَا أُسِيئَ بِهِ إلَيَّ. أنَا نَفْسِي الَّتِي وَضَعْتُهَا بَيْنَ يَدَيكَ، فَلَمَّا حَبِلَتْ، صَارَتْ تَحْتَقِرُنِي. لِيَحْكُمِ اللهُ بَيْنِي وَبَيْنَكَ.»
وَسَأقْطَعُ عَهْدًا أبَدِيًّا بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ عَلَى مَدَى الأجْيَالِ. فَأنَا أتَعَهَّدُ بِأنْ أكُونَ إلَهًا لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ.
وَكَانَ اللهُ وَاقِفًا فَوْقَهَا. فَقَالَ اللهُ: «أنَا إلَهُ أبِيكَ إبْرَاهِيمَ، وَإلَهُ إسْحَاقَ. سَأُعْطِيكَ وَنَسْلَكَ الأرْضَ الَّتِي أنْتَ مُضطَجِعٌ عَلَيهَا.
لَكِنَّ إلَهَ أبِي، إلَهَ إبْرَاهِيمَ، وَمَهَابَةَ إسْحَاقَ، كَانَ مَعِي. وَلَولَا ذَلِكَ لَأرْسَلْتَنِي فَارِغَ اليَدَينِ. رَأى اللهُ ضِيقِي وَتَعَبِي. وَلِهَذَا وَبَّخَكَ اللهُ لَيلَةَ أمْسِ.»
هَذِهِ الكَوْمَةُ شَاهِدَةٌ وَهَذَا العَمُودُ شَاهِدٌ عَلَى أنِّي لَنْ أتَخَطَّى هَذِهِ الكَوْمَةَ إلَيكَ لِإيذَائِكَ، وَأنَّكَ لَنْ تَتَخَطَّى هَذِهِ الكَوْمَةَ وَهَذَا العَمُودَ إلَيَّ لِإيذَائِي.
فَقَالَ: «احلِفْ لِي.» فَحَلَفَ يُوسُفُ لَهُ. فَسَجَدَ إسْرَائِيلُ للهِ مُسْتَنِدًا عَلَى حَافَّةِ سَريِرهِ.
ثُمَّ قَالَ: «أنَا إلَهُ أبِيكَ، إلَهُ إبْرَاهِيمَ وَإلَهُ إسْحَاقَ وَإلَهُ يَعْقُوبَ.» فَغَطَّى مُوسَى وَجْهَهُ لِأنَّهُ خَافَ أنْ يَنْظُرَ إلَى اللهِ.
فَقَالُوا لَهُمَا: «فَلْيَنْظُرِ اللهُ إلَيكُمَا وَيُعَاقِبْكُمَا لِأنَّكُمَا جَعَلْتُمَانَا مَبْغُوضِينَ لَدَى فِرعَوْنَ وَخُدَّامِهِ، وَقَدْ وَضَعتُمَا سَيفًا فِي يَدِهِمْ لِيَقْتُلُونَا.»
«يَنْبَغِي أنْ تَخَافُوا إلَهَكَمْ، وَأنْ تَسْجُدُوا لَهُ وَحْدَهُ، وَأنْ لَا تَحْلِفُوا إلَّا بِاسْمِهِ.
فَقَالَ يَشُوعُ لَهُمْ: «هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ، إلَهُ إسْرَائِيلَ: «فِي القَدِيمِ سَكَنَ آبَاؤكُمْ، بِمَنْ فِيهِم تَارَحُ أبُو إبْرَاهِيمَ وَنَاحُورَ، فِي الجِهَةِ الأُخرَى مِنْ نَهْرِ الفُرَاتِ، وَعَبَدُوا آلِهَةً أُخْرَى.
أنَا لَمْ أُخطِئْ إلَيْكَ، أمَّا أنْتَ فَتَفْعَلُ بِي شَرًّا بِمُحَارَبَتِكَ إيَّايَ. فَلْيَقْضِ اليَوْمَ اللهُ القَاضِي بَيْنَ بَنِي إسْرَائِيلَ وَبَيْنَ العَمُّونِيِّينَ.»
وَلَا تَنْسَ العَهْدَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكَ. فَاللهُ شَاهِدٌ عَلَيْهِ إلَى الأبَدِ.»
لِيَكُنِ اللهُ هُوَ القَاضِيَ فِي هَذِهِ المَسألَةِ. رُبَّمَا يُعَاقِبُكَ هُوَ عَلَى إسَاءَتِكَ لِي، أمَّا أنَا فَلَنْ أمُدَّ عَلَيْكَ يَدِي.