وَسَأقْطَعُ عَهْدًا أبَدِيًّا بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ عَلَى مَدَى الأجْيَالِ. فَأنَا أتَعَهَّدُ بِأنْ أكُونَ إلَهًا لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ.
التثنية 7:9 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ «وَتَذَكَّرُوا أنَّ إلَهَكُمْ هُوَ اللهُ الأمِينُ الَّذِي يَحْفَظُ عَهْدَهُ وَأمَانَتَهُ هِيَ لِألفِ جِيلٍ لِلَّذِينَ يُحَبُّونَهُ وَيَحْفَظُونَ وَصَايَاهُ. المزيد من الإصداراتالكتاب المقدس فَٱعْلَمْ أَنَّ ٱلرَّبَّ إِلَهَكَ هُوَ ٱللهُ، ٱلْإِلَهُ ٱلْأَمِينُ، ٱلْحَافِظُ ٱلْعَهْدَ وَٱلْإِحْسَانَ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ وَيَحْفَظُونَ وَصَايَاهُ إِلَى أَلْفِ جِيلٍ، الكتاب المقدس (تخفيف تشكيل) فاعلَمْ أنَّ الرَّبَّ إلهَكَ هو اللهُ، الإلهُ الأمينُ، الحافِظُ العَهدَ والإحسانَ للّذينَ يُحِبّونَهُ ويَحفَظونَ وصاياهُ إلَى ألفِ جيلٍ، كتاب الحياة فَاعْلَمُوا أَنَّ الرَّبَّ إِلَهَكُمْ هُوَ اللهُ، الإِلَهُ الأَمِينُ الْوَفِيُّ بِالْعَهْدِ وَالإِحْسَانِ لِمُحِبِّيهِ وَحَافِظِي وَصَايَاهُ إِلَى أَلْفِ جِيلٍ. الكتاب الشريف فَاعْلَمُوا أَنَّ الْمَوْلَى إِلَهَكُمْ هُوَ اللهُ الْإِلَهُ الْأَمِينُ، يَحْفَظُ الْعَهْدَ وَيَرْحَمُ مَنْ يُحِبُّونَهُ وَيَعْمَلُونَ بِوَصَايَاهُ إِلَى أَلْفِ جِيلٍ. الترجمة العربية المشتركة فاعلمُوا أنَّ الرّبَّ إلهَكُم هوَ اللهُ الإلهُ الأمينُ، يحفظُ العَهدَ والرَّحمةَ لمُحبِّيهِ والعامِلينَ بوصاياهُ إلى ألفِ جِيلٍ. |
وَسَأقْطَعُ عَهْدًا أبَدِيًّا بَيْنِي وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ نَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ عَلَى مَدَى الأجْيَالِ. فَأنَا أتَعَهَّدُ بِأنْ أكُونَ إلَهًا لَكَ وَلِنَسْلِكَ مِنْ بَعْدِكَ.
«وَهَا أنَا مَعَكَ. سَأحمِيكَ حَيْثُمَا تَذْهَبُ. وَسَأُعِيدُكَ إلَى هَذِهِ الأرْضِ. وَسَتَعْلَمُ أنِّي لَمْ أتْرُكْكَ حِينَ أفِي بِوَعدِي لَكَ.»
أتَذَكَّرُ العَهْدَ الَّذِي بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَبَيْنَ كُلِّ كَائِنٍ حَيٍّ. وَلَنْ يَصِيرَ المَاءُ بَعْدُ طُوفَانًا يُهلِكُ كُلَّ حَيَاةٍ.
وَقَالَ: «يَا اللهُ، يَا إلَهَ إسْرَائِيلَ، لَيْسَ إلَهٌ مِثْلَكَ فِي السَّمَاءِ أوْ عَلَى الأرْضِ، يُحِبُّ شَعْبَهُ الأوفِيَاءَ وَيَحْفَظُ عَهْدَهُ مَعَهُمْ.
وَقَالَ: «يَا اللهُ، يَا إلَهَ إسْرَائِيلَ، مَا مِنْ إلَهٍ مِثْلُكَ فِي السَّمَاءِ أوْ عَلَى الأرْضِ. مَا مِنْ إلَهٍ مِثْلُكَ يُحِبُّ شَعْبَهُ الأوفِيَاءَ لَهُ وَيَحْفَظُ عَهْدَهُ مَعَهُمْ.
وَقُلْتُ: «يَا اللهُ، يَا إلَهَ السَّمَاوَاتِ، يَا اللهُ المَهِيبُ الَّذِي يُحَافِظُ عَلَى عَهْدِ مَحَبَّتِهِ وَإخلَاصِهِ مَعَ الَّذِينَ يُحِبُّونَهُ وَيُطِيعُونَ وَصَايَاهُ،
وَالْآنَ يَا إلَهَنَا، أيُّهَا الإلَهُ الجَبَّارُ الجَلِيلُ الَّذِي يَحْفَظُ عَهْدَهُ بِإخْلَاصٍ وَمَحَبَّةٍ، لَا تَسْتَهِنْ بِالمَتَاعِبِ وَالضِّيقَاتِ الَّتِي لَاحَقَتْنَا لَاحَقَتْ مُلُوكَنَا وَكَهَنَتَنَا وَأنْبِيَاءَنَا وَآبَاءَنَا وَكُلَّ شَعْبِكَ مُنْذُ أيَّامِ مُلُوكِ أشُّورَ، حَتَّى هَذَا اليَوْمَ.
اللهُ سَيُظهِرُ مَحَبَّتَهُ وَأعْمَالَهُ الصَّالِحَةَ لِلَّذِينَ يَحْفَظُونَ عَهْدَهُ، وَيُطِيعُونَ وَصَايَاهُ.
هُوَ الَّذِي صَنَعَ السَّمَاءَ وَالأرْضَ وَالبَحْرَ، وَكُلَّ مَا فِيهَا. هُوَ الَّذِي إلَى الأبَدِ يَحْفَظُ الحَقَّ!
بِرُّكَ كَالجِبَالِ الشَّاهِقَةِ. وَأحكَامُكَ كَعُمْقِ المُحِيطِ. تَهْتَمُّ بِالإنْسَانِ وَالحَيَوَانِ يَا اللهُ.
هَذَا هُوَ مَا يَقُولُهُ اللهُ، فَادِي إسْرَائِيلَ وَقُدُّوسُهُ، لِلمُهَانِ وَالمَنبُوذِ مِنَ الأُمَّةِ، وَلِعَبدِ الحُكَّامِ: «سَيَقِفُ المُلُوكُ احتِرَامًا لَكَ، وَسَيَرْكَعُ الرُّؤَسَاءُ أمَامَكَ، بِسَبَبِ اللهِ الأمِينِ قُدُّوسِ إسْرَائِيلَ الَّذِي اخْتَارَكَ.»
تَصْنَعُ الإحسَانَ لِإلُوفِ الأجْيَالِ، لَكِنَّكَ تُجَازِي الأحفَادَ عَلَى إثمِ الآبَاءِ. أنْتَ الإلَهُ العَظِيمُ الجَبَّارُ، وَاسْمُكَ يهوه القَدِيرُ.
صَلَّيتُ إلَى إلَهِي وَاعتَرَفتُ بِخَطَايَايَ، فَقُلْتُ: «يَا رَبُّ، أيُّهَا الإلَهُ العَظِيمُ المُهِيبُ الَّذِي يَحْفَظُ العَهْدَ وَالمَحَبَّةَ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ وَيُطِيعُونَ وَصَايَاهُ،
‹اللهُ بَطِيءُ الغَضَبِ، وَمَحَبَّتُهُ عَظِيمَةٌ. يَغْفِرُ الذَّنْبَ وَالمَعْصِيَةَ. لَكِنَّهُ لَا يُلْغِي العُقُوبَةَ، بَلْ يَحْسِبُ خَطَايَا الآبَاءِ عَلَى أبْنَائِهِمْ وَأحفَادِهِمْ وَأحفَادِ أبْنَائِهِمْ.
وَنَحْنُ نَعْلَمُ أنَّ اللهَ يَجْعَلُ كُلَّ الأشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِخَيرِ الَّذِينَ يُحِبُّونَهُ، المَدعُوِّينَ حَسَبَ إرَادَتِهِ.
فَأمِينٌ هُوَ اللهُ الَّذِي دَعَاكُمْ إلَى الشَّرِكَةِ مَعَ ابنِهِ يَسُوعَ المِسِيحِ رَبِّنَا.
يَشْهَدُ اللهُ الأمِينُ بِأنَّنَا لَا نَقُولُ لَكُمْ «نَعَمْ» وَ «لَا» فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ.
«‹هَا إنِّي أنَا الإلَهُ الوَحِيدُ، وَلَيْسَ إلَهٌ غَيرِي. أنَا أُمِيتُ وَأُحيِي. أنَا جَرَحتُ وَأنَا سأشْفِي، وَلَا يَسْتَطِيعُ أحَدٌ أنْ يُنْقِذَ مِنْ يَدِي.
«هُوَ الصَّخرَةُ، عَمَلُهُ كَامِلٌ، وَطُرُقُهُ عَادِلَةٌ مُسْتَقِيمَةٌ. إنَّهُ إلَهٌ أمِينٌ لَا ظُلْمَ فِيهِ، صَادِقٌ وَأمِينٌ.
«قَدْ أُظْهِرَتْ لَكُمْ هَذِهِ الأُمُورُ لِتَعْرِفُوا أنَّ يهوه هُوَ اللهُ الحَقِيقِيُّ، وَلَا أحَدَ سِوَاهُ.
«فَاعلَمُوا وَتَذَكَّرُوا أنَّ يهوه هُوَ اللهُ الحَقِيقِيُّ فِي السَّمَاءِ مِنْ فَوقُ، وَعَلَى الأرْضِ مَنْ تَحْتُ، وَلَيْسَتْ هُنَاكَ آلِهَةٌ سِوَاهُ.
وَإنْ كُنَّا غَيْرَ أُمَنَاءٍ، فَسَيَبْقَى أمِينًا لِأنَّهُ لَنْ يَسْتَطِيعَ أنْ يُنكِرَ نَفْسَهُ.
وَلَهُمُ الرَّجَاءُ بِالحَيَاةِ إلَى الأبَدِ، الحَيَاةِ الَّتِي وَعَدَ بِهَا اللهُ الَّذِي لَا يَكْذِبُ، قَبْلَ بَدءِ الزَّمَنِ.
فَلِنَتَمَسَّكْ إذًا بِقُوَّةٍ بِالرَّجَاءِ الَّذِي نَعْتَرِفُ بِهِ، لِأنَّ مَنْ وَعَدَنَاَ أمِينٌ.
بِالإيمَانِ نَالَ إبْرَاهِيمُ قُدرَةً عَلَى أنْ يُنجِبَ ابنًا مَعَ أنَّ سَارَةَ كَانَتْ عَاقِرًا. وَمَعَ أنَّهُ تَعَدَّى سِنَّ الإنجَابِ، إلَّا أنَّهُ عَلِمَ أنَّ اللهَ الَّذِي وَعَدَهُ أمِينٌ.
استَخْدَمَ اللهُ أمرَينِ لَا يَتَغَيَّرَانِ وَلَا يُمْكِنُ أنْ يُكذَبَ فِيهِمَا، وَهُمَا وَعْدُهُ وَقَسَمُهُ. وَذَلِكَ لِكَي يُشَجِّعَنَا، نَحْنُ الَّذِينَ أسرَعْنَا إلَى التَّمَسُّكِ بِالرَّجَاءِ المُقَدَّمِ لَنَا.
هَنِيئًا لِلإنْسَانِ الَّذِي يَحْتَمِلُ التَّجرِبَةَ، لِأنَّهُ سَيَنَالُ إكلِيلَ الحَيَاةِ عِنْدَمَا يَجتَازُ التَّجرِبَةَ بِنَجَاحٍ، الإكلِيلَ الَّذِي وَعَدَ بِهِ اللهُ جَمِيعَ الَّذِينَ يُحِبُّونَهُ.
أمَّا إنِ اعتَرَفنَا بِخَطَايَانَا، فَاللهُ أمِينٌ وَعَادِلٌ، يَغْفِرُ لَنَا خَطَايَانَا، وَيُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ دَنَسٍ.
وَصَعِدَ مَلَاكُ اللهِ مِنْ مَدِينَةِ الجِلْجَالِ إلَى مَدِينَةِ بُوكِيمَ وَقَالَ: «لَقَدْ أصعَدْتُكُمْ مِنْ مِصْرٍ وَأحضَرْتُكُمْ إلَى الأرْضِ الَّتِي وَعَدْتُ بِهَا آبَاءَكُمْ، وَقُلْتُ: ‹لَنْ أُخلِفَ عَهْدِي مَعَكُمْ أبَدًا،›
«لِيَبِدْ هَكَذَا كُلُّ أعْدَائِكَ يَا اللهُ! وَلَيَكُنْ مُحِبُّوكَ كَالشَّمْسِ فِي قُوَّتِهَا.» وَهَكَذَا اسْتَرَاحَتِ الأرْضُ مِنَ الحَرْبِ مُدَّةَ أرْبَعِينَ سَنَةً.