وَبِمَا أنِّي أرَدْتُ أنْ أعرِفَ مَا يَتَّهِمُونَهُ بِهِ، أخَذْتُهُ إلَى مَجلِسِهِمْ.
وَكُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَعْلَمَ ٱلْعِلَّةَ ٱلَّتِي لِأَجْلِهَا كَانُوا يَشْتَكُونَ عَلَيْهِ، فَأَنْزَلْتُهُ إِلَى مَجْمَعِهِمْ،
وكُنتُ أُريدُ أنْ أعلَمَ العِلَّةَ الّتي لأجلِها كانوا يَشتَكونَ علَيهِ، فأنزَلتُهُ إلَى مَجمَعِهِمْ،
وَأَرَدْتُ أَنْ أَعْرِفَ التُّهْمَةَ الَّتِي يَتَّهِمُونَهُ بِها، فَقَدَّمْتُهُ إِلَى مَجْلِسِهِمْ،
وَكُنْتُ أُرِيدُ أَنْ أَعْرِفَ سَبَبَ شَكْوَاهُمْ ضِدَّهُ، فَأَخَذْتُهُ إِلَى مَجْلِسِهِمْ.
وأرَدتُ مَعرِفةَ سَبَبِ شَكواهُم عليهِ، فأحضَرتُهُ أمامَ مَجلسِهِم،
أمَّا أنَا فَأقُولُ لَكُمْ إنَّ مَنْ يَغْضَبُ مِنْ شَخْصٍ آخَرَ فَإنَّهُ يَسْتَحِقُّ المُحَاكَمَةَ، وَمَنْ يَشْتِمُ شَخْصًا آخَرَ يَنْبَغِي أنْ يَقِفَ أمَامَ مَجلِسِ القَضَاءِ. وَكُلُّ مَنْ يَقُولُ لِشَخْصٍ آخَرَ: ‹أيُّهَا الغَبِيُّ› يَسْتَحِقُّ الجَحِيمَ.
وَفِي اليَوْمِ التَّالِي، قَرَّرَ الآمِرُ أنْ يَعْرِفَ سَبَبَ شَكوَى اليَهُودِ عَلَى بُولُسَ. فَفَكَّ قُيودَ بُولُسَ وَأمَرَ بِأنْ يَجْتَمِعَ كِبَارُ الكَهَنَةِ وَكُلُّ أعضَاءِ المَجلِسِ الأعْلَى. ثُمَّ أنزَلَ بُولُسَ وَأحضَرَهُ وَأوقَفَهُ أمَامَهُمْ.
فَتَفَرَّسَ بُولُسُ فِي وُجُوهِ أعضَاءِ المَجلِسِ وَقَالَ: «يَا إخْوَتِي، لَقَدْ عِشتُ حَيَاتِي أمَامَ اللهِ بِرَاحَةِ ضَمِيرٍ حَتَّى هَذَا اليَوْمِ.»
وَصَارَ النِّزَاعُ عَنِيفًا جِدًّا. فَخَشِيَ الآمِرُ أنْ يُمَزِّقُوا بُولُسَ تَمْزِيقًا، فَأمَرَ الجُنُودَ بِأنْ يَأْتُوا وَيَأْخُذُوهُ بِالقُوَّةِ إلَى الثُّكْنَةِ.