لِذَلِكَ لَنْ تَعُدْنَ تَرَينَ أوْهَامَكُنَّ، وَلَنْ تَعُدْنَ تَسْتَخْدِمنَ السِّحرَ لِلمَعْرِفَةِ، لِأنِّي سَأُنقِذُ شَعْبِي مِنْ أيدِيكُنَّ. حِينَئِذٍ، سَتَعْرِفْنَ أنِّي أنَا اللهُ.›»
فَلِذَلِكَ لَنْ تَعُدْنَ تَرَيْنَ ٱلْبَاطِلَ وَلَا تَعْرِفْنَ عِرَافَةً بَعْدُ، وَأُنْقِذُ شَعْبِي مِنْ أَيْدِيكُنَّ، فَتَعْلَمْنَ أَنِّي أَنَا ٱلرَّبُّ».
فلذلكَ لن تعُدنَ ترَينَ الباطِلَ ولا تعرِفنَ عِرافَةً بَعدُ، وأُنقِذُ شَعبي مِنْ أيديكُنَّ، فتعلَمنَ أنّي أنا الرَّبُّ».
لِذَلِكَ لَنْ تَعُدْنَ تَرَيْنَ رُؤىً بَاطِلَةً، وَلا تُمَارِسْنَ الْعِرَافَةَ بَعْدُ، وَأُنْقِذُ شَعْبِي مِنْ أَيْدِيكُنَّ فَتُدْرِكْنَ أَنِّي أَنَا الرَّبُّ».
لِذَلِكَ لَنْ تَشُوفِي رُؤْيَا بَاطِلَةً فِيمَا بَعْدُ، وَلَنْ تُمَارِسِي الْعِلْمَ بِالْغَيْبِ، وَأُنْقِذُ شَعْبِي مِنْ يَدِكِ. لِكَيْ تَعْرِفِي أَنِّي أَنَا اللهُ.‘“
وَرَأيْتُ فِي أنْبِيَاءِ القُدْسِ أمْرًا كَريهًا: النَّاسُ يَرْتَكِبُونَ الزِّنَى وَيَغِشُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، وَلَكِنَّ الأنْبِيَاءَ يُشَدِّدُونَ أيدِي الأشْرَارِ، فَلَا يَتُوبُ أحَدٌ عَنْ شَرِّهِ. كُلُّهُمْ، بِالنِّسبَةِ لِي، كَسَدُومَ، وَسُكَّانُهَا كَعَمُّورَةَ.»
«فَلَنْ تَكُونَ هُنَاكَ رُؤَى مُزَيَّفَةٌ أوْ عَرَّافُونَ كَذَبَةٌ فِي إسْرَائِيلَ.
سَأُمَزِّقُ بَرَاقِعَكُنَّ، وَأُنقِذُ شَعْبِي مِنْ أيدِيكُنَّ. لَنْ يَسْقُطُوا ثَانِيَةً فَريسَةً لَكُنَّ. حِينَئِذٍ، سَتَعْلَمْنَ أنِّي أنَا اللهُ.
سَأُواجِهُهُ وَأجْعُلُهُ عِبْرَةً وَمِثَالًا. وَسَأعْزِلُهُ مِنْ وَسَطِ شَعْبِي. حِينَئِذٍ، تَعْلَمُونَ أنِّي أنَا اللهُ.
سَأُواجِهُهُمْ مَعَ أنَّ بَعْضَهُمْ نَجَا مِنَ النَّارِ الآنِ، لَكِنَّ النَارَ سَتَلْتَهِمُهُمْ لَاحِقًا. وَحِينَ أُواجِهُهُمْ، تَعْلَمُونَ أنِّي أنَا اللهُ.
‹هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ الرَّبُّ الإلَهُ: سَأُقَاوِمُ الرُّعَاةَ، وَسَأطلُبُ غَنَمِي مِنْهُمْ! سَأعزِلُهُمْ عَنْ رِعَايَةِ غَنَمِي، فَلَا يَعُودُونَ رُعَاةً فِيمَا بَعْدُ. وَسَأُنقِذُ غَنَمِي مِنْ أفوَاهِهِمْ، فَلَا تَعُودَ طَعَامًا لَهُمْ.›
«لِذَلِكَ سَيَكُونُ لَكُمْ لَيلٌ بَدَلًا مِنَ الرُّؤْيَا، وَظُلْمَةٌ بَدَلًا مِنَ العِرَافَةِ. وَسَتَغْرُبُ الشَّمْسُ عَنِ الأنْبِيَاءِ، وَسَيَتَحَوَّلُ نَهَارُهُمْ إلَى ظُلْمَةٍ.
وَإنْ رَفَضَ أحَدٌ التَّوَقُّفَ عَنِ التَّنَبُّؤِ بِالكَذِبِ، فَإنَّ أبَاهُ وَأُمَّهُ اللَّذَيْنِ وَلَدَاهُ سَيَقُولَانِ: ‹لَا يَنْبَغِي أنْ تَعِيشَ، لِأنَّكَ تَنَبأتَ بِاسْمِ اللهِ فَكَذَبْتَ.› فَحِينَ يَتَنَبَّأُ، سَيَطْعَنُهُ أبُوهُ وَأُمُّهُ اللَّذَانِ وَلَدَاهُ حِينَ يَتَنَبَّأُ.
لِأنَّ أكْثَرَ مِنْ مَسِيحٍ مُزَيَّفٍ سَيَظْهَرُ، وَأكثَرَ مِنْ نَبِيٍّ كَاذِبٍ. وَسَيَصْنَعُونَ مُعجِزَاتٍ وَعَجَائِبَ لِيَخْدَعُوا الَّذِينَ اخْتَارَهُمُ اللهُ لَوِ استَطَاعُوا.
فَسَيَظْهَرُ أكْثَرُ مِنْ مَسِيحٍ مُزَيَّفٍ، وَأكثَرُ مِنْ نَبِيٍّ كَاذِبٍ. وَسَيَصْنَعُونَ مُعجِزَاتٍ وَعَجَائِبَ غَيْرَ عَادِيَّةٍ، لِيَخْدَعُوا حَتَّى الَّذِينَ اخْتَارَهُمُ اللهُ لَوِ استَطَاعُوا.
إذْ لَا بُدَّ أنْ تَكُونَ بَيْنَكُمْ شِقَاقَاتٌ، لِكَي يَظْهَرَ أُولَئِكَ الَّذِينَ يَفْعَلُونَ الصَّوَابَ!
«وَأمَّا النَّبِيُّ الَّذِي يَتَجَرَّأُ أنْ يَدَّعِي أنَّهُ يَتَكَلَّمُ بِاسْمِي وَلَمْ أُوصِهِ بِشَيءٍ، أوْ يَتَكَلَّمُ بِاسْمِ آلِهَةٍ أُخْرَى، فَيَنْبَغِي أنْ يَمُوتَ ذَلِكَ النَّبِيُّ.
لَكِنَّهُمْ لَنْ يَقْطَعُوا شَوطًا بَعِيدًا، لِأنَّ حَمَاقَتَهُمْ سَتَظْهَرُ لِكُلِّ النَّاسِ، تَمَامًا كَمَا ظَهَرَتْ حَمَاقَةُ يَنِّيسَ وَيَمبرِيسَ.
مُبَارَكٌ هُوَ اللهُ القَادِرُ أنْ يَحْفَظَكُمْ مِنَ الزَّلَلِ، وَأنْ يُحضِرَكُمْ أمَامَ حُضُورِهِ المَجِيدِ دُونَ عَيْبٍ وَبِفَرَحٍ عَظِيمٍ.
لَكِنَّهُمْ هَزَمُوهُ بِدَمِ الحَمَلِ، وَبِالشَّهَادَةِ الَّتِي قَدَّمُوهَا، إذِ لَمْ يَهْتَمُّوا بِحَيَاتِهِمْ حَتَّى إلَى المَوْتِ.
وَأُلقِيَ التِّنِّينُ الضَّخمُ إلَى الأسفَلِ، وَهُوَ تِلْكَ الحَيَّةُ القَدِيمَةُ الَّتِي تُدعَى إبْلِيسَ أوِ الشَّيطَانَ، وَالَّتِي تُضَلِّلُ كُلَّ سَاكِنِي الأرْضِ. سَقَطَ هُوَ وَمَلَائِكَتُهُ مَعَهُ.
وَكَانَ قَدْ سُمِحَ لِلوَحشِ بِأنْ يَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ مُتَغَطرِسٍ وَإهَانَاتٍ ضِدَّ اللهِ. وَكَانَ قَدْ أُعْطِيَ سُلطَانًا لِأنْ يَسْتَعْمِلَ قُوَّتَهُ لَاثْنَيْنِ وَأرْبَعِينَ شَهرًا.
وَهَكَذَا سَيَعْبُدُهُ جَمِيعُ سُكَّانِ الأرْضِ، كُلُّ الَّذِينَ عَاشُوا مُنْذُ بِدَايَةِ العَالَمِ وَلَمْ تُكْتَبْ أسمَاؤهُمْ فِي كِتَابِ حَيَاةِ الحَمَلِ الَّذِي ذُبِحَ.
ثُمَّ رَأيْتُ شَيْئًا يُشْبِهُ بَحرًا مِنَ الزُّجَاجِ المَخلُوطِ بِالنَّارِ، وَرَأيْتُ الَّذِينَ انتَصَرُوا عَلَى الوَحشِ وَتِمثَالِهِ، وَعَلَى العَدَدِ الَّذِي يُوافِقُ اسْمَهُ. كَانُوا يَقِفُونَ بِقَيَاثيرِهِمْ إلَى جَانِبِ بَحرِ الزُّجَاجِ