وقَالَ أبْشَالُومُ لِأخِيتُوفَلَ: «انْصَحْنَا بِمَا عَلَيْنَا أنْ نَفْعَلهُ.»
وَقَالَ أَبْشَالُومُ لِأَخِيتُوفَلَ: «أَعْطُوا مَشُورَةً، مَاذَا نَفْعَلُ؟».
وقالَ أبشالومُ لأخيتوفلَ: «أعطوا مَشورَةً، ماذا نَفعَلُ؟».
وَسَأَلَ أَبْشَالُومُ أَخِيتُوفَلَ: «أَشِيرُوا مَاذَا نَفْعَلُ؟»
وَقَالَ أَبْشَلُومُ لِأَخِيتُوفَلَ: ”مَا رَأْيُكُمْ؟ مَاذَا نَفْعَلُ؟“
وقالَ أبشالومُ لأخيتوفَلَ: «ما رأيُكُم؟ ماذا نفعَلُ؟»
وَبينمَا كَانَ أبْشَالُومُ يُقَدِّمُ الذَّبَائِحَ، اسْتَدْعَى أخِيتُوفَلَ الجِيلُونِيِّ مِنْ مَدِينَتِهِ جِيلُو. وَأخِيتُوفَلُ هُوَ مِنْ مُسْتَشَارِي دَاودَ. كَانَتْ مُؤَامَرَةُ أبْشَالُومَ تَنْجَحُ، وَكَانَ عدَدُ الَّذِينَ يَدْعَمُونَهُ يزْدَادُ أكْثَرَ فَأكْثَرَ.
فِي المَاضي، خَدَمْتُ وَالِدَكَ، وعليَّ الآنَ أنْ أخْدِمَ ابْنَ دَاوُدَ، وَسَأخْدِمُكَ.»
فَقَالَ أخِيتُوفَلُ لِأبْشَالُومَ: «لَقَدْ تَرَكَ وَالِدُكَ هُنَا بَعَضَ زَوْجَاتِهِ لِلِاعْتِنَاءِ بِالمَنْزِلِ، فَاذْهَبْ وَعَاشِرْهُنَّ. وَهَكَذَا يَسْمَعُ بَنُو إسْرَائِيلَ كُلُّهُمْ وَيَعْلَمُونَ أنَّكَ أهَنْتَ أبَاكَ، وَيَتَشَجْعُ كُلُّ الشَّعْبِ الَّذِي مَعَكَ، فَيَمْنَحُكَ دَعمًا أكْبَرَ.»
أعَدَّ مُلُوكُ الأرْضِ أنْفُسَهُمْ لِلمَعرَكَةِ. وَاجتَمَعَ الحُكَّامُ مَعًا عَلَى اللهِ وَعَلَى مَسِيحِهِ.
فَلْنَضَعْ خُطَّةً لِمَنعِهِمْ مِنَ التَّزَايُدِ فِي العَدَدِ وَالقُوَّةِ. فَإنْ لَمْ نَفعَلْ ذَلِكَ، سَيَنْضَمُّوا إلَى أعْدَائِنَا وَيُحَارِبُونَا، ثُمَّ يَهْرُبُوا مِنَ الأرْضِ.»
مَا مِنْ حِكمَةٍ وَلَا فَهْمٍ وَلَا مَشُورَةٍ تَنْجَحُ ضِدَّ اللهِ.
تَنَبَّهُوا يَا مَنْ تُخَبِّئُونَ مُؤَامَرَاتِكُمْ كَأنَّ اللهَ لَا يَرَاهَا! يَا مَنْ تَعْمَلُونَ عَمَلَكُمْ فِي الظُّلمَةِ، وَتَقُولُونَ: «مَنْ يَرَانَا؟ مَنْ يَعْرِفُ مَاذَا نَفعَلُ؟»
تَشَاوَرِي مَعًا، فَلَنْ تَنْجَحَ خُطَطُكِ. أصدِرِي أمْرًا بِالقِتَالِ، لَكِنَّهُ لَنْ يَثْبُتَ. لِأنَّ اللهَ مَعَنَا.
وَفِي صَبَاحِ اليَوْمِ التَّالِي، اجتَمَعَ كِبَارُ الكَهَنَةِ وَشُيُوخُ الشَّعْبِ، وَتَشَاوَرُوا لِكَي يَقْتُلُوا يَسُوعَ.