فَأدخَلُوا الرُّسُلَ وَأوقَفُوهُمْ أمَامَ المَجْمَعِ. ثُمَّ استَجْوَبَهُمْ رَئيسُ الكَهَنَةِ فَقَالَ:
فَلَمَّا أَحْضَرُوهُمْ أَوْقَفُوهُمْ فِي ٱلْمَجْمَعِ. فَسَأَلَهُمْ رَئِيسُ ٱلْكَهَنَةِ
فلَمّا أحضَروهُم أوقَفوهُم في المَجمَعِ. فسألهُمْ رَئيسُ الكهنةِ
فَلَمَّا مَثَلُوا أَمَامَ الْمَجْلِسِ اسْتَجْوَبَهُمْ رَئِيسُ الْكَهَنَةِ
فَلَمَّا أَدْخَلُوهُمْ أَمَامَ الْمَجْلِسِ، اِسْتَجْوَبَهُمْ رَئِيسُ الْأَحْبَارِ
ودَخَلَ الحَواريّونَ ووَقَفوا أمامَ المَجلِسِ فقالَ كَبيرُ الأحبارِ يَستَجوِبُهُم:
أمَّا أنَا فَأقُولُ لَكُمْ إنَّ مَنْ يَغْضَبُ مِنْ شَخْصٍ آخَرَ فَإنَّهُ يَسْتَحِقُّ المُحَاكَمَةَ، وَمَنْ يَشْتِمُ شَخْصًا آخَرَ يَنْبَغِي أنْ يَقِفَ أمَامَ مَجلِسِ القَضَاءِ. وَكُلُّ مَنْ يَقُولُ لِشَخْصٍ آخَرَ: ‹أيُّهَا الغَبِيُّ› يَسْتَحِقُّ الجَحِيمَ.
وَعِنْدَمَا جَاءَ النَّهَارُ، اجتَمَعَ شُيُوخُ الشَّعْبِ وَكِبَارُ الكَهَنَةِ وَمُعَلِّمِو الشَّرِيعَةِ، وَاستَدْعَوْا يَسُوعَ إلَى اجتِمَاعِهِمْ
وَفِي اليَوْمِ التَّالِي، قَرَّرَ الآمِرُ أنْ يَعْرِفَ سَبَبَ شَكوَى اليَهُودِ عَلَى بُولُسَ. فَفَكَّ قُيودَ بُولُسَ وَأمَرَ بِأنْ يَجْتَمِعَ كِبَارُ الكَهَنَةِ وَكُلُّ أعضَاءِ المَجلِسِ الأعْلَى. ثُمَّ أنزَلَ بُولُسَ وَأحضَرَهُ وَأوقَفَهُ أمَامَهُمْ.
فَأحْضَرُوا الرَّسُولَينِ أمَامَهُمَا وَبَدَأُوا يَسْتَجْوِبُونَهُمَا: «بِأيَّةِ قُوَّةٍ وَبِأيِّ سُلْطَانٍ فَعَلْتُمْ هَذَا؟»
فَلَمَّا سَمِعَ الرُّسُلُ هَذَا، دَخَلُوا سَاحَةَ الهَيْكَلِ عِنْدَ الفَجرِ وَبَدَأُوا يُعَلِّمُونَ. وَعِنْدَمَا وَصَلَ رَئيسُ الكَهَنَةِ وَجَمَاعَتُهُ، دَعُوا المَجلِسَ اليَهُودِيَّ وَكُلَّ شُيُوخِ بَنِي إسْرَائِيلَ مَعًا إلَى الاجْتِمَاعِ. ثُمَّ أرسَلُوا حُرَّاسًا إلَى السِّجْنِ لإحضَارِ الرُّسُلِ.
لَكِنَّ وَاحِدًا مِنْ أعضَاءِ المَجْمَعِ يَحْتَرِمُهُ كُلُّ النَّاسِ وَقَفَ وَأمَرَ بِإخرَاجِ الرُّسُلِ بَعْضَ الوَقْتِ. وَكَانَ اسْمُهُ غَمَالَائِيلَ، وَهُوَ فِرِّيسِيٌّ، وَمُعَلِّمٌ لِلشَّرِيعَةِ.
وَهَكَذَا أهَاجُوا عَلَيْهِ النَّاسَ وَالشُّيُوخَ وَمُعَلِّمِي الشَّرِيعَةِ. فَجَاءُوا وَأمسَكُوا بِهِ، وَأحضَرُوهُ أمَامَ مَجلِسِ اليَهُودِ.