أنْتَ مِصْبَاحِي يَا اللهُ، اللهُ يُضيءُ الظُّلْمَةَ مِنْ حَوْلِي.
لِأَنَّكَ أَنْتَ سِرَاجِي يَا رَبُّ، وَٱلرَّبُّ يُضِيءُ ظُلْمَتِي.
لأنَّكَ أنتَ سِراجي يا رَبُّ، والرَّبُّ يُضيءُ ظُلمَتي.
يَا رَبُّ أَنْتَ سِرَاجِي. الرَّبُّ يُضِيءُ ظُلْمَتِي.
أَنْتَ مِصْبَاحِي يَا رَبُّ، إِلَهِي يُحَوِّلُ ظَلَامِي إِلَى نُورٍ.
سِراجي أنتَ يا ربُّ، سِراجي الّذي يُنيرُ ظُلمَتي.
لَكِنَّ أبِيشَايَ بنَ صُرُوِيَّةَ قَتَلَ الفِلسطِيَّ وَأنْقَذَ دَاوُدَ. ثُمَّ قطَعَ رِجَالُ دَاوُدَ وَعْدًا خَاصًّا لِلمَلِكِ فَقَالُوا لَهُ: «لَا يَنْبَغِي أنْ تَخْرُجَ مَعَنَا إلَى المَعْرَكَةِ فِيمَا بَعْدُ. فإنْ فَعَلْتَ، رُبَّمَا تَخْسَرُ إسْرَائِيلُ أعْظَمَ قَادَتِهَا.»
سَأُعْطِي ابْنَ سُلَيْمَانَ قَبٍيلَةً وَاحِدَةً، لِكَي يَكُونَ لِدَاوُدَ دَائِمًا وَاحِدٌ مِنْ نَسْلِهِ يَحْكُمُ أمَامِي فِي القُدْسِ الَّتِي اختَرْتُهَا مَدِينَةً لِي.
عِنْدَمَا أضَاءَ نُورُهُ فَوْقَ رَأسِي، وَكُنْتُ أمشِي فِي الظُّلمَةِ بِنُورِهِ.
الضِّيَاءُ يَسْطَعُ فِي الظُّلمَةِ لِلمُسْتَقِيمِينَ، لِأنَّ اللهَ طَيِّبٌ وَرَحِيمٌ وَعَادِلٌ.
أنْتَ مِصْبَاحِي يَا إلهِي، تُضِيءُ الظُّلْمَةَ مِنْ حَوْلِي
اللهُ نُورِي وَخَلَاصِي، فَمِمَّنْ أخَافُ؟ اللهُ مَلجَأُ حَيَاتِي، فَمِمَّنْ أخْشَى؟
كَثِيرُونَ يَقُولُونَ: «مَنْ يُرِينَا خَيْرًا؟» ارفَعْ عَلَيْنَا نُورَ وَجْهِكَ يَا اللهُ.
اللهُ شَمسِي وَتُرسِي. يُعطِيني مَجدًا وَكَرَامَةً. لَا يَمْنَعُ اللهُ شَيْئًا صَالِحًا عَنِ الَّذِينَ يَعِيشُونَ فِي طَهَارَةٍ.
نُورٌ يُشرِقُ عَلَى الأبْرَارِ، وَفَرَحٌ عَلَى مُسْتَقِيمِي القُلُوبِ.
فَمَنْ مِنْكُمْ يَخَافُ اللهَ، لِيُطِعْ صَوْتَ خَادِمِهِ. ذَاكَ الَّذِي وَإنْ سَلَكَ فِي الظُّلمَةِ وَلَمْ يَرَ نُورًا، يَثِقُ بِاسْمِ اللهِ وَيَتَّكِلُ عَلَى إلَهِهِ.
عَلَيَّ أنْ أحتَمِلَ غَضَبَ اللهِ، لِأنِّي أخْطَأتُ إلَيْهِ، إلَى أنْ يُقِيمَ دَعوَايَ وَيُنصِفَنِي. سَيُخرِجُنِي إلَى النُّورِ، وَسَأرَاهُ يَعْمَلُ مَا هُوَ حَقٌّ وَعَدلٌ.
وَأمَّا أنتُمْ أيُّهَا الخَائِفُونَ اسْمِي، فَسَتُشْرِقُ شَمْسٌ تَشِعُّ بِالبِرِّ، وَتَحْمِلُ لَكُمُ الشِّفَاءِ. وَسَتَخْرُجُونَ وَتَضْرِبُونَ بِأرجُلِكُمْ كَعُجُولٍ سَمِينَةٍ.
لَقَدْ جِئْتُ نُورًا لِلعَالَمِ، فَكُلُّ مَنْ يُؤمِنُ بِي لَا يَبْقَى فِي الظُّلْمَةِ.
ثُمَّ وَاصَلَ يَسُوعُ كَلَامَهُ لِلنَّاسِ فَقَالَ: «أنَا هُوَ النُّورُ لِلعَالَمِ. مَنْ يَتْبَعُنِي لَا يَمْشِي أبَدًا فِي الظُّلْمَةِ، بَلْ يَكُونُ مَعَهُ النُّورُ الَّذِي يَقُودُ إلَى الحَيَاةِ.»
وَلَمْ تَكُنِ المَدِينَةُ بِحَاجَةٍ إلَى الشَّمْسِ وَلَا إلَى القَمَرِ لِيُضِيئَا عَلَيْهَا، فَمَجْدُ اللهِ يُنِيرُهَا وَالحَمَلُ مِصبَاحُهَا.