صموئيل الثاني 13:21 - الكِتاب المُقَدَّس: التَّرْجَمَةُ العَرَبِيَّةُ المُبَسَّطَةُ
وَعَلِمَ المَلِكُ دَاودُ بِالْخَبَرِ وَغَضِبَ جِدًّا. لَكِنَّهُ لَمْ يُرِدْ أنْ يُعَاقِبَ أمْنُونَ لِأنَّهُ ابْنُهُ البِكرُ، وَكَانَ يُحِبُّهُ.
انظر الفصل
المزيد من الإصدارات
وَلَمَّا سَمِعَ ٱلْمَلِكُ دَاوُدُ بِجَمِيعِ هَذِهِ ٱلْأُمُورِ ٱغْتَاظَ جِدًّا.
انظر الفصل
ولَمّا سمِعَ المَلِكُ داوُدُ بجميعِ هذِهِ الأُمورِ اغتاظَ جِدًّا.
انظر الفصل
وَنَمَا الْخَبَرُ إِلَى الْمَلِكِ دَاوُدَ فَاغْتَاظَ جِدّاً.
انظر الفصل
وَلَمَّا سَمِعَ الْمَلِكُ دَاوُدُ بِكُلِّ هَذَا غَضِبَ جِدًّا.
انظر الفصل
وعندما سمع داود (عليه السّلام) بخبر إغتصاب أمنون لأخته تامار، استولى عليه غضب شديد لكنّه لم يعاقبه فهو إبنه البكر ومكانته خاصّة عنده. أمّا أبشالوم فلم يتفوّه بكلمة واحدة لكنّه أبغض أخاه كثيرًا بسبب ما حصل.
انظر الفصل
وسمِعَ داوُدُ المَلِكُ بِكُلِّ ما جَرى، فغضِبَ جِدًّا لكِنْ لم يَشأْ أذيَّةَ ابنِهِ أمنونَ، لأنَّه كانَ يُحبُّه، فهوَ ابنُه البِكرُ.
انظر الفصل
ترجمات أخرى