أجَابَ يُوآبُ: «اسْمَعِي، أنَا لَا أُرِيدُ تَدْمِيرَ شيءٍ! لَا أُرِيدُ تَدْمِيرَ مَدِينَتِكُمْ.
فَأَجَابَ يُوآبُ وَقَالَ: «حَاشَايَ! حَاشَايَ أَنْ أَبْلَعَ وَأَنْ أُهْلِكَ.
فأجابَ يوآبُ وقالَ: «حاشايَ! حاشايَ أنْ أبلَعَ وأنْ أُهلِكَ.
فَأَجَابَ يُوآبُ: «مَعَاذَ اللهِ، مَعاذَ اللهِ أَنْ أَبْتَلِعَ أَوْ أَنْ أُدَمِّرَ.
أَجَابَ يُوآبُ: ”لَا سَمَحَ اللهُ! لَا سَمَحَ اللهُ أَنْ أُتْلِفَ وَأَنْ أُهْلِكَ!
فأجابَ يوآبُ: «حرامٌ عليَّ أنْ أُتلِفَ أو أهدمَ.
ولَمْ يَتَنبَّهْ عَمَاسَا للسَّيفِ الَّذِي كَانَ فِي يَدِ يُوآبَ اليُسْرَى، فطعَنَهُ يُوآبُ بِالسَّيْفِ فِي بَطْنِهِ، فَوَقَعَتْ أمعَاؤهُ عَلَى الأرْضِ وَمَاتَ بِطَعنَةٍ وَاحِدَةٍ. ثُمَّ بَدأ يُوآبُ وَأخُوهُ أبِيشَايُ بَحْثَهُمَا مِنْ جَدِيدٍ عَنْ شَبَعَ بْنِ بِكْرِي.
وَأنَا وَاحِدَةٌ مِنْ كَثِيرِينَ مِنَ المُسَالِمِينَ الأوْفيَاءَ فِي هَذِهِ المَدِينَةِ. وَهَا أنْتَ تحَاوِل تَدْمِيرَ مَدِينَةٍ مُهِمَّةٍ مِنْ مُدُنِ إسْرَائِيلَ. فَلِمَ تُرِيدُ تَدْمِيرَ مَا هُوَ مِلكٌ للهِ؟»
لكِنْ بِدَاخِلِهَا رَجُلٌ مِنْ جَبَلِ أفْرَايِمَ وهوَ يُدْعَى شَبَعَ بْنَ بِكْرِي، وَقَدْ تَمَرَّدَ ضِدَّ المَلِكِ دَاوُدَ. أحْضِرُوهُ إليَّ وَسَأبتَعِدُ عَنْ هَذِهِ المَدِينَةِ.» فَقَالَتِ المَرْأةُ لِيُوآبَ: «حَسَنًا، سَيُرمَى لَكَ بِرأسِهِ مِنْ فَوْقِ السُّورِ.»
وَقَالَ: «لَا سَمَحَ اللهُ! كَيْفَ أشرَبُ مِنْ هَذَا المَاءَ؟ فكأنَّنِي أشرَبُ دَمَ الرِّجَالِ الَّذِينَ خَاطَرُوا بِحَيَاتِهِمْ مِنْ أجْلِي.» فَرَفَضَ دَاوُدُ أنْ يَشْرَبَ المَاءَ. وَقَدْ فَعَلَ الأبطَالُ الثَّلَاثَةُ كَثِيرًا مِنَ البُطُولَاتِ.
«حَقًّا، خَيرُهُمْ لَيْسَ فِي يَدِهِمْ. لَكِنِّي لَا أقبَلُ نَصِيحَةَ الأشْرَارِ.
مَعَ أنَّ القَدِيرَ مَلأ بُيُوتَهُمْ بِالخَيْرَاتِ. لِتَبْتَعِدْ عَنِّي نَصَائِحُ الأشْرَارِ.
مَنْ يُخفي خَطَايَاهُ لَا يَنْجَحُ، أمَّا مَنْ يَعْتَرِفُ بِهَا وَيَتَخَلَّى عَنْهَا فَسَيَجِدُ رَحْمَةً.
«القَلْبُ أخدَعُ مِنْ كُلِّ شَيءٍ، وَلَا يُمْكِنُ شِفَاؤُهُ. مَنْ يَسْتَطِيعُ فَهْمَهُ؟
لَكِنَّ الرَّجُلَ أرَادَ أنْ يُبَرِّرَ سُؤَالَهُ، فَقَالَ لِيَسُوعَ: «وَمَنْ هُوَ صَاحِبِي؟»