الرَّجُلُ الحَكِيمُ يَضَعُ المَوْتَ نَصْبَ عَيْنَيْهِ، أمَّا الأحْمَقُ فَلَا يُفَكِّرُ إلَّا فِي مُتْعَتِهِ.
قَلْبُ ٱلْحُكَمَاءِ فِي بَيْتِ ٱلنَّوْحِ، وَقَلْبُ ٱلْجُهَّالِ فِي بَيْتِ ٱلْفَرَحِ.
قَلبُ الحُكَماءِ في بَيتِ النَّوْحِ، وقَلبُ الجُهّالِ في بَيتِ الفَرَحِ.
قَلْبُ الْحُكَمَاءِ فِي بَيْتِ النَّوْحِ، أَمَّا قُلُوبُ الْجُهَّالِ فَفِي بَيْتِ اللَّذَّةِ.
قَلْبُ الْحُكَمَاءِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ بُكَاءٌ، وَقَلْبُ الْجُهَّالِ فِي الْبَيْتِ الَّذِي فِيهِ مَرَحٌ.
والحكيم هو من يتدبّر لحظة الموت. أمّا الجاهل فلا يسعى إلا إلى اللهو.
وَالحَكِيمُ هُوَ مَن يَتَدبَّرُ لَحظَةَ المَوتِ. أَمَّا الجَاهِلُ فَلَا يَسعَى إِلاَّ إِلَى اللَّهوِ.
ثُمَّ أعْطَى أبْشَالُومُ هَذَا الأمْرَ لِخُدَّامِهِ: «رَاقِبُوا أمْنُونَ. عِنْدَمَا يَسْتَرْخِي بِسَبَبِ الخَمْرِ، وَأقُولُ لَكُمُ اقْتُلُوا أمْنُونَ، فَاقْتُلُوهُ. وَلَا تَخَافُوا مِنَ العِقَابِ، فَأنْتُمُ تُطِيعُونَ أمْرِي. فَكُونُوا أقْوِيَاءَ وَشَجْعَانَ.»
وَعِنْدَ الظُّهْرِ، كَانَ المَلِكُ بَنْهَدَدُ وَالمُلُوكُ الِاثْنَانُ وَالثَّلَاثُونَ المُسَاعِدُونَ لَهُ يَشْرَبُونَ وَيَسْكَرُونَ فِي خِيَمِهِمْ. فِي ذَلِكَ اليَوْمِ، بَدَأ هُجُومُ أخآبَ.
وَقُلْتُ لِنَفْسِي: «لِمَ لَا أُجَرِّبُ اللَّذَّاتِ وَأتَمَتَّعُ بِالحَيَاةِ.» فَوَجَدْتُ أنَّ هَذَا أيْضًا فَارِغٌ.
الحُزنُ أفْضَلُ مِنَ الضَّحِكِ. فَعِنْدَمَا تَحْزَنُ الوُجُوهُ، تَفْرَحُ القُلُوبُ.
أنْ يَسْمَعَ الإنْسَانُ انْتِقَادَ الحَكِيمِ خَيْرٌ مِنْ أنْ يَسْمَعَ مَدِيحَ الأحْمَقِ أوْ غِنَائِهِ.
زَالَتْ شَجَاعَتِي، وَأنَا أرتَجِفُ مِنَ الخَوفِ. لَيلَتِي السَّعِيدَةُ صَارَتْ لَيلَةَ رُعبٍ.
عِنْدَمَا يَنْهَضُونَ سَأُهَيِّئُ وَلَائِمَهُمْ، وَسَأُسْكِرُهُمْ فَيَضْحَكُونَ كَثِيرًا. ثُمَّ سَيَنَامُونَ نَومًا أبَدِيًّا، وَلَنْ يَسْتَيْقِظُوا،» يَقُولُ اللهُ.
سَأُسكِرُ رُؤَسَاءَهَا وَحُكَمَاءَهَا وَحُكَّامَهَا وَوُلَاتَهَا وَأقوِيَاءَهَا. سَيَنَامُونَ إلَى الأبَدِ، وَلَنْ يَسْتَيْقِظُوا،» يَقُولُ المَلِكُ، الَّذِي اسْمُهُ يهوه القَدِيرُ.
وَفِي تِلْكَ اللَّيلَةِ قُتِلَ بِيلْشَاصَّرُ مَلِكُ البَابِلّيِّينَ.
سَبَّبُوا المَرَضَ لِلمَلِكِ خِلَالَ النَّهَارِ، وَلِلرُؤَسَاءِ مِنْ حَرَارَةِ الخَمْرِ. وَالمَلِكُ يَنْضَمُّ إلَى الَّذِينَ يَسْتَهْزِئُونَ بِاللهِ.
مَعَ أنَّهُمْ مِثْلُ شَوكٍ مُتَشَابِكٍ، وَمِثْلُ سُكَارى بِالخَمْرِ، فَسَتَلْتَهِمُهُمُ النَّارُ كَقَشٍّ يَابِسٍ.
فَرَجِعَتْ أبِيجَايِلُ إلَى نَابَالَ. وَكَانَتْ فِي بَيْتِهِ وَلِيمَةٌ كَوَلِيمَةِ المَلِكِ. وَسَكِرَ وَانتَشَى. فَلَمْ تُخبِرْهُ أبِيجَايِلُ بِشَيءٍ حَتَّى صَبَاحِ اليَوْمِ التَّالِي.
فَقَادَ المِصْرِيُّ دَاوُدَ إلَى عَمَالِيقَ. وَكَانُوا مُتَمَدِّدِينَ عَلَى الأرْضِ هُنَا وَهُنَاكَ، يَأْكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَرْقُصُونَ احتِفَالًا بِالغَنَائمِ الَّتِي أخَذُوهَا مِنَ الفِلِسْطِيِّينَ وَمِنْ يَهُوذَا.