وَهَكَذَا أصدَرَ المَلِكُ دَارِيُوسُ المُرسُومَ وَخَتَمَهُ.
لِأَجْلِ ذَلِكَ أَمْضَى ٱلْمَلِكُ دَارِيُوسُ ٱلْكِتَابَةَ وَٱلنَّهْيَ.
لأجلِ ذلكَ أمضَى المَلِكُ داريوسُ الكِتابَةَ والنَّهيَ.
وَهَكَذَا وَقَّعَ الْمَلِكُ دَارِيُّوسُ الْوَثِيقَةَ وَالأَمْرَ.
فَأَصْدَرَ الْمَلِكُ دَارِيُوسُ الْقَرَارَ مَكْتُوبًا وَمُوَقَّعًا.
واستحسن الملك داريوس اقتراحهم وأصدر المرسوم حالاً.
وَاستَحسَنَ المَلِكُ دَارِيوسُ اقتِراحَهُم وَأَصدَرَ المَرسُومَ حَالاً.
فَإنِ اسْتَحْسَنَ المَلِكُ، فَلْيُصْدِرْ مَرْسُومًا مَلَكِيًّا يُكْتَبُ فِي شَرَائِعِ مَادِي وَفَارِسَ، حَتّى لَا يُمكِنَ إبطَالُهُ، بِأنْ لَا تَدْخُلَ المَلِكَةُ وَشْتِي إلَى مَحْضَرِ المَلِكِ أحَشْوِيرُوشَ ثَانِيَةً، وَبِأنْ يُعطِيَ المَلِكُ مَنصِبَهَا المَلَكِيَّ لِامْرأةٍ أفْضَلَ مِنْهَا.
التَّوَكُّلُ عَلَى اللهِ خَيْرٌ مِنَ التَّوَكُّلِ عَلَى القَادَةِ.
عَلَى الأُمَرَاءِ لَا تَتَّكِلْ، فَلَيْسَ عِنْدَ بَشَرٍ قُدرَةٌ عَلَى أنْ يُخَلِّصَ.
لِأنَّكَ سَتُربَطُ بِلِسَانِكَ، وَتُمسَكُ بِكَلَامِكَ.
لَا تَثِقُوا بِالبَشَرِ، إذْ لَا يَفْصِلُهُمْ عَنِ المَوْتِ سِوَى النَّفَسِ البَاقِي فِي أُنُوفِهِمْ، فَبِمَ يَنْفَعُونَ؟